لبنان ٢٤:
2026-07-24@13:38:25 GMT

هل تستطيع فرنسا وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان؟

تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT

هل تستطيع فرنسا وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان؟

كتب ميشال ابو نجم في" الشرق الاوسط":يظهر إرسال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزير خارجيته الجديد جان نويل بارو إلى إلى بيروت محاولته تكرار نجاح بلاده قبل نحو ثلاثة عقود وقف هجوم إسرائيلي مماثل. لكن المشهد هذه المرة يبدو حافلأ بعوامل تحد من قدرة فرنسا على تحقيق ذلك

وزيارة بارو إلى بيروت جاءت بعد أن رفضت إسرائيل المقترح الفرنسي ــ الأميركي الداعي إلى هدنة من 21 يوماً تفتح الباب أمام مفاوضات وترتيبات أمنية مثل انسحاب قوات «حزب الله» مسافة 10 كيلومترات عن الحدود، ووقف الضربات الجوية الإسرائيلية، والذهاب إلى تسوية النزاع الحدودي بين لبنان وإسرائيل، وانخراط باريس وواشنطن في مراقبة الهدنة المشار إليها، والعودة إلى صيغة سابقة أثبتت فاعليتها، وعنوانها قيام لجنة رباعية فرنسية - أميركية - لبنانية - إسرائيلية، على غرار ما حدث في عام 1996، ما وضع حداً لعملية «عناقيد الغضب» الإسرائيلية.


وفي تلك العملية، لعبت فرنسا دوراً أساسياً في التوصل إلى اتفاق بفضل الدور المباشر الذي قام به الرئيس الراحل جاك شيراك شخصياً، ووزير خارجيته هيرفيه دو شاريت، وقتها.
لا شك أن الرئيس الفرنسي يعي تماماً أن الولايات المتحدة لن تسمح، قبل 35 يوماً من الانتخابات الرئاسية المقبلة، بصدور قرار دولي يدين إسرائيل، أو على الأقل لا يحظى بموافقتها.
وعلى أية حال، تتساءل بعض الأوساط الدبلوماسية في باريس عن حقيقة الموقف الأميركي من الحرب الإسرائيلية على لبنان على ضوء تعليقين للرئيس بايدن ونائبته كامالا هاريس على اغتيال أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله، إذ وصف بايدن الاغتيال بأنه «معيار للعدالة لكثير من ضحاياه، ومنهم آلاف المدنيين الأميركيين والإسرائيليين واللبنانيين». وجاء في بيان للبيت الأبيض: «أميركا تدعم تماماً حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها». والكلام نفسه صدر عن مرشحة الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية المقبلة.
استناداً إلى ما سبق، يمكن استخلاص 3 أمور:
الأول: أن ماكرون يرى أن قدرة بلاده على التأثير في سير الأحداث في لبنان محدودة، وأن هناك حاجة لدور أميركي ضاغط.
والثاني: أن رهانه هذا يبدو في غير محله نظراً للتجارب السابقة في حرب غزة لجهة إرادة أميركا في ليّ ذراع إسرائيل، وامتناعها عن استخدام أوراق الضغوط المتوفَّرة بين يديها وأبرزها اثنتان هما الدعم العسكري غير المحدود، وآخر ما برز منه منحها 8 مليارات دولار، وتعزيز الحضور العسكري الأميركي في المنطقة لردع إيران عن الدخول في الحرب.
والثالث: شبكة الحماية الدبلوماسية التي تنشرها فوق إسرائيل في مجلس الأمن الدولي.
ورغم هذه التحفظات، وعد ماكرون بإعادة الملف اللبناني إلى مجلس الأمن. والحال أن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس وضع، الاثنين، شرطين لوقف العمليات العسكرية وهما: انسحاب قوات «حزب الله» إلى ما وراء نهر الليطاني، ونزع سلاحه، ما يعني عملياً أن الحرب ستتواصل. وثمة رأي يُجمع عليه المحللون العسكريون، ويفيد بأن إسرائيل التي ترى أنها نجحت في توجيه ضربات مؤلمة لـ«حزب الله»، لن تسمح بإعطائه الوقت الذي يحتاج إليه لإعادة ترتيب أموره سياسياً وعسكرياً، وترى أن فرصتها سانحة اليوم للنجاح بعدما فشلت سابقاً.
من هذا المنظور، تظهر حدود التحرك الدبلوماسي الفرنسي، ويصح التساؤل حول ما حمله بارو إلى بيروت، بالإضافة إلى المساعدات الطبية والنصائح. وكتب بارو، الاثنين، على منصة «إكس» أن «ثمة حلولاً دبلوماسية»، وأن الطريق تمر عبر «وقف إطلاق النار واحترام القانون الدولي والإنساني وتنفيذ القرار 1701»، مذكّراً بأن فرنسا «لا تزال إلى جانب لبنان».
والواضح أن الوزير الفرنسي عدَّد ما ينبغي القيام به حتى تكون الدبلوماسية هي الطريق إلى وضع حد للحرب القاتلة على لبنان، إلا أنه لم يقل كيف يتحقق هذا الأمر، والوسائل التي يتعين اللجوء إليها ليصبح واقعاً.
رغم ما سبق، فإن الدبلوماسية الفرنسية ما زالت حية تُرزق، وباريس تتحرك في كل الاتجاهات، وتطالب يوماً بعد يوم، بـ«وضع حد فوري للضربات الإسرائيلية على لبنان»، وتشدد على «رفضها» أي عملية أرضية إسرائيلية في لبنان.
وكان ماكرون الرئيس الغربي الوحيد الذي اجتمع بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وطلب إليه الدفع باتجاه التهدئة، ومنع التصعيد.
كذلك، فإن فرنسا هي القوة الغربية الوحيدة التي حافظت على قنوات تواصل مباشرة مع «حزب الله»، لكن الصعوبة اليوم أن المطلوب هو الضغط على إسرائيل.
ولا يبدو أن باريس وجدت السبيل إلى ذلك. وكان لها أن تستعين بالرافعة الأوروبية، لكن هذه الرافعة معطلة بسبب الانقسامات الأوروبية الداخلية بين دول مؤيدة بالمطلق لإسرائيل مثل النمسا وسلوفاكيا وألمانيا وهولندا، وأخرى ساعية لموقف متوازن مثل بلجيكا وإسبانيا وفنلندا وسلوفينيا، بينما تتأرجح باريس دون الثبات على موقف واضح. ولعل أبرز دليل على ذلك رفضها، حتى اليوم، الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: على لبنان حزب الله

إقرأ أيضاً:

تقرير إسرائيلي عن شيعة لبنان.. ماذا ينتظرهم؟

فتح الاتفاق الإطاري الذي وُقّع بين لبنان وإسرائيل في 26 حزيران 2026، بوساطة أميركية، باباً جديداً أمام احتمال إنهاء المواجهة واستعادة الدولة اللبنانية سيادتها على كامل أراضيها. وبحسب تقرير لـ"ynet Global" الإسرائيلي، يحمل الاتفاق وعوداً كبيرة: انسحاب إسرائيلي تدريجي، نزع سلاح "حزب الله"، ونقل المسؤولية الأمنية إلى الجيش اللبناني. لكن وسط النقاشات الدبلوماسية والأمنية، تبدو الطائفة الشيعية، التي دفعت الثمن الأكبر في الحرب، شبه غائبة عن النقاش. فالسؤال لا يقتصر على ما إذا كان الاتفاق سيضعف "حزب الله"، بل يتعداه إلى مسألة أعمق: هل سيعيد الشيعة إلى حضن الدولة اللبنانية، أم سيزيد شعورهم بأنهم متروكون خارجها؟" وحسب التقرير الذي ترجمه "لبنان24"، ينص البند الثالث من الاتفاق على أن يتولى الجيش اللبناني تدريجياً المسؤولية الأمنية في "مناطق تجريبية"، بالتوازي مع انسحاب الجيش الإسرائيلي. وبعد التحقق من نزع سلاح المجموعات المسلحة غير التابعة للدولة وتفكيك بنيتها، تبدأ جهود إعادة الإعمار الدولية، من بناء المنازل، إلى إصلاح البنى التحتية، وإعادة الخدمات المدنية. وهنا تكمن أهمية الاتفاق، وأيضاً نقطة ضعفه. فإعادة الإعمار مشروطة بالتقدم الأمني ونزع السلاح، بينما تبقى إسرائيل في هذه المرحلة متمركزة في مناطق معينة، وتبقى قرى غير قابلة للوصول، ويستمر آلاف الشيعة في النزوح بعيداً عن منازلهم. الاتفاق يعدهم بمستقبل أفضل، لكنه لا يقدم لهم جواباً مباشراً عن حاضرهم: أين يسكنون؟ من يعوضهم؟ من يعيد لهم قراهم؟ ومن يضمن أمنهم إذا عادوا؟ تابع التقرير:" بالنسبة إلى الشيعة المعارضين لـ"حزب الله" أو غير المرتبطين بخطابه، يمكن النظر إلى الاتفاق كفرصة تاريخية. فهو قد يعيد قرار الحرب والسلم إلى الدولة، ويفصل الهوية الشيعية عن التبعية لتنظيم مسلح مرتبط بالأجندة الإقليمية الإيرانية. لكن الفجوة الكبرى تبقى في غياب الخطة العملية. حتى لو التزمت الدولة اللبنانية بإعادة الإعمار، لا يزال غير واضح من سيبني القرى، ومن سيعوض العائلات، ومن سيعيد مصادر الرزق، ومن سيساعد الذين لا يستطيعون العودة طالما بقيت إسرائيل في المنطقة. وحسب التقرير، هنا يظهر الفرق بين إضعاف "حزب الله" وبناء بديل فعلي عنه. يمكن إبعاده عن الحدود، ويمكن نقل المسؤولية إلى الجيش اللبناني، لكن لا يمكن استبداله ببيانات وتصريحات. فإذا لم توفر الدولة الأمن والمساعدة والتعويض والإعمار على الأرض، فلن تفصل الجمهور الشيعي عن الحزب. بل قد تجعله أكثر ضعفاً واقتناعاً بأنه تُرك مرة أخرى وحيداً. الخطر الأكبر يظهر داخل البيئة المؤيدة لـ"حزب الله". فهذه البيئة قد ترى أنها مطالبة بالتخلي عن القوة التي تعتبرها حاميتها، في وقت تبقى إسرائيل على الأرض، ولم تثبت الدولة بعد قدرتها على الدفاع عنها أو تعويضها". ويرى التقرير، أنّ الاتفاق داخل جزء من الشارع الشيعي قد يقرأ لا كاستعادة للسيادة، بل كترتيب أميركي - إسرائيلي يساعد لبنان الرسمي في فرضه على الشيعة. وهذا هو الاختبار الحقيقي للاتفاق: ليس فقط هل سيتم نزع سلاح "حزب الله"، بل من سيملأ الفراغ بعد ذلك؟" المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة "تضحيات بلا جواب؟".. تقرير فرنسي يرصد انقسام شيعة لبنان حول حزب الله Lebanon 24 "تضحيات بلا جواب؟".. تقرير فرنسي يرصد انقسام شيعة لبنان حول حزب الله 24/07/2026 16:01:44 24/07/2026 16:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 عن "شيعة لبنان".. إليكم ما قاله باحث إسرائيليّ Lebanon 24 عن "شيعة لبنان".. إليكم ما قاله باحث إسرائيليّ 24/07/2026 16:01:44 24/07/2026 16:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 أبعدوا الشيعة عن "حزب الله"! Lebanon 24 أبعدوا الشيعة عن "حزب الله"! 24/07/2026 16:01:44 24/07/2026 16:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا يبقى للشيعة إذا ضاع جبل عامل؟ Lebanon 24 ماذا يبقى للشيعة إذا ضاع جبل عامل؟ 24/07/2026 16:01:44 24/07/2026 16:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص صحافة أجنبية الجيش اللبناني الإسرائيلي الإيرانية اللبنانية حزب الله دبلوماسي الإيراني إسرائيل تابع قد يعجبك أيضاً شروط "تعجيزيّة"؟ Lebanon 24 شروط "تعجيزيّة"؟ 16:48 | 2026-07-24 24/07/2026 04:48:06 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو... إندلاع حريق في محيط قلعة بعلبك الاثرية Lebanon 24 بالفيديو... إندلاع حريق في محيط قلعة بعلبك الاثرية 16:38 | 2026-07-24 24/07/2026 04:38:54 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا يريد لبنان من ترامب؟ Lebanon 24 ماذا يريد لبنان من ترامب؟ 16:30 | 2026-07-24 24/07/2026 04:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 آخر خبر من زوطر الغربية... ماذا كشف رئيس البلديّة؟ Lebanon 24 آخر خبر من زوطر الغربية... ماذا كشف رئيس البلديّة؟ 16:27 | 2026-07-24 24/07/2026 04:27:34 Lebanon 24 Lebanon 24 وزارة المالية: توقف دائرة تحصيل بيروت عن استقبال المراجعين من27 الى 29 الحالي Lebanon 24 وزارة المالية: توقف دائرة تحصيل بيروت عن استقبال المراجعين من27 الى 29 الحالي 16:26 | 2026-07-24 24/07/2026 04:26:02 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد قرار سجنه بالأشغال الشاقة.. دكتور فود يؤكد طلاقه من "شروق" (فيديو) Lebanon 24 بعد قرار سجنه بالأشغال الشاقة.. دكتور فود يؤكد طلاقه من "شروق" (فيديو) 09:32 | 2026-07-24 24/07/2026 09:32:42 Lebanon 24 Lebanon 24 زيادة على رواتب هذا الشهر.. وهذه آلية صرفها Lebanon 24 زيادة على رواتب هذا الشهر.. وهذه آلية صرفها 13:53 | 2026-07-24 24/07/2026 01:53:29 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" عن قدرات إيران العسكريّة: هكذا أصبحت "أكثر فتكاً" Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" عن قدرات إيران العسكريّة: هكذا أصبحت "أكثر فتكاً" 18:00 | 2026-07-23 23/07/2026 06:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عمليّة بريّة... هذه تفاصيل خطة أميركيّة لعزل مواقع إيرانية في مضيق هرمز Lebanon 24 عمليّة بريّة... هذه تفاصيل خطة أميركيّة لعزل مواقع إيرانية في مضيق هرمز 20:00 | 2026-07-23 23/07/2026 08:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب ترجمة "لبنان 24" أيضاً في لبنان 16:48 | 2026-07-24 شروط "تعجيزيّة"؟ 16:38 | 2026-07-24 بالفيديو... إندلاع حريق في محيط قلعة بعلبك الاثرية 16:30 | 2026-07-24 ماذا يريد لبنان من ترامب؟ 16:27 | 2026-07-24 آخر خبر من زوطر الغربية... ماذا كشف رئيس البلديّة؟ 16:26 | 2026-07-24 وزارة المالية: توقف دائرة تحصيل بيروت عن استقبال المراجعين من27 الى 29 الحالي 15:57 | 2026-07-24 مأساة على طريق ضهر العين... هكذا تُوفِيَ الطفل عمر فيديو تصطدم بها حتى "تنفجر".. مشاهد استثنائية لحيتان الأوركا تحيّر العلماء (فيديو) Lebanon 24 تصطدم بها حتى "تنفجر".. مشاهد استثنائية لحيتان الأوركا تحيّر العلماء (فيديو) 11:57 | 2026-07-24 24/07/2026 16:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة 09:00 | 2026-07-24 24/07/2026 16:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 16:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • تقرير إسرائيلي عن شيعة لبنان.. ماذا ينتظرهم؟
  • سلام تحت فوهة الصواريخ : بين باريس وبرلين شبح الذرة وغريزة البقاء باي ثمن
  • بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
  • بعد الحرب.. أزمة إعادة إعمار قانونية في الجنوب
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • هاجم العرب وطلاب الشريعة وصادق إسرائيل.. الرحلة المثيرة لجنرال بوركينا فاسو
  • فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟
  • السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل