الكشف عن موعد عرض مسلسل DISCLAIMER
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
تم تأكيد موعد إصدار مسلسل الإثارة النفسي الجديد، من بطولة كيت بلانشيت وساشا بارون كوهين، إذ ستقوم الممثلة الأسترالية، بدور البطولة إلى جانب الممثل الكوميدي الإنجليزي، في سلسلة جديدة مرتقبة بعنوان Disclaimer، استنادًا إلى رواية 2015 بقلم رينيه نايت.
ومن المقرر أن يُعرض على الشاشات عبر Apple TV+ في 11 أكتوبر المقبل، وفق ما أفادت مواقع إخبارية.
وستنضم إلى كيت على الشاشة الحائز على جائزة الأوسكار كيفن كلاين، ونجمة ماليفسنت، ليزلي مانفيل والأسترالية كودي سميت ماكفي، يضم فريق التمثيل أيضًا نجم إينولا هولمز لويس بارتريدج، والممثلة الكورية الجنوبية هويون جونج بالإضافة إلى ليف هيل وجيما جونز وأنيا ماركو هاريس.
وسيحكي الفيلم قصة صانعة الأفلام الوثائقية كاثرين رافينسكروفت (كيت)، التي تتلقى رواية غامضة بعنوان The Perfect Stranger على طاولة بجانب سريرها.
ووصفت كاثرين بأنها “صحافية وثائقية تلفزيونية ناجحة ومحترمة” بنت حياتها المهنية من خلال الكشف عن تجاوزات المؤسسات، قبل أن تنقلب حياتها بالكامل بسبب هذه الرواية، ففي البداية، كانت كاثرين مفتونة بالرواية، لكنها سرعان ما اكتشفت أنها ليست خيالًا، بل إنها إعادة تمثيل لليوم الذي أصبحت فيه كاثرين “رهينة لسر مظلم، سر لم يعرفه سوى شخص واحد آخر – وهذا الشخص مات”، وفقًا للخلاصة.
“إخلاء المسؤولية” أو “Disclaimer” والكلمة بمعناها المتعارف عليه، وهو إعفاء الشخص نفسه من مسؤولية شيء، سواء بتسليم عهدة ما في مكان عمله حتى يخلي مسؤوليته عنها، أو الإدلاء بحقيقة ما، أو الاعتراف بشيء، حتى يبعد الشبهات عنه، أو حتى يطمئن نفسه وضميره، ولكن يبدو المعنى المُفسر في مسلسل “Disclaimer” الذي سيُعرض بمهرجان فينيسيا بنسخته الـ 81، المُقرر إقامته في الفترة من 28 أغسطس وحتى 7 سبتمبر، سوف يأخذ منحى آخر، وإخلاء المسؤولية هنا ربما تعني معاقبة الأشخاص، ورميهم بالباطل، حتى يشعر كل إنسان في قرارة نفسه أنه أفضل، أو على الأقل يسير مع القطيع.
قال مخرج العمل عن الحبكة الرئيسية له: “أنا متأكد من أن هناك سمة تطورية وراء سقوطنا في أحكام الآخرين بهذه السهولة، المشكلة هي عندما لا تأتي هذه الأحكام من حقائق مطلعة، بل تأتي فقط مما يتحدث عنه الآخرون، أو يقولون، أو يزعمون”.
وتابع: “أصبح لدينا قدرة هائلة على إصدار الأحكام، ونجد هناك متعة في ذلك، يحدث هذا الأمر في الوقت الحاضر أكثر من الماضي، هذا جزء من الإنسانية المزيفة التي تجعلنا نشعر بالتفوق قليلاً، وتجعلنا نشعر براحة أكبر مع أنفسنا، هناك دائماً شخص أسوأ مني قليلاً”.
بينما قالت بلانشت: “إصدار الأحكام، أو إخلاء المسؤولية عن أنفسنا، بات يشبه كأننا نضيف أصواتنا إلى النشاز خوفاً من الحكم على أنفسنا، نحن جميعاً أبطال رواياتنا، ولذلك تم تصوير الكثير من السلوك البشري غير الممتع في المسلسل
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.