أعلن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية عن إطلاق الدورة التدريبية العشرين الموجهة إلى معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها في جمهورية جنوب إفريقيا.

تأتي هذه الدورة ضمن مشروع تدريب معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها في مرحلته الثانية.

تُعقد الدورة في كلية السلام الدولية، وتستمر لمدة 24 ساعة بواقع 6 ساعات يوميًا، من 5 أغسطس 2024 إلى 8 أغسطس 2024، ويقدمها د.

عبيد الله الجهني وأ. حسن السياري.

تهدف هذه الدورة إلى تعزيز مهارات معلمي اللغة العربية وتحسين طرق تدريسهم للناطقين بغيرها، بما يسهم في نشر اللغة العربية وتعزيز حضورها على المستوى الدولي.

يُنظم #مجمع_الملك_سلمان_العالمي_للغة_العربية الدورة التدريبية العشرين الموجهة إلى معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها في (جمهورية جنوب إفريقيا)، ضمن مشروع تدريب معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها في مرحلته الثانية.#برنامج_تنمية_القدرات_البشرية pic.twitter.com/ZLjKNhMbdd

— مجْمع الملك سلمان العالمي للغة العربية (@KSGAFAL) August 5, 2024

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: جنوب إفريقيا أخبار السعودية اللغة العربية مجمع الملك سلمان أخر أخبار السعودية الملک سلمان

إقرأ أيضاً:

جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.

وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.

وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.

وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.

مقالات مشابهة

  • إخماد حريق بعدد من المحال التجارية في مجمع سفريات عجلون
  • إقبال أوروبي على العربية والآثار.. والطلاب الأمريكيون يفضلون الطب وإدارة الأعمال في مصر
  • مترجم إيطالي: اللغة العربية تُعلّم التواضع والمثابرة
  • كلية لاهوت «مجمع المثال المسيحي» تحتفل بتخريج دفعة جديدة من الدارسين بالإسكندرية
  • البحر الأبيض يطلق إنذارا مبكرا.. احترار غير مسبوق يهدد خريف المنطقة العربية
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني