سميرة توفيق وأم كلثوم.. الوسط الفني يكتسح المناهج الدراسية|الشعب الأردني بين المؤيد والمعارض
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
تداول مجموعة كبيرة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً من منهاج التربية الفنية والموسيقية والمسرحية للصف الرابع الابتدائي في الأردن تظهر فيها الفنانة اللبنانية الشهيرة سميرة توفيق، والأمر الذي تسبب في حالة من الجدل وسخط الأوساط الأردنية من المنهج.
سميرة توفيقجدل في الأردن بسبب سميرة توفيق وأم كلثومأثارت مناهج الصف الرابع الابتدائي حالة من الجدل وغضب الشعب الأردني، إذ تداول الجماهير مجموعة من الصور من المناهج والتي تعد إصداراً تجريبياً جديداً يُدرج لأول مرة هذا العام والتي تحتوي على سيرة ذاتية لمجموعة من الفنانين والمغنين مثل سميرة توفيق، والتي أثارت استياء وغضب البعض.
والأمر الذي تسبب في غضب أكبر هو تواجد السيرة الذاتية للفنانة الكبيرة الراحلة "أم كلثوم" أحد دروس مادة اللغة الإنكليزية للصف الثامن، وسرعان ما انقسم الجماهير بين المؤيد والمعارض، إذ اعتبر المؤيدين أن هذه المناهج هي خطوة لتعزيز الهوية الثقافية العربية، بينما كانت أراء المعارضين أن هناك شخصيات تاريخية أردونية كان لها الأولوية ضمن المناهج التعليمية.
أم كلثومسميرة توفيقأنقسام أراء رواد السوشيال ميديا بسبب سميرة توفيقبعد انتشار الصور بدقائق قليلة، انهالت التعليقات والأراء من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة موقع "إكس" تويتر سابقًا، مما أدى إلى انقسام الجماهير بين المؤيد والمعارض، وجاءت التعليقات المرحبة بالفكرة كالأتي، " سميرة توفيق أراها أيقونية غنائية أردنية والتركيز عليها في كتاب التربية الفنية والموسيقى جميل ، كان وصفي وحابس رحمهم الله في اصعب الأوقات يكتبون الكلمات ويوجهون لهذه الأغاني الوطنية الأردنية ف لسميرة توفيق وصوتها وأغانيها الأردنية تاريخ عظيم يجب أن يعلمه كل اردني"، " عملو اثارة جدل غير طبيعيه ...كتاب اسمو فن وموسيقى يعني عم شو راح يكتبوا .عن حياة علماء والا تاريخ"، " للناس اللي بتنتقد، كتاب تربية فنية شو يحطو فيه علم الذرة".
سميرة توفيقسميرة توفيقسميرة توفيقبينما جاءت التعليقات المعارضة للمنهج كالأتي، " لاتربط سماعك للاغاني بقبولك او وفضك لوجودها بالمنهاج لكن إظهارها كمؤثره هو المشكله،ارفض ان تكون قدوه لأبنائي وارفض ان تكون ابنتي مطربه،للفن درجات أعلاه مايترك أثر وأدناه ما لم يضيف لنا سوى مجرد اغاني"، " اليوم سميرة توفيق و بكرا هيفا وهبي و بوس الواوا"، " شو هاد الحكي يا مومني هل ترضى ان تصبح ابنتك مغنيه وتغني وتفتن الشباب بصوتها ولبسها وحضورها وتدفع لها الاموال هؤلاء عباره عن عباد المال القذر سبب في نشر الرذيله في مجتمعتنا وسبب ضياع عقول الشباب من ورا الفنانين والمشاهير وهو لا يرضى رب العباد هذا الكلام ستواجه فيه امام الله".
سميرة توفيقسميرة توفيقسميرة توفيقخبير التربية والتعليم وإدارة المناهج في الأردن يعلق على الأمر
علق خبير التربية والتعليم وإدارة المناهج ذوقان عبيدات على وجود سميرة توفيق وأم كلثوم في المناهج قائلًا :" يجب احترام جميع الفنانين، ولكن الأطفال لا يعرفون بعضهم، والمطلوب تعريفهم بأصالة الفن والقيم الفنية، وتجنب السخرية التي ظهرت في وسائل التواصل الاجتماعي، ومن الأفضل التركيز على فنانين مثل توفيق النمري أو فيروز أو أم كلثوم".
أم كلثومسميرة توفيق
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سميرة توفيق الفنانة سميرة توفيق مناهج 4 ابتدائي مناهج الصف الرابع الابتدائي وزارة التربية والتعليم سمیرة توفیق أم کلثوم
إقرأ أيضاً:
بوفون يكشف موقفه من العودة للجهاز الفني لمنتخب إيطاليا
كشفت صحيفة "لاغازيتا ديلو سبورت" الإيطالية أن أسطورة حراسة المرمى جيانلويجي بوفون رفض عرضًا للانضمام إلى الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي الأول، رغم اهتمام الاتحاد بإعادته للاستفادة من خبراته الطويلة مع منتخب بلاده، وبحسب الصحيفة، تواصل المدير التقني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم باولو مالديني مع بوفون وعرض عليه تولي دور عملي ومباشر ضمن مشروع "كلوب إيطاليا"، الجهة المسؤولة عن الإشراف على جميع المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها العمرية.
وأوضحت الصحيفة أن مالديني كان يطمح إلى ضم شخصية تمتلك خبرة كبيرة داخل المنتخب الإيطالي، لما يتمتع به بوفون من مكانة استثنائية، إذ يحمل الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع منتخب إيطاليا، كما كان أحد أفراد الجيل المتوج بكأس العالم، إلى جانب معرفته الدقيقة باللاعبين الحاليين وآلية العمل داخل المنتخب.
دراسة للعرض قبل اتخاذ القراروأشارت الصحيفة إلى أن بوفون درس العرض بجدية قبل أن يحسم موقفه، لكنه توصل إلى قناعة بأن الوقت الحالي لا يعد الأنسب للعودة إلى العمل داخل منظومة كرة القدم، وكان بوفون شغل سابقًا منصب منسق المنتخب الإيطالي، قبل أن يغادر منصبه مع المدير الفني جينارو جاتوزو ورئيس الاتحاد الإيطالي السابق جابرييلي جرافينا، عقب خسارة المنتخب أمام البوسنة والهرسك في الملحق المؤهل لكأس العالم نهاية مارس الماضي، وهي النتيجة التي تسببت في غياب إيطاليا عن نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا.
التركيز على العائلة والاستعداد للمستقبلواختتمت "لاغازيتا ديلو سبورت" تقريرها بالإشارة إلى أن بوفون، الذي لم يتوقف تقريبًا عن ممارسة كرة القدم منذ احترافه عام 1995 وحتى اعتزاله في 2023، يفضل خلال المرحلة الحالية الابتعاد عن ضغوط العمل، والتفرغ لقضاء مزيد من الوقت مع عائلته وأحبائه، إلى جانب مواصلة تطوير نفسه علميًا استعدادًا لمرحلة جديدة، سواء في مجال الإدارة الرياضية أو تولي منصب إداري مستقبلاً.
إعلان