موجة اعترافات دولية بفلسطين تربك إسرائيل وتعيد رسم مشهد الصراع.. خبير يوضح
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
في مشهد دبلوماسي متسارع، تتجه أنظار العالم إلى سبتمبر المقبل، حيث يُنتظر أن تتبلور رسميًا موجة غير مسبوقة من اعترافات الدول الغربية بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. هذه الخطوة، التي وصفها محللون بأنها "زلزال سياسي"، قد تغيّر معادلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لكنها في الوقت نفسه تفتح الباب أمام ردود فعل إسرائيلية أكثر شراسة، خصوصًا في غزة.
يرى اللواء محمد حمد، الخبير الاستراتيجي، أن دخول دول ثقيلة الوزن مثل فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا إلى دائرة الاعتراف بفلسطين، يعني أن إسرائيل تخسر تدريجيًا أحد أهم أسلحتها.. الغطاء السياسي الغربي. ويضيف أن هذا التحول سيضع حكومة نتنياهو أمام ضغوط متزايدة لوقف العدوان على غزة، والجلوس إلى طاولة المفاوضات نحو حل الدولتين. لكن، وكما جرت العادة، ستحاول تل أبيب التحايل لإفراغ هذه الاعترافات من مضمونها الفعلي.
خطة إسرائيل.. تكتيك مزدوج لامتصاص الصدمةيتوقع حمد أن ترد إسرائيل بخطة ذات مسارين:
تصعيد ميداني محدود في غزة لإرسال رسالة بأن "الواقع على الأرض" لا تحدده قرارات الأمم المتحدة.
تكثيف الاستيطان في الضفة الغربية لفرض أمر واقع يمنع قيام دولة فلسطينية موحدة جغرافيًا.
محاولة فصل غزة عن المشهد السياسي الفلسطيني عبر الدفع نحو إدارة محلية أو إقليمية بديلة، مع إحكام الحصار الاقتصادي والأمني.
غزة.. قلب المعركة الساخنغزة، كما يؤكد حمد، ستظل محور الصراع. فإسرائيل تدرك أن أي اعتراف دولي بدولة فلسطينية دون السيطرة الكاملة على القطاع، يعني نشوء كيان سياسي خارج شروطها الأمنية. لذلك، قد تشهد المرحلة المقبلة عمليات عسكرية أوسع أو إعادة احتلال جزئي لمناطق استراتيجية داخل غزة.
فرصة فلسطينية محفوفة بالمخاطرمن الجانب الفلسطيني، يرى حمد أن هذه الاعترافات تمثل فرصة تاريخية لتعزيز الموقف السياسي، لكنها قد تتحول إلى فخ إذا لم تُحسن إدارتها. فبعض الدول المعترفة، مثل كندا وبريطانيا، قد تضع شروطًا مسبقة، أبرزها إقصاء حماس ونزع سلاح الفصائل، ما قد يثير خلافات داخلية تهدد وحدة الصف.
بين الأمل والاختبار الأصعبالاعترافات الدولية بفلسطين ليست نهاية المعركة، بل بداية مرحلة أكثر تعقيدًا. إسرائيل ستقاتل لإفراغها من أي تأثير حقيقي، بينما سيُختبر ذكاء القيادة الفلسطينية في الحفاظ على الوحدة الوطنية واستثمار هذه اللحظة التاريخية دون الوقوع في فخاخ الضغوط السياسية والأمنية. المعركة انتقلت من الميدان العسكري إلى الحلبة الدبلوماسية، لكن النتيجة النهائية لا تزال في طور الكتابة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل الأرض غزة تل أبيب فلسطين كندا
إقرأ أيضاً:
مطربة فلسطينية: جئت إلى مصر لاستكمال الماجستير
قالت المطربة الفلسطينية يارا قواريق إن رحلتها إلى مصر جاءت بهدف استكمال دراسة الماجستير، لكنها لم تكن تعرف الطريق المناسب أو الجهة التي يمكنها الالتحاق بها، حتى تواصلت مع الدكتور رامي، الذي ساعدها في اختيار كلية التربية الموسيقية.
وأضافت خلال لقائها التليفزيوني في برنامج يحدث في مصر، أنها كانت تفكر في الالتحاق بالمعهد العالي للموسيقى، إلا أن بعض الإجراءات والأوراق المطلوبة حالت دون ذلك، مؤكدة أن الدكتور رامي كان السبب الرئيسي في توجيهها إلى كلية التربية الموسيقية، قائلة: "أنا بشكره جدًا لأنه كان سبب إني أدخل كلية تربية موسيقية، ولولاه ما كنتش أعرف عنها أصلًا."
من جانبه، أشاد الدكتور رامي بموهبة يارا، مؤكدًا أنها تمتلك أسلوبًا خاصًا في أداء الغناء الشرقي، متوقعًا لها مستقبلًا مميزًا، وقال إنها من أكثر الأصوات القادرة على تقديم هذا اللون الغنائي بطريقة متفردة.
وأعربت يارا عن امتنانها لمصر، مؤكدة أن وجودها في كلية التربية الموسيقية ساهم في تطوير موهبتها، مشيرة إلى أن الفنان الفلسطيني يواجه صعوبات كبيرة بسبب الحروب والظروف التي تعيشها فلسطين، وهو ما يؤثر على فرص تطوره الفني.