الثورة نت/..
طالبت بلدية خانيونس، اليوم الاحد، المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية والاغاثية التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ المواطنين والنازحين من الاخطار المحدقة مع دخول فصل الشتاء مخافة الغرق بمياه الامطار.

وبحسب وكالة فلسطين اليوم، ناشدت البلدية، في بيان لها، القطاع الخاص وشركات المقاولات المحلية إلى المساندة والاسناد لطواقم بلدية خانيونس التي تعمل بإمكانات محدودة من أجل إغاثة الشعب الفلسطيني الذي يعاني من ويلات عدوان صهيوني لليوم الـ 345 على التوالي.

وتشن قوات العدو عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من أكتوبر الماضي مخلفة آلاف الشهداء والجرحى، إضافة الى نزوح آلاف الأشخاص وتدمير البنى التحتية بالقطاع المحاصر.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

ساعة في ضيافة رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى… عماد العزام

صراحة نيوز – بقلم: د. حمزة الشيخ حسين

هناك أشخاص، ما إن تدخل مكاتبهم، حتى تدرك أن الانطباع الأول ليس مجرد تفاصيل عابرة، بل ثقافة عمل متكاملة. وهذا ما لمسته منذ اللحظة الأولى لدخولي مبنى بلدية إربد الكبرى.

استقبلني موظفون بلباس أنيق، ووجوه بشوشة، وكلمات ترحيب صادقة تعكس احترام المراجع وتقدير الإنسان. وما إن دخلت مكتب رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، الأستاذ عماد العزام، حتى وجدت رجلاً يسبق ترحيبه حضوره، ويغلف استقباله دفءٌ لا تصنعه البروتوكولات، بل تصنعه الأخلاق.

لم يكن ذلك الاستقبال سبباً في أن يتوقف عن أداء واجبه، بل عاد مباشرة إلى الملفات المتراكمة أمامه. وبين يديه معاملة لأحد المواطنين، يتابع تفاصيلها بدقة، ويوجه تعليماته بوضوح وحزم قائلاً إن أي تأخير غير مبرر في إنجاز معاملات الناس أمر غير مقبول.

كان الهاتف لا يكاد يهدأ، والقلم لا يفارق يده، والملفات تتنقل أمامه تباعاً. مشهد يعكس حجم المسؤولية التي يحملها، وإيماناً بأن خدمة المواطن ليست شعاراً يرفع، وإنما عمل يومي يحتاج إلى المتابعة والقرار وسرعة الإنجاز.

في خضم هذا الزخم، قلت له مازحاً:
“اهدأ قليلاً… فالعمل لا ينتهي.”

ابتسم بثقة وأجاب:
“صدقني… أنا هادئ جداً الآن.”

ضحكت وقلت:
“يا ابن حارتنا القديمة… إذا كان هذا هدوءك، فكيف يكون الأمر عندما تغضب؟”

فضحك بدوره، وعاد إلى متابعة عمله وكأن كل دقيقة بالنسبة إليه أمانة يجب أن تُستثمر في خدمة الناس.

قد يختلف الناس في تقييم المسؤولين، لكن ما رأيته خلال تلك الساعة كان صورة لمسؤول يدرك أن المنصب تكليف قبل أن يكون تشريفاً، وأن قيمة المسؤول تُقاس بما ينجزه للمواطن، لا بما يقوله أمام الكاميرات.

تحية لكل مسؤول يجعل من مكتبه ورشة عمل لا تتوقف، ويؤمن أن احترام المواطن يبدأ بسرعة إنجاز معاملته، وأن الوقت الذي يمنحه لخدمة الناس هو الاستثمار الحقيقي في ثقتهم.

كانت ساعة في ضيافة الأستاذ عماد العزام… لكنها كانت كافية لتؤكد أن العمل الميداني الصادق يبقى اللغة الأكثر تأثيراً، وأن الإنجاز هو أبلغ حديث يمكن أن يقدمه أي مسؤول.

مقالات مشابهة

  • دعوة أممية لإنقاذ آلاف البحارة العالقين في مضيق هرمز
  • ساعة في ضيافة رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى… عماد العزام
  • الأمم المتحدة تدعو إلى تحرك عاجل لإنقاذ آلاف البحارة العالقين في مضيق هرمز
  • بريطانيا: غزة لا تزال تواجه أزمة غذائية حادة.. وإسرائيل مطالبة بتسهيل دخول المساعدات
  • الحرّ يحاصر العالم.. قتلى وآلاف النازحين وموجة نيران «غير مسبوقة» في أوروبا
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • الحكم الدولي أمين عمر يكشف كواليس مباريات كأس العالم 2026 السبت المقبل
  • إصابة طفلين بانفجار جسم من مخلفات الاحتلال في خانيونس وبتر يد أحدهما
  • بالصور: إصابات بينهم أطفال وحالة حرجة بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين غرب خانيونس
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام