محلي نقادة: إزالة خط مياة غير مرخص يستخدم في رى الزراعات
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
شن فرع شركة مياه الشرب والصرف الصحى بنقادة، بالتنسيق مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة نقادة، حمله لضبط وصلات المياه الغير مرخصه، وذلك في إطار الحفاظ على مرفق مياه الشرب، تنفيذا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا.
حيث نجحت الحملة، في إزالة التعديات الواقعة على خط المياه الخاص بالشركة، وذلك بعد اكتشاف وصلات مياة غير قانونية، تستخدم لرى الزراعات الواقعة على إمتداد حوض السواقى بالمنطقة الصحراوية بنطاق مركز نقادة.
وقال حسين الزمقان رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة نقادة، أنه تم رفع خط 2 بوصه بطول 500 متر، و150 متر مواسير و200 متر خراطيم كانت تستخدم في رى زراعات وأشجار بحوض السواقى بالمنطقة الصحراوية الخالية من السكان، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة نحو المخالفين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟