الإعصار "بيبنكا" يقترب من جزر جنوب غربي اليابان
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
قالت وكالة الأرصاد الجوية في اليابان إنه من المتوقع أن يقترب الإعصار بيبنكا من جزيرة "أمامي" في جنوب غربي اليابان مساء اليوم السبت، محذرة من رياح قوية وانهيارات أرضية وفيضانات ومد مرتفع.
وقالت الوكالة إن الإعصار رقم 13 في الموسم يمكن أن يتسبب أيضًا في رياح عنيفة وأمواج مرتفعة في جزيرة أوكيناوا جنوب اليابان.
أخبار متعلقة تفاصيل جديدة.. ثغرة "حواجز الرؤية" مهدت لعملية محاولة اغتيال ترامبأمريكا تستبعد استخدام أوكرانيا صواريخ بعيدة المدى داخل روسياوأفادت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، بأنه حتى الساعة السادسة من صباح اليوم السبت بالتوقيت المحلي، كان الإعصار على بعد 90 كيلومترا شرق جزيرة "ميناميدايتو"، وكان يتحرك صوب الغرب والشمال الغربي بسرعة 30 كيلومترا في الساعة مع رياح تصل سرعتها إلى 126 كيلومترا في الساعة وضغط جوي قدره 985 هيكتوباسكال في مركزه، وفقًا لوكالة كيودو اليابانية للأنباء.
وأضافت أنه من المتوقع أن يصل معدل هطول الأمطار خلال 24 ساعة حتى الساعة السادسة من صباح يوم غد الأحد إلى 150 مليمترا في أجزاء من جنوب "كيوشو" و"أمامي" و100 مليمتر في أوكيناوا.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس طوكيو إعصار في اليابان
إقرأ أيضاً:
إسبانيا: القبض على مشتبه به في إشعال حريق دمر 90 كيلومترا مربعا بالقرب من مدريد
أعلنت السلطات الإسبانية إلقاء القبض على مشتبه به في حريق اندلع في منطقة مدينة آفيلا قرب مدريد، والتهم نحو 90 كيلومترا مربعا.
ووفقًا لبيان صادر عن الحرس المدني المحلي، فإن المشتبه به "استخدم معدات زراعية في منطقة يُحظر استخدامها منعا باتا، وقام مع شخص آخر بإشعال شرارات تسببت على ما يبدو في اندلاع الحريق".
ويجري التحقيق مع الشخص الآخر أيضا؛ للاشتباه في ارتكابه جريمة الحرق العمد.
وتسسب الحرائق في إجلاء أكثر من 40 ألف شخص عقب اندلاعها في المنطقة.
تواصل حرائق الغابات واسعة النطاق اجتياح مناطق في فرنسا وإسبانيا، ما دفع السلطات إلى إجلاء نحو 90 ألف شخص، وسط ظروف جوية قاسية تعرقل جهود الإطفاء، تشمل ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة ورياحا قوية ساهمت في سرعة انتشار النيران.
وفي جنوب غرب فرنسا، أصدرت السلطات أوامر بإخلاء شبه جزيرة كاب فيريه السياحية، حيث جرى إجلاء أكثر من 67 ألف شخص، معظمهم من السياح، مع امتداد ألسنة اللهب من قرية إلى أخرى. كما استعانت السلطات بالقوارب لإجلاء السكان بعد تهديد الحريق للطريق البري الوحيد المؤدي إلى المنطقة.
وأكد وزير الداخلية الفرنسي أن الحريق يُعد الأكبر الذي تشهده البلاد منذ بداية العام، مشيرًا إلى أن الرياح التي بلغت سرعتها نحو 50 كيلومترًا في الساعة، إلى جانب درجات الحرارة التي تراوحت بين 36 و37 درجة مئوية، زادت من صعوبة السيطرة على النيران.
وامتدت الحرائق إلى منطقة بيسكاروس، حيث التهمت ما لا يقل عن 100 منزل، فيما أصيب اثنان من رجال الإطفاء خلال عمليات المكافحة، دون تسجيل إصابات أخرى بين السكان.
وفي إسبانيا، أعلنت السلطات حالة الطوارئ الوطنية لأول مرة بسبب حرائق الغابات، بعدما اندمج حريقان كبيران غرب العاصمة مدريد، مع مخاوف من التحام حريق ثالث بهما، الأمر الذي ينذر باتساع رقعة الكارثة.
وشارك نحو ألفي رجل إطفاء، بدعم من 10 طائرات مخصصة لإخماد الحرائق، في محاولات احتواء النيران، إلا أن الظروف المناخية حالت دون السيطرة عليها حتى الآن.
وأجبرت الحرائق نحو 20 ألف شخص على مغادرة منازلهم، كما دمرت ما لا يقل عن 80 منزلًا، خاصة في المناطق التي تضم منازل لقضاء العطلات.