إلتقى السيد القائم بالأعمال بالإنابة الوزير المفوض أحمد عمر تبول بالسيدة هناء موسى وزيرة الثقافة والفنون والإقتصاد الإبداعي بنيجيريا، موخراً بالعاصمة أبوجا. تطرق اللقاء للتعاون المشترك في كافة مجالات الثقافة والفنون بين البلدين إستناداً على إتفاقية التعاون الثقافي بين البلدين.عبر السيد القائم بالأعمال عن رغبة الحكومة السودانية ممثلة في وزارة الثقافة على ترقية العلاقات الثقافية إستناداً إلى العلاقات التاريخية والترابط القبلي الذي يربط شعبي البلدين.

كما اكد حرص الجانب السوداني على تنشيط بنود هذه الإتفاقية عبر الآليات المختلفة.كما ركز على اهمية التعاون وتبادل الخبرات في مجال الإقتصاد الإبداعي مع نيجيريا عبر الموروث الثقافي والتراثي الضخم للسودان كونه يمثل دولة ذات حضارة قديمة. في ختام حديثه، تم التاكيد على أهمية التواصل الثقافي كاداة ورافعة أساسية في تعزيز العلاقات الدبلوماسية والشعبية بين البلدين.من جانبها، عبرت السيدة الوزيرة عن سعادتها بالتعاون في المجال الثقافي مع السودان. ووصفت السودان بالبلد الغني بثقافته العربية والافريقية كونه متعدد الثقافات و الإثنيات مثل نيجيريا.اوضحت سيادتها اهمية الاقتصاد الإبداعي كمورد ورافد للإقتصاد في الدول الإفريقية بإعتبارها قارة تزخر بثقافات وفنون وتراث متنوع يمكن تصديره للعالم. وعبرت عن إهتمامها في التعاون الثقافي مع السودان على المستويين الرسمي وغير الرسمي عبر المؤسسات والافراد الذين يعملون في الفضاء الثقافي والفني. في ختام اللقاء تم الإتفاق على تنشيط إتفاقية التعاون الثقافي عبر الجهات المختصة في كلا البلدين.سوناإنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية

مسقط - الرؤية

بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.

ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.

وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.

كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.

وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.

مقالات مشابهة

  • حسني صادق: إذاعة وادي النيل صوت مشترك يجمع القاهرة والخرطوم منذ عام 1984
  • مجلسا الأعمال اللبناني والسوري وضعا خارطة طريق لمتابعة ملفات التعاون الاقتصادي بين البلدين
  • فرقة الشرقية للفنون الشعبية تشارك في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الـ 40
  • الكويت وإيطاليا تبحثان سبل التعاون العسكري المشترك وتعزيز الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين البلدين
  • انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين
  • مصر وإندونيسيا نحو تعاون أوسع.. الاقتصاد وحرب غزة يتصدران مباحثات وزيري الخارجية
  • فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون