العميد حنا: حزب الله يسعى لاستدراج قوات الاحتلال لقتالها على أرضه
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
أكد الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إلياس حنا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم حاليا بعملية جس نبض واستطلاع تكتيكي لجمع المعلومات التكتيكية عن قدرات حزب الله: مكان انتشاره وصواريخه ومدفعياته، وذلك لمعرفة مدى جاهزية الحزب والتحضير للمرحلة اللاحقة.
وأعلن حزب الله للمرة الأولى فجر اليوم الأربعاء تصديه لقوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى بلدة العديسة في قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية (جنوب)، مضيفا أن "مقاتليه أوقعوا بها خسائر وأجبروها على التراجع".
واعتبر العميد حنا في تحليل عسكري لتطورات الوضع في لبنان أن بلدة مارون الراس في محافظة النبطية في جنوب لبنان هي عقدة جيش الاحتلال الإسرائيلي، لأنها كانت تشكل مع بلدة عيترون وبنت جبيل في حرب 2006 مثلث الصمود، إذ فشل في فرض سيطرته على هذه المناطق بفعل المقاومة اللبنانية.
ويكرر جيش الاحتلال الإسرائيلي الخطأ نفسه، لأن حزب الله -يواصل العميد حنا- اختلف في تحضيراته، فهو يسعى إلى القتال على المسافة صفر، ويريد استدراج جيش الاحتلال إلى الداخل اللبناني ليقاتل على أرضه وعلى طريقته.
وقال إن المرحلة الحالية هي المرحلة الأولى، وحزب الله ينتظر ويقوم بقصف خلفية القوة المنتشرة على الحدود، حيث حرك جيش الاحتلال نحو 6 ألوية للتماس واستدعى الاحتياط كي يترك له الأمر في حال دخل الجيش منطقة معينة في لبنان.
واعتبر أن حشد جيش الاحتلال عددا كبيرا من القوات (7 فرق)، وهي القوة نفسها التي كانت موجودة حول غلاف غزة، والتي لم تنجح في هزيمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأوضح الخبير العسكري والإستراتيجي أن جيش الاحتلال يسعى إلى قصف عمق وبيئة المقاومة اللبنانية، لكن حزب الله ظل يحضّر لهذا السيناريو السيئ منذ 18 عاما، مشيرا إلى أن أكبر اختبار له هو في هذه المنطقة لأن مركز ثقل التماس للحزب هو جنوب نهر الليطاني.
يذكر أن وسائل إعلام إسرائيلية أعلنت مقتل جنديين وإصابة 18 آخرين في مواجهات واشتباكات مع مقاتلي حزب الله على الحدود مع لبنان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات جیش الاحتلال حزب الله
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ ليل الجمعة وحتى الفجر سلسلة عمليات نسف داخل بلدة الخيام، سُمعت أصداؤها في مختلف مناطق الجنوب اللبناني، سبقتها أعمال إضرام للنيران في منزل يقع بمحيط المبرات في البلدة.
وفي القطاع الغربي، سُمع دوي انفجارات قوية في مدينة صور وجوارها ليلاً، اتضح أنها ناجمة عن تنفيذ جيش الاحتلال عملية تفجير على دفعتين في حي المشاع وجب سويد ببلدة مجدل زون، التي تعرضت أطرافها أيضاً لإطلاق نار مباشر صباح الجمعة.
وفي إطار استهداف خطوط الإمداد وشل حركة التنقل، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى نسف عدد من العبارات على الطرق الرئيسية التي تربط بين بلدات حداثا، والطيري، وكونين، فضلاً عن عملية تفجير جديدة في بلدة الطيبة، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.
هذا ومنع جيش الاحتلال الإسرائيلي موكباً يضم صحفيين وعمال إغاثة من الدخول إلى عين إبل ورميش ودبل جنوبي لبنان رغم حصولهم على إذن مسبق، وبالتنسيق مع القوة الأممية "يونيفيل".
وأمس الخميس، دمر جيش الاحتلال منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ ما يُطلق عليه اتفاق "صيغة الإطار".
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية في محيط بلدة إبل السقي، حيث نفذت عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة، تخللتها انفجارات متتالية وتحركات لآلياتها العسكرية في محيط منطقة النبع.
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة، رغم أنها تُعد إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالاتفاق.