تغيير الاسم والعلامة التجارية لـ «ai bank» إلى بنك نكست
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
أعلن طارق قابيل رئيس مجلس إدارة «ai bank» عن تغيير اسم البنك وعلامته التجارية إلى بنك نكست.
وقال قابيل، إن تغيير العلامة التجارية للبنك مرتبط بتغير استراتيجي في نموذج الأعمال، بعد النجاح في تحقيق التحول الكبير الذي بدأه البنك منذ سنوات.
وخلال مؤتمر تغيير العلامة التجارية لـ «ai bank»، قال تامر سيف، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب، إن بنك نكست يستهدف زيادة أعداد ماكينات الصراف الآلي atm إلى 200 ماكينة و50 فرعا بنهاية العام 2027
وأشار الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب إلى أن تغيير الهوية المؤسسية للبنك جاء نتيجة دراسة متأنية لمدة عامين بالتعاون مع الشركات الاستشارية المتخصصة في مجال التسويق والعلامات التجارية، وقد استقر الأمر على الهوية المؤسسية الجديدة التي تعطي صورة مستقبلية تعكس ثقة العملاء الحاليين والمستقبليين في خدمات البنك.
اقرأ أيضاًبعائد 20%.. تفاصيل حساب توفير سوبر بلس اليومي في بنك الاستثمار العربي
بنك مصر يرفع حدود المعاملات الدولية على بطاقة الائتمان للشركات (تفاصيل)
بنك ABC يطرح حساب توفير «يوم بيوم» بسعر فائدة 21.5%
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بنك الاستثمار العربي بنك نكست
إقرأ أيضاً:
البنك الدولي: تباطؤ النمو الاقتصادي في المغرب إلى 4.2% في 2026
الثورة نت /..
توقع البنك الدولي ، اليوم الجمعة ، أن يتباطأ النمو الاقتصادي في المغرب إلى 4.2 بالمئة في 2026 من 4.9 بالمئة العام الماضي، وهو أعلى معدل خلال عقد.
وأشار البنك في تقرير ، نقلته وكالة رويترز ، إلى أن النمو المسجل العام الماضي كان مدفوعا بالإنفاق على البنية التحتية المرتبطة بكأس العالم 2030، بالإضافة إلى انتعاش الإنتاج الزراعي.
وتستثمر الحكومة أكثر من 190 مليار درهم (20 مليار دولار) لبناء وتوسيع السكك الحديدية والطرق والمطارات والملاعب وغيرها من البنية التحتية الحضرية استعدادا لنهائيات كأس العالم 2030 التي سيستضيفها المغرب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.
ووفق المؤسسة المالية الدولية ، فإن توقعات 2026 تعكس استمرار القوة الدافعة الاستثمارية وتحسن الطلب المحلي، على الرغم من ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن التوتر في الشرق الأوسط.
وأوضح التقرير “يشكل الجفاف المتكرر على المدى الطويل خطرا مستمرا على الإنتاج الزراعي والقطاعات المعتمدة على المياه”.
وأضاف البنك ، أن نمو المغرب لا يزال متأثرا بوتيرة الانتعاش الاقتصادي لدى شركائه التجاريين الأوروبيين الرئيسيين.
وأردف “على الرغم من متانة أسس الاقتصاد الكلي، فإن قفزة المغرب الكبيرة التالية في الإنتاجية ستعتمد على مدى عمق ونطاق تبني شركاته للتقنيات الرقمية المتقدمة”.