كاتب صحفي: عقلية قادة المعارك في إسرائيل تدفع المنطقة لحرب إقليمية
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب الصحفي أحمد زكارنة، إن حزب الله لا توجد لديه إشكالية الدخول في مفاوضات، إلا أن الجانب الإسرائيلي لا يريد هذه المفاوضات، كما أن حزب الله قد فوض الرئيس نبيه بري بإجراء المفاوضات كما كان الحال في حرب 2006.
وأضاف «زكارنة»، خلال مداخلة عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن ما تشهده تل أبيب ويافا مؤشر على أن جميع الساحات تشهد تصعيدا خطيرا، كما أن اتصال بنيامين نتنياهو بالرئيس الروسي بوتين له دلالات سياسية لا ترتبط فقط بمحاولة لجم إيران ولكن جاء بطلب من الدولة الأمريكية لقراء العقل الروسي إذا ما انزلقت الأمور إلى حرب موسعة ربما تؤدي لحرب عالمية ثالثة إذا انخرطت فيها الصين وروسيا وكوريا الشمالية.
وأكد أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة بشكل اضح وصريح، فالحكومة الإسرائيلية تدفع منطقة الشرق الأوسط إلى حالة اشتعال كاملة لن تقف عند لبنان فقط، وما تشهده الساحة السورية من ضربات يفيد بأن العقلية التي تقود المعارك في إسرائيل تريد دفع المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حزب الله إسرائيل
إقرأ أيضاً:
سياسي أنصار الله: استهداف العدو للمسجد الأقصى له تداعيات خطيرة على المنطقة
الثورة نت /..
أدان المكتب السياسي لأنصار الله، اليوم الجمعة، الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى، والاقتحامات المتوالية التي أقدم عليها أكثر من أربعة آلاف صهيوني متطرف، يقودهم المجرم بن غفير، تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال.
وأوضح المكتب السياسي لأنصار الله في بيان له تلقى موقع أنصار الله نسخة منه أن استمرار الانتهاكات التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المقدسات يعبران عن سلوك ممنهج لا يقتصر على فرض أمر واقع، بل يمهدان لخطوات أشد خطورة تستهدف المسجد الأقصى، أبرز معالم الهوية الإسلامية في فلسطين المحتلة، بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على المنطقة بأسرها، وهو ما يجعل العدو الصهيوني مسؤولًا المسؤولية الكاملة عن نتائج هذه السياسات العدوانية والاستفزازية.
ولفت البيان إلى أن التمادي الصهيوني في استهداف الأرض والإنسان والمقدسات، يستند إلى الدعم السياسي والعسكري والمالي الذي توفره له الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا أن أكثر ما يؤلم الشعب الفلسطيني هو التخاذل العربي والإسلامي، وصمت الأنظمة الرسمية، والسلوك الخياني لعدد من حكام الأمة الذين انسلخوا عن الدين والمروءة، وارتضوا الارتهان للمشروعين الأمريكي والصهيوني.
وحمّل البيان الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب المجتمع الدولي ومؤسساته، مسؤولية استمرار هذا الإجرام، لما توفره من غطاء سياسي ودبلوماسي وعسكري للاحتلال، ولما تمارسه بعض القوى الدولية من ازدواجية في المعايير وانحياز فاضح إلى جانب الظالم على حساب المظلوم، الأمر الذي شجع العدو الإسرائيلي على مواصلة جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
ودعا الشعوب العربية والإسلامية، والعلماء، والنخب، والمؤسسات، وأحرار العالم إلى الانتقال من دائرة الإدانات اللفظية إلى مواقف عملية ومسؤولة، عبر تصعيد الحراك الشعبي، وتفعيل المقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية، وممارسة مختلف وسائل الضغط المشروعة لعزل الاحتلال، وإسناد الشعب الفلسطيني، والدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال.
وأكد المكتب السياسي لأنصار الله أن اليمن ماضٍ في نصرة فلسطين وشعبها، وفي الدفاع عن المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى، بكل السبل المتاحة والفاعلة، حتى يتوقف العدوان ويزول الاحتلال.