في السباق الرئاسي.. كيف تتعامل هاريس مع الأسئلة بشأن هويتها وجنسها؟
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
اعتبر موقع "أكسيوس"، أن المرشحة الديمقراطية للرئاسة، كامالا هاريس، تتبع في حملتها الانتخابية نهجا يركز على "إبراز قيمها" الشخصية، مع الابتعاد عن التطرق المباشر لهويتها العرقية أو جنسها.
وأورد الموقع، أن هاريس ركزت على قيمها الشخصية والسياسية عندما أتيحت لها فرصة مناقشة جوانب من هويتها خلال المناظرة الرئاسية أمام المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، والذي وجهت له انتقادات لإدلائه بـ"تصريحات مثيرة للانقسام" واتهمته بأن لديه "تاريخا من العنصرية".
وكان هذا أحدث مثال على كيفية تعامل هاريس التي يمكن أن تصبح أول امرأة تتولى رئاسة الولايات المتحدة، مع مثل هذه الأسئلة عادة، إذ تتجاوزها وتحول الموضوع نحو خططها السياسية أو انتقاد ترامب، بحسب "أكسيوس".
واعتبر المصدر ذاته، أن هذه الاستراتيجية تختلف عن طريقة تعامل مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة، هيلاري كلينتون، مع هذا النوع من الأسئلة، قبل ثماني سنوات.
واعتمدت حملة كلينتون في انتخابات 2016، على الطبيعة التاريخية لترشيحها وذلك بتركيزها على أنها ستكون أول تولي رئاسة الولايات المتحدة، في وقت مبكر وبشكل متكرر خلال السباق الرئاسي الذي خسرته أمام ترامب.
واعتبر الموقع، أن هاريس قد تكون أيضا أول امرأة سوداء ومن أصول آسيوية في البيت الأبيض، ومع ذلك لا تتحدث عن ذلك كثيرا.
تقول سيليندا ليك، محللة استطلاعات رأي من الحزب الديمقراطي عملت في حملة الرئيس بايدن عام 2020: "في الأوقات السيئة، لا يساعد أن تشير إلى نفسك على أنك الأول، الأول، الأول، لأن الناس يعتقدون أن ذلك يجعلك خيارا أكثر خطورة".
بدورها، تقول لجين سينزداك، المديرة المساعدة لمركز النساء الأميركيات والسياسة، إن استراتيجية هاريس تطمح جزئيا إلى استمالة الناخبين المترددين، الذين يهتمون بالمواقف السياسية أو كيف يشعرون أن المرشح سيساعدهم.. الجزء المتعلق بالهوية لا يهمهم".
وعندما طُلب منها خلال المناظرة الرد على تعليقات ترامب في أواخر يوليو التي ادعى فيها بأن هاريس "كانت هندية منذ البداية وفجأة تحولت وأصبحت سوداء" من أجل غايات سياسية، تفادت نائبة الرئيس الرد المباشر مرة أخرى.
وقالت: "إنها مأساة أن لدينا شخصا يريد أن يكون رئيسا حاول باستمرار، على مدار مسيرته المهنية، استخدام العرق لتقسيم الشعب الأميركي".
وتظهر استطلاعات الرأي أن الناخبين منقسمون بشأن التأثير الذي قد يحدثه عرق هاريس وجنسها على الانتخابات.
ووجد استطلاع لمركز "بيو للأبحاث"، هذا الشهر، أن حوالي 40 بالمئة من الناخبين قالوا إن عرق هاريس وجنسها سيساعدانها في نوفمبر.
وأورد الاستطلاع، أن 19 بالمئة اعتقدوا أن عرقها سيضر بحظوظها، بينما قال 30 بالمئة إن جنسها سيؤثر على ذلك.
وبحسب أكسيوس، فقد حث مستشارو ترامب، الرئيس السابق على تجنب شن هجمات قائمة على الهوية ضد هاريس في محاولة لتجنب تنفير الناخبات، التي تتمتع هاريس بالفعل بميزة واضحة بينهن.
في المقابل، يأمل داعمو هاريس أن تسلط مثل هذه التعليقات من ترامب الضوء على الجوانب المثيرة للانقسام في ترشيحه والتي يمكن أن تنفر الناخبين المتأرجحين والمعتدلين.
المصدر
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
ترامب يفتح تحقيقاً بشأن غرامات الاتحاد الأوروبي
صراحة نيوز – قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إدارته ستبدأ “فورا” تحقيقا بشأن ما وصفه بـ”استهداف” الاتحاد الأوروبي للشركات الأميركية الكبرى، متهما التكتل الأوروبي بفرض غرامات “غير قانونية وتمييزية” على شركات التكنولوجيا الأميركية.
وأضاف ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، الجمعة، أن الاتحاد الأوروبي فرض سابقا غرامة بقيمة 15 مليار دولار على شركة “آبل”، و3 مليارات دولار على “ميتا”، و2.5 مليار دولار على “أمازون”، إلى جانب غرامات على شركات أخرى، مشيرا إلى أن “غوغل” أُبلغت مؤخرا بفرض غرامة جديدة بقيمة مليار دولار، ليرتفع إجمالي الغرامات المفروضة عليها إلى أكثر من 18 مليار دولار، وفق قوله.
واعتبر ترامب أن هذه الممارسات “غير قانونية وتمييزية للغاية”، قائلا إنها بدأت “بهذا المستوى” خلال السنة الأولى من إدارة الرئيس السابق جو بايدن، مؤكدا أنها “لن تستمر” في ظل إدارته.
وشدد على أن الولايات المتحدة “ليست حصالة أموال لأوروبا”، مضيفا أن التحقيق المرتقب سيستهدف ما وصفه بـ”نهب الشركات الأميركية ودافعي الضرائب الأميركيين”.
وأكد ترامب أن الاتحاد الأوروبي “سيدفع ثمنا باهظا” بسبب ما وصفه بالسلوك “غير القانوني وغير الأخلاقي”، مشيرا إلى أن العقوبات “ستُلغى بالكامل”، وأن إدارته تتوقع فرض رسوم جمركية كبيرة على الاتحاد الأوروبي “في أقرب وقت ممكن”.
وفرض الاتحاد الأوروبي الخميس، غرامتين على شركة “غوغل” بقيمة 890 مليون يورو (مليار دولار)، في خطوة قد تؤدي إلى تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.
وغرم التكتل المجموعة الأميركية العملاقة 460 مليون يورو؛ بسبب تفضيل الشركة لخدماتها الخاصة، مثل “غوغل فلايتس” للرحلات الجوية أو “غوغل هوتيلز” للفنادق، بشكل غير قانوني على حساب المنافسين في نتائج البحث.
وذكرت المفوضية الأوروبية أن الغرامة الثانية التي بلغت قيمتها 430 مليون يورو، فُرضت لأن “غوغل” لم تسمح لمطوري التطبيقات بإظهار عروض بالمجان للمستهلكين خارج متجرها الإلكتروني “غوغل بلاي”.
وقالت مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي هينّا فيركونين “بعد هذا القرار، نريد ضمان وجود مزيد من المنافسة وتمكين شركات أخرى من الابتكار أيضا”.
وأشار مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي إلى أن غوغل ما تزال تواصل تفضيل خدماتها الخاصة، موضحا أن الغرامة الثانية تغطي الفترة ما بين آذار 2024 وكانون الأول 2025.