عبدالله بن زايد يلتقي عدداً من وزراء الخارجية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في نيويورك، عدداً من وزراء خارجية الدول المشاركة في أعمال الدورة ال 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، كل على حدة.
فقد التقى سموه، معالي برونو رودريغيز وزير خارجية كوبا، ومعالي مارغوس تساهكنا وزير خارجية جمهورية إستونيا، ومعالي غابرييليوس لاندسبرغيس وزير خارجية جمهورية ليتوانيا، ومعالي الدكتور كونستانتينوس كومبوس وزير خارجية قبرص، ومعالي أليكساندرا هيل تينوكو وزيرة خارجية السلفادور، ومعالي أوليفييه ندوهونجيرهي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية رواندا، ومعالي لومينيتا أودوبيسكو وزيرة خارجية رومانيا، ومعالي رادوسلاف سيكورسكي وزير خارجية جمهورية بولندا.
وبحث سموه مع أصحاب المعالي وزراء الخارجية، عدداً من الملفات المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى علاقات الصداقة ومسارات التعاون المشترك في عدة قطاعات، ومنها الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والثقافية والأمن الغذائي والزراعية والمناخ والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، وغيرها من المجالات الداعمة للأهداف التنموية لكافة الدول.
ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بأصحاب المعالي وزراء الخارجية، مؤكداً الحرص على توثيق روابط الصداقة مع بلادهم، والتطلع إلى مزيد من التعاون في المجالات التي تخدم المصالح المتبادلة للجانبين.
كما بحث سموه وأصحاب المعالي وزراء الخارجية مجمل التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ومنها الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
أخبار ذات صلةوفي سياق متصل، التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بريندان نيلسون رئيس شركة «بوينغ العالمية».
وجرى، خلال اللقاء، بحث آفاق التعاون بين الجانبين والفرص المتاحة لتعزيزه، خاصة في المجالات المرتبطة بصناعة الطيران، ودعم البحث والتطوير في تقنيات الطيران المستدامة.
وأكد سموه، خلال اللقاء، أن قطاع الطيران يعد أحد أبرز القطاعات الداعمة لمسار التنمية المستدامة والتنويع الاقتصادي في دولة الإمارات، مشيراً إلى الحرص على تعزيز التعاون المثمر والبناء مع شركات الطيران العالمية بما يحقق المصالح المتبادلة للجانبين.
حضر اللقاءات، معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي أحمد بن علي محمد الصايغ وزير دولة، وسعيد مبارك الهاجري، مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية والتجارية والسفير محمد أبوشهاب، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، والسيد عمر شحادة مبعوث وزير الخارجية لجزر الباسيفيك والكاريبي.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عبدالله بن زايد الإمارات الجمعية العامة للأمم المتحدة عبدالله بن زاید وزراء الخارجیة وزیر الخارجیة وزیر خارجیة
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، بأشدّ العبارات، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أن هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
واستنكر الوزراء وأدانوا بأشدّ العبارات في بيان مشترك الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأكدوا أن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولةً غيرَ قانونيةٍ لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. وأعادوا تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أن كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك"الحرم القدسي الشريف"، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
قطر المسجد الأقصى وزارة الخارجية