خبير سياسات دولية: هاريس في مناظرتها أمام ترامب هزت استقراره النفسي (فيديو)
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن هجوم المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأمريكية كاميلا هاريس، على دونالد ترامب المرشح الجمهوري، خلال المناظرة الأخيرة، أظهرت قدرتها على اقتحام ترامب وهز استقراره النفسي.
أستاذ علوم سياسية: نسب متعادلة بين كاميلا هاريس وترامب بعد المناظرة الأخيرة خبير أمن قومي: "كاميلا" حاولت إظهار عيوب "ترامب" في المناظرة الأخيرة وضع ترامب في موقف الغاضب والمدافعوأضاف "سنجر" في اتصال هاتفي على فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم الجمعة، أن هاريس وضعت ترامب في موقف الغاضب والمدافع وهاجمته أكثر من مرة، وهذا يرجع إلى أنها أعدت مسرحًا متشابهًا ودربت نفسها على الأسئلة والموضوعات وحاولت أن تظهر بثقة وثبات.
وأكد خبير السياسات الدولية، أن هاريس حققت نجاحا كبيرا في مناظرة الرئاسة الأمريكية أمام ترامب، مشيرا إلى أنه خلال المناظرة الرئاسية الأمريكية تقدمت هاريس بناحية تبدو هجومية للسلام على دونالد ترامب، وكانت بداية موفقة بالنسبة لها عندما أخذت هذا الموقف المبدئي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أشرف سنجر الرئاسية الأمريكية السياسات الدولية المرشحة الديمقراطية المرشح الجمهوري المناظرة الرئاسية دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.