الإمارات تعرب عن قلقها من التطورات التي تجري في لبنان
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
أعربت دولة الإمارات، عن قلقها البالغ من التطورات التي تجرى في لبنان، ومن تداعيات انزلاق هذه الأوضاع الخطيرة وتأثيرها على الاستقرار في المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) اليوم الثلاثاء، عن وزارة الخارجية الإماراتية تأكيدها موقف الإمارات الثابت تجاه وحدة لبنان وسيادته الوطنية وسلامة أراضيه، ووقوفها ومساندتها للشعب اللبناني في مواجهة التحديات، حيث أمر الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتقديم حزمة مساعدات إغاثية عاجلة بقيمة 100 مليون دولار أمريكي إلى الأشقاء في لبنان.
ودعت الخارجية الإماراتية إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية لوقف تصاعد القتال لمنع سفك الدماء، وأن ينعم المدنيون بالحماية الكاملة بموجب القانون الدولي والمعاهدات الدولية.
اقرأ أيضاًجيش الاحتلال: إطلاق 3 صواريخ من لبنان تجاه الجليل الأعلى وبرعام
أول رد من حزب الله اللبناني على الهجوم البري الإسرائيلي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: لبنان الإمارات العربية المتحدة الأوضاع في لبنان الخارجية الإماراتية التصعيد بين حزب الله وإلاحتلال
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: حان الوقت لإنهاء الحرب
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون، أمس، أن الوقت حان لإنهاء الحرب نهائياً، وقال إن لقاءه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن كان «مثمراً»، بما يتيح للبنان تحقيق النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
جاء ذلك خلال استقباله سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان ساندرا دي فال، يرافقها عدد من سفراء الدول الأوروبية والغربية، في قصر الرئاسة شرقي بيروت، وفق بيان للرئاسة.
وقال عون إن محادثاته مع ترامب تناولت تنفيذ «صيغة الإطار» الموقعة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى دعم تنفيذ «صيغة الإطار» ومنع عرقلة تطبيقها، معتبراً أنها السبيل لتحقيق السلام والاستقرار في جنوب لبنان، مؤكداً أن بلاده تلتزم بتنفيذ بنود الاتفاق، ولا سيما ما يتعلق بالشق الأمني وإعادة الإعمار.
واعتبر عون أن بقاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» يمثل الخيار الأمثل خلال المرحلة المقبلة، داعياً إلى إنشاء قوة بديلة إذا تعذر استمرارها، بما يضمن مساندة الجيش اللبناني في تطهير المناطق الجنوبية من الألغام والذخائر غير المنفجرة، ومواكبة تنفيذ «صيغة الإطار».