إعطاء الشكل الرهباني لـ 3 رهبان جدد
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام مساء اليوم الأنبا إقلاديوس أسقف ورئيس دير القديس العظيم الأنبا باخوميوس (الشايب) بالأقصرً بترؤس صلاة عشية.
وبدأت العشية بصلاة مزامير السواعى فى تمام الساعة الخامسة مساء، ثم قام إقلاديوس بإعطاء الشكل الرهبانى لـ 3 أخوة من طالبى الرهبنة بالدير والذين اجتازوا فترة الاختبار المقررة وذلك للاستعداد لإتمام باقي صلوات الرهبنة لهم غدا الإثنين الىساعة 7 صباحا.
وقام بمباركة الملابس الرهبانية الخاصة بهم
وإعطائهم أسمائهم الجديدة
الراهب زكريا الشايب
الراهب باخوميوس الشايب
الراهب هيرمينا الشايب
ثم أكمل ومجمع رهبان الدير تسبحة عشية
ثم صلوات رفع بخور عشية
واختتم الصلوات بإعطاء البركة لجميع الحضور واشترك معه في جميع الصلوات أباء الدير
وجمع غفير من الشعب المترددين على الدير.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أقباط أقباط الإرثوذكس
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.