قوات صنعاء تستهدف مطار بن غوريون في “تل أبيب” بصاروخ باليستي أثناء وصول نتنياهو
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
الجديد برس:
أعلنت قوات صنعاء، مساء اليوم السبت، استهداف مطار بن غوريون في مدينة “تل أبيب” المحتلة، وذلك أثناء وصول رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال المتحدث باسم قوات صنعاء، العميد يحيى سريع، في بيان متلفز: “إن القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية أطلقت عمليةَ استهدافٍ لمطارٍ يافا المسمى إسرائيلياً “بن غوريون” وذلك أثناء وصولِ المجرم بنيامين نتنياهو”.
وأشار سريع إلى أن العملية نُفذت بصاروخٍ باليستي نوع فلسطين2، مؤكداً أن “القواتِ المسلحة اليمنيةَ ومعها كل شرفاء وأحرار الأمة مستمرة في الرد على جرائم العدو الإسرائيلي ولن تتردد في رفع مستوى التصعيد استجابةً لمتطلبات المرحلة ومشاركةً في الدفاع عن غزة وعن لبنان، كما أكد أن “هذه العمليات لن تتوقف إلا بعد وقف العدوان على غزة وكذلك على لبنان”.
وتأتي عملية استهداف مطار “بن غوريون” بعد يوم على تنفيذ قوات صنعاء عمليات عسكرية جوية طالت الداخل الإسرائيلي، وعملية بحرية هي الأوسع في عمليات قوات صنعاء ضمن “معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس”. وفقاً لما أكده المتحدث باسم قوات صنعاء، يحيى سريع، في بيانين منفصلين، يوم الجمعة.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: قوات صنعاء بن غوریون
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.