الوطن:
2026-07-24@22:41:07 GMT

مناظرة ترامب وهاريس.. ماذا قالت لغة جسديهما؟

تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT

مناظرة ترامب وهاريس.. ماذا قالت لغة جسديهما؟

بعد المواجهة بين نائبة الرئيس  كامالاهاريس ودونالد ترامب في مناظرة فجر اليوم، والتي كانت فرصة قوية لكلا المرشحين لإثبات أنفسهما، وكسب أكبرعدد من الأصوات قبل إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية، كشف خبير في لغة الجسد من مكتب التحقيقات الفيدرالي عن دلالات لغة جسد المرشحين خلال المناظرة.

تفسير لغة الجسد

خرج جو نافارو خبير لغة الجسد الشهير، وموظف سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالية، وقال إن لغة جسد كلًا من المرشحين كانت أكثر تأثيراً من كلماتهما وتصريحاتهما، حيث كشفت الكثير عن هويتهما وشخصياتهما، موضحًا أنها تتسم بالدقة الشديدة، وخاصة في السياسة، فيمكن للشخص استخدام كلماته كما يريد للالتفاف حول الحقيقة، لكن الرسائل التي ينقلها جسده تكشف عن الحقيقة التي يحاول إخفائها بشكل مستمر، وأكد نافارو أن هناك 5 ملاحظات لفتت انتباهه خلال لقاء هاريس وترامب وهي كالتالي:

مصافحة هاريس لترمب

تعد مصافحة المرشحين هاريس وترامب الأولى منذ عام 2016، وبدأت هاريس بالمصافحة لحظة انطلاق المناظرة، وأكد خبير لغة الجسد أن مبادرة هاريس بمصافحة ترامب أكدت للحاضرين عدم خوفها من مواجهته، وأنها تفضل الوحدة على الانقسام.

علامات التوتر تظهرعلى هاريس

وأشار إلى أن علامات التوتر بدت في الظهور على هاريس منذ الإجابة على السؤال الأول، وظهرت عليها علامات التوتر مثل صعوبة في بلع ريقها وتصلب عضلات الرقبة بشكل ملحوظ، ما يدل على التوتر العصبي الواضح، على عكس ترامب والذي بدا أكثر هدوء وأكثر ثقة في البداية.

تفادي ترمب النظر في عين هاريس

وتعمد ترامب طوال المناظرة تجنب النظر المباشر إلى منافسته هاريس، وظل ينظر أمامه متفاديًا النظر إلى عنيها، وفسر نافارو هذا التصرف بأن القيادة الجيدة تتطلب النظر إلى الخصم وجهًا لوجة وبشكل حاد، وأن تصرف ترامب يمكن أن يفسرة بأكثر من سبب مثل عدم احترام ترامب لهاريس أو شكل من أشكال اللا مبالاه أو الخوف والتوتر من المنافسة الديمقراطية.

اتهام وإشارات ساخرة

وعند ترامب لهاريس أثناء المناظرة إنها ماركسية، بسبب المسيرة الأكاديمية لوالدها الذي وُصِف بأنه باحث ماركسي، وضعت يداها على ذقنها بشكل واضحة، بحسب نافارو، وتعد هذه الطريقة أسلوب ساخر من الاتهام مع شئ من عدم التصديق والاندهاش.

ضحك هاريس على ترامب علانية

وسخرت هاريس من ترامب علانيًة، عندما زعم أن المهاجرين يأكلون الحيوانات الأليفة الخاصة بالسكان، وجاءت ضحكات كامالا تزامًا مع نبرة ترامب الحادة، وهو ما فسره نافارو بضعف موقف ترامب وقوة هاريس خصوصًا أنها تعلمت ذلك من عملها مدعية عامة، وأن المحامين يستخدمون الفكاهة لتقليص الادعائات المضللة.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أمريكا هاريس ترامب الانتخابات الرئاسية لغة الجسد

إقرأ أيضاً:

لماذا لا يشترون مولدًا؟!.. قالت ماري أنطوانيت!

 

 

 

بقلم / فوزي عمار

في التاريخ درسٌ لا يُمحى عن ملكةٍ فرنسية قيل لها إن الشعب لا يجد الخبز، فأجابت ببراءة الطبقة المترفة: "فليأكلوا الكعك." لم تكن ماري أنطوانيت شريرةً بقدر ما كانت غارقةً في قصورها، لا تدرك أن الفارق بين الكعك والخبز هو الفارق بين الحياة والموت بالنسبة للفقراء. واليوم، وبعد قرون، نعيش المشهد ذاته، لكن بصيغةٍ جديدة؛ فبدلًا من الكعك، أصبحت مولدات الكهرباء هي البديل.

ففي مدننا العربية التي تخونها شبكات الكهرباء الوطنية، ويحوّل فيها الصيفُ الحياةَ إلى جحيم، يتحول المولد الخاص إلى شريان حياة لا غنى عنه. لكن مع ارتفاع أسعار الوقود وفساد المسؤولين، تحولت فواتير المولدات إلى كابوس ينهك ميزانيات الأسر الفقيرة. فبعضهم يدفع أكثر من راتبه الشهري لقاء ساعاتٍ قليلة من النور الباهت.

وهنا يأتي دور ماري أنطوانيت العصرية؛ فبينما يتذمر المواطن من عداد المولد الذي يدور كالمروحة، نجد المسؤول أو رجل الأعمال يعلّق ببرودٍ ساخر: "لماذا لا يشترون مولدًا خاصًا لهم؟"

نعم، إنه السؤال الأبله ذاته، والنظرة القاصرة نفسها؛ وكأن شراء مولد بقدرةٍ مناسبة، مع تركيب ألواح، وتأمين وقود الديزل يوميًا، وإجراء الصيانة الشهرية، يشبه شراء رغيف خبز من المخبز! وكأن من يكافح لتوفير ثمن وجبةٍ لأطفاله قادرٌ على اقتطاع آلاف الدنانير لإنشاء محطة طاقة خاصة في شقته الصغيرة!

هذه المقولة ليست مجرد زلة لسان، بل هي مرآة تعكس انفصالًا عميقًا عن الواقع. فعندما تقول النخبة: "اشتروا مولدًا"، فإنها تُقرّ ضمنيًا بأن أزمة الكهرباء أصبح حلها فرديًا، وأن الدولة، التي يُفترض أن تكون حاميةً للمواطن، قد تخلت عن دورها، وأصبحت مسؤولية الإنارة على عاتق الجوعى والبسطاء.

لقد ظل شعبنا صبورًا، لكن صبره ليس أبديًا. فالملكة الفرنسية دفعت ثمن كلماتها غير المسؤولة، حتى وإن لم تكن قد قالتها حرفيًا، فإن التاريخ نسبها إليها. أما من يكررون اليوم سؤالها الأحمق عن المولدات، فعليهم أن يتذكروا أن الشعوب لا تنسى من قال لها: "فليشتروا مولدًا"، حين كانت تغرق في بحرٍ من العجز والفساد.

فالحل ليس في شراء المولدات، بل في إصلاح العقول التي تطرح هذا السؤال أولًا، وثانيًا في اختيار مسؤولين حكماء ونزيهين يشعرون بوجع المواطن، صاحب الوطن والثروة، بدلًا من مسؤولين مزورين وفاسدين.

إذا رغبت، أستطيع أيضًا إجراء تحرير صحفي احترافي يجعل المقال أكثر قوة وتأثيرًا مع الحفاظ على فكرتك وأسلوبك.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • عراقجي والبوسعيدي يبحثان أمن الملاحة في مضيق هرمز والتطورات الإقليمية
  • لماذا لا يشترون مولدًا؟!.. قالت ماري أنطوانيت!
  • شروط تعجيزيّة؟
  • ماذا يريد لبنان من ترامب؟
  • محكمة ألمانية ترفض الإلغاء الجماعي للتعهدات الحكومية لتوطين الأفغان
  • ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة