صحيفة البلاد:
2026-07-24@23:03:56 GMT

وإن لم يكن رائد نصراويًا؟

تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT

وإن لم يكن رائد نصراويًا؟

قصة لا يعلمها الكثيرون، وهي أنني قمت بمقابلة شخصية مع أحد أعضاء مجلس إدارة أحد الأندية الكبيرة جدًا في المملكة العربية السعودية، لتولي منصب الرئيس التنفيذي للنادي، ورغم اقتناعي بشكل كبير وواقعي بصعوبة حصولي على هذا المنصب لعدة عوامل لا تمت لقدراتي الإدارية بصلة؛ بسبب الواقع البعيد عن الاحترافية في إدارة الأندية الرياضية الذي كنا نعيشه، وما زال أمامنا الكثير لتجاوزه، وفي أحد حواراتي مع أحد الأصدقاء الأعزاء- الذي كان لاعبًا في ذلك النادي- عن أن الجماهير والإعلام لن يتقبل وجود أي شخص غير معروف الانتماء للنادي؛ مهما كانت قدراته الإدارية، وسيحاربونه في كل الأحوال، وهو ما تذكرته في خضم الهجوم الذي أشاهده على أ.

رائد إسماعيل.

في عالم كرة القدم والرياضة بشكل عام، يترسخ في أذهان المشجعين ارتباط قوي بين الولاء للنادي، والعمل فيه؛ حيث يُفترض أن من يعمل في إدارة أو تدريب ناد رياضي يجب أن يكون من مشجعيه، إلا أن الواقع العملي يجعل إدارة أو تدريب نادٍ دون الانتماء التشجيعي له أمرًا طبيعيًا وشائعًا، ففي أي مجال من مجالات الحياة تُبنى القرارات المهنية بناءً على الكفاءة والخبرة، وليس على المشاعر الشخصية، وفي الرياضة تتجلى هذه الفكرة بوضوح عندما يتم تعيين مدير رياضي أو مدرب ليس لديه رابط عاطفي بالنادي الذي يقوده؛ حيث إن العوامل التي تؤثر في تعيينه غالبًا ما تشمل الخبرة في الإدارة الرياضية، أو الإدارة عمومًا، والقدرة على القيادة، واتخاذ قرارات إستراتيجية تعزز من نجاح النادي.

إدارة أي نادٍ رياضي تتطلب مهارات إدارية واقتصادية وتسويقية؛ تفوق كثيرًا أهمية الولاء العاطفي للنادي، وفي بعض الأحيان، قد يكون عدم الانتماء العاطفي للنادي ميزة للمدير الرياضي أو المدير التنفيذي، وهذا البعد يمكن أن يساعد الشخص على اتخاذ قرارات أكثر موضوعية وأقل تأثرًا بالعواطف، وفي نهاية المطاف فإن الاحترافية مفتاح النجاح في إدارة الأندية الرياضية، والانتماء قد يكون عاملًا مكملًا، لكن ما يهم بالفعل هو قدرة الشخص على إدارة النادي بكفاءة.

بُعد آخر
عند بداية كل يوم، يأتيك شعور معين للحالة الذهنية والنفسية، التي سيكون عليها يومك، ولكن هناك يوم تغمرك فيه مجموعة من المشاعر المختلطة. يوم تشعر فيه بالأمان، وتحس بالفخر، وتنتشي بالسعادة، وتتعاظم أحلامك لتبحث عن المستقبل، وتتحرى المزيد. هل تعلم ما هو هذا اليوم العظيم الذي يغمرك بهذه المشاعر؟ إنه يوم الوطن.

@MohammedAAmri

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: محمد العمري

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • «بلدية عجمان»: دور رائد للمختبرات المركزية في سلامة المجتمع
  • ناقد رياضي: الإحلال والتجديد أصبحا أولوية داخل منتخب مصر بعد كأس العالم
  • مدينة بنغازي تستضيف دورة الحماية القانونية للأندية الرياضية بمشاركة 25 متدربًا
  • نقابة المهن الرياضية تطلق اسم عميد كلية علوم الرياضة بالمنصورة على الدورة الأساسية للمدربين والإداريين الرياضيين
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • انطلاق بطولة روسيا لألعاب القوى بمشاركة 800 رياضي في يكاترينبورغ
  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه