التقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أمس، المبعوث الخاص للحكومة الألمانية للمساعدات الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط السيدة دايكي بوتسل، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين بنيويورك.


وجرى خلال اللقاء بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالشؤون الإنسانية والإغاثية. وأشادت دايكه بوتسل بالجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة للتخفيف من معاناة الفئات المحتاجة حول العالم.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

ألمانيا تسيطر على الدوري السعودي.. لمدرسة الألمانية تقتحم دوري المحترفين وتغيّر الهوية الفنية

يشهد الدوري السعودي للمحترفين للمرة الأولى في تاريخه تواجد ثلاثة مدربين ألمان في وقت واحد، وهم ماتياس يايسله (الأهلي)، ويينس فيسينغ (الاتحاد)، وتوماس ليتش (الشباب). هؤلاء المدربون الثلاثة ينتمون إلى المدرسة التدريبية الألمانية الحديثة التي تعتمد على فلسفة المدرب الشهير رالف رانغنيك.

 

لم تعد المدرسة الألمانية مجرد حالة استثنائية في الدوري السعودي، بل أصبحت قوة مؤثرة. يأتي هذا التطور في الوقت الذي شهد فيه الدوري السعودي سابقًا هيمنة للمدربين البرازيليين، ثم تنوعًا شمل مدارس تدريبية من كرواتيا، رومانيا، إسبانيا، وصولًا إلى المدرسة البرتغالية التي فرضت حضورها بقوة في السنوات الأخيرة. الآن، تتصدر ألمانيا المشهد بتقديمها أفكارًا ومدربين جدد.

 

تُعرف المدرسة الألمانية بأسسها القوية التي تشمل الضغط العالي، السرعة في استعادة الكرة، تطوير اللاعبين، والعمل الجماعي. ويُعد رالف رانغنيك الأب الروحي لهذه المدرسة، حيث اشتهر بفلسفته القائمة على الضغط العكسي واستعادة الكرة بسرعة، مع التحول المباشر نحو مرمى الخصم، وهو ما يُعرف بـ "قاعدة الثماني ثوانٍ".

 

تُعتبر أكاديمية "فوسبال ليرر" في ألمانيا، والتي تأسست عام 1947، المصنع الرئيسي للمدربين الألمان المتميزين. مرت هذه الأكاديمية بعدة مراحل تطوير، وأصبحت الآن جزءًا من مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم في فرانكفورت. يتطلب اجتياز البرنامج 11 شهرًا من الدراسة المكثفة، ويُعد القبول فيه شديد الصعوبة، حيث يخضع المتقدمون لاختبارات صارمة.

 

المدربون الثلاثة الجدد في الدوري السعودي، يايسله، فيسينغ، وليتش، يشتركون في عدة نقاط. فقد تدرجوا جميعًا داخل منظومة "ريد بول" الكروية، وحصلوا على أعلى شهادات التدريب في ألمانيا من خلال أكاديمية "هينيس فايسفايلر". هذا الارتباط الوثيق بفلسفة رانغنيك ومنظمة "ريد بول" يضعهم على أرضية تكتيكية مشتركة، مما قد يحدث تغييرًا ملحوظًا في الهوية الفنية للدوري السعودي.

 

مع نجاحات المدربين الألمان مثل يورغن كلوب، توماس توخيل، ويوليان ناغلسمان، أصبحت فلسفة المدرسة الألمانية واضحة المعالم، وتتمحور حول الضغط بعد فقدان الكرة، تطوير اللاعبين الشباب، والاعتماد على التحليل والبيانات. يُنتظر أن يضيف هذا الحضور الألماني المتزايد بُعدًا تكتيكيًا جديدًا للدوري السعودي، ليُكمل مسيرة التنوع التي شهدها في السنوات الماضية.

  

مقالات مشابهة

  • المجلس النرويجي للاجئين: 33 مليون سوداني بحاجة للمساعدات وسط تفاقم الأزمة الإنسانية
  • ألمانيا تسيطر على الدوري السعودي.. لمدرسة الألمانية تقتحم دوري المحترفين وتغيّر الهوية الفنية
  • إيقاظ العملاق النائم.. كيف يخطط كلوب لإعادة هيكلة الماكينات الألمانية؟
  • أوتشا: نقص التمويل وتصاعد النزاعات يعمقان الأزمات الإنسانية من الشرق الأوسط إلى السودان وأفغانستان
  • واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • تصعيد مرتقب.. واشنطن تدعو الأمريكيين للاستعداد لإلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء بالشرق الأوسط
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • ألمانيا تبدي قلقها "البالغ" من تصعيد محتمل بالشرق الأوسط.. غوتيريش: الوضع خارج السيطرة!
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لإغلاق مجالات جوية بالمنطقة