الكشف عن قيمة صفقة سعود عبدالحميد مع روما
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
ماجد محمد
بات سعود عبدالحميد الظهير الأيمن لنادي الهلال ، قريباً من الرحيل عن صفوف الفريق الأزرق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية .
وقال الصحفي الإيطالي دي ماورزيو عبر حسابه على منصة «أكس» :” فإن سعود عبدالحميد سينتقل إلى نادي روما الإيطالي، في صفقة ستبلغ قيمتها المالية 2 مليون و500 ألف يورو، أي ما يعادل 10 مليون ريال بشكل رسمي”.
وأشار إلى أن مدة عقد الظهير الأيمن للزعيم مع روما ستكون 4 سنوات ، حيث يعمل الطرفان في الوقت الحالي على إنهاء كافة الإجراءات المالية والتعاقدية الخاصة بالصفقة بصورة رسمية، للإعلان نهائياً عن ضم سعود عبدالحميد .
ومن المتوقع أن تكون مباراة الهلال والنصر في نهائي كأس الدرعية للسوبر السعودي ، آخر مباراة لسعود عبدالحميد ، قبل انتقاله إلى صفوف روما الإيطالي .
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الهلال روما الإيطالي سعود عبدالحميد سعود عبدالحمید
إقرأ أيضاً:
أكورا تقترب من إطلاق أكبر SUV في تاريخها بـ3 صفوف مقاعد
كشفت شركة جنرال موتورز (GM) عن تحول استراتيجي لافت في خططها المستقبلية لعلامة "كاديلاك" الفاخرة؛ حيث قررت التراجع عن التزامها السابق بالتحول إلى الاحتراق الكهربائي الكامل بحلول نهاية العقد الحالي، والتأكيد على طرح أجيال جديدة تعمل بمحركات البنزين من سيارات السيدان CT5 والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات XT5 وXT6.
ويأتي هذا القرار بعد تقييم واجهت فيه الشركة تحمل رسوم تكاليف تقاربت مع 10.9 مليار دولار مرتبطة بتخفيض وتيرة تبني السيارات الكهربائية وتعديل استراتيجيات الإنتاج.
يشكل قرار إعادة تقديم طراز كاديلاك XT6 الحدث الأبرز في هذه المراجعة؛ بعد أن أوقفت الشركة إنتاجه مع نهاية موديلات عام 2025 لإفساح المجال أمام الطرازات الكهربائية الجديدة.
وأظهرت نتائج المبيعات الفجوة الواضحة بين الإقبال على السيارات التقليدية والكهربائية، حيث حقق طراز XT6 مبيعات بلغت 20,000 وحدة في عامه الأخير، بينما لم يتجاوز إجمالي مبيعات بديله الكهربائي "فيستيك" (Vistiq) نحو 7,900 سيارة فقط.
وبناءً على ذلك، أكدت الشركة عودة XT6 بمحركات الاحتراق الداخلي عقب إطلاق الجيل المجدد من طراز XT5 والمقرر في عام 2027.
مرونة الاستراتيجية التجارية وتأمين خيارات المستهلكتأتي هذه الخطوة لتعكس توجهًا أوسع داخل مجموعة جنرال موتورز يتضمن زيادة استثماراتها في محركات البنزين ذات الثماني أسطوانات V8، وتوفير خيارات متعددة للمستهلكين تدمج بين محركات الاحتراق الداخلي والسيارات الكهربائية.
وتتيح هذه الاستراتيجية للعلامة التجارية الحفاظ على حصتها السوقية في فئات السيارات العائلية الكبيرة والمتوسطة، حيث سيتوفر للعملاء خيار الموديلات المعتمدة على البنزين جنبًا إلى جنب مع الطرازات الكهربائية مثل إسكاليد iQ وواجن ليكريك وأوبتيك.