بداية من مايو 2025: جوجل تدفع أرباحها بالجنيه المصري
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
بداية من مايو 2025: جوجل تدفع أرباحها بالجنيه المصري، فاجأت شركة جوجل جميع مستخدميها، بطريقة جديدة لدفع الأرباح بالجنيه المصري بدلًا من الدولار الأمريكي، مما أحدث ضجة كبيرة في مصر.
جوجل تحول أرباحها بالجنيه المصري بدلا من الدولار الأمريكيوأعلنت جوجل عن دفع عائدات أرباحها بالجنيه المصري بدلًا من الدولار بدايةً من 1 مايو 2025، مما يؤثر على جميع المنصات التابعة لها، حسبما كشفت الشركة في رسالة عبر البريد الإلكتروني.
وكانت منصة يوتيوب كشفت طريقة جديدة عن مشاركة إيرادات بقيمة 70 مليار دولار، لصنّاع المحتوى والفنانين وشركات الإعلام خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث أكدت المنصة أنّها توفر عددا من المميزات الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لدعم صناع المحتوى، خلال فعالية Made on YouTube.
وتتيح المميزات طرقا جديدة للتواصل بين الأفراد وتعزيز القدرات الإبداعية ودعم الأعمال التجارية وصنّاع المحتوى الصاعدين.
وبحسب البيان، فإنّ YouTube يوتيوب ستجري بعض التغييرات على علامة التبويب «أفكار جديدة» في «استوديو YouTube» لإضافة أداة مستندة إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي تتيح قدرة استلهام الأفكار، وستقدم اقتراحات يمكن تحويلها إلى مشاريع كاملة، ويشمل ذلك أفكارًا وعناوين وصور مصغّرة ومخطّطات لفيديوهات تتناسب مع أسلوب صناع المحتوى العام المقبل، ستضيف اختصارًا جديدًا ينقل صناع المحتوى مباشرةً إلى علامة التبويب «أفكار جديدة» من أي مكان يجدون فيه بعض الإلهام، مثل أهم التعليقات على قنواتهم أو الفيديوهات الأخرى أو حتى كتالوج أعمالهم.
بناء علاقات أعمق بالمعجبين
وتابع البيان، أنّ ثمة علاقة مميزة تجمع بين صناع المحتوى ومعجبيهم الأكثر ولاءً على YouTube ولتشجيع التواصل معهم بطرق أكثر فعالية ستوفر YouTube «منتديات» لا تقتصر على التعليقات، هذه المساحة الخاصة من قنوات صنّاع المحتوى ستشكّل الوجهة الرئيسية لمناقشة الفيديوهات ومشاركة أعمال المعجبين الفنية والتواصل مع أفراد يتشاركون اهتمامات صناع المحتوى وتعزيز حس الانتماء. تتوفّر المنتديات حاليًا في بعض القنوات، ونخطّط لإتاحتها لمزيد من صنّاع المحتوى هذا العام.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جوجل يوتيوب أرباح يوتيوب صناع المحتوى
إقرأ أيضاً:
35 ألف زائر لمحمية غابات عجلون منذ بداية العام
صراحة نيوز- شهدت محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي تطورا في خدماتها بما يعزز دورها كوجهة سياحية مميزة.
وقال مدير المحمية عدي القضاه لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إنه زار المحمية منذ بداية العام الحالي أكثر من 35 ألف زائر، مشيرا إلى أن المحمية عززت من دورها في التنمية المحلية من خلال توفير فرص عمل مباشرة لحوالي 80 موظفا وموظفة من أبناء وبنات المجتمع المحلي، إضافة إلى دعم ما يزيد على 100 أسرة من خلال المشاريع والخدمات والمنتجات المرتبطة بالسياحة البيئية.
وأضاف، أن المحمية أسهمت في تعزيز مكانة محافظة عجلون كوجهة رئيسية للسياحة البيئية وزيادة الحركة السياحية بما انعكس إيجابا على الاقتصاد المحلي، مبينا أنه تم تنفيذ مشاريع لتطوير المرافق والخدمات السياحية بما يسهم في تحسين تجربة الزوار ورفع جاهزية المنطقة.
وأشار إلى تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية تستهدف الشباب والنساء، ودعم المشاريع الريادية ورفع مستوى الوعي البيئي بالشراكة مع المؤسسات المحلية والوطنية، إضافة إلى برامج السياحة البيئية وخدمات الإقامة والطعام والشراب والمسارات السياحية وقرية ألعاب المغامرة، مبينا أن برنامج “فارس الطبيعة” الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع وزارة التربية، استفاد منه 450 طالبا.
وأشار إلى أن مبنى الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة يسعى إلى إعداد المركز الأول في المنطقة العربية المتخصص في التدريب وبناء القدرات على تقنيات حماية الطبيعة وإدارة برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والخدمات المتصلة بها بما فيها السياحة إضافة إلى الأكواخ الخشبية التي تصل نسبة الأشغال فيها إلى نسب مرتفعة.
وبين، أن المحمية حصلت على الاعتراف الدولي ضمن شبكة محميات المحيط الحيوي التابعة لمنظمة اليونسكو، يعكس القيمة البيئية العالمية للمحمية وأهميتها كنموذج رائد في حماية الغابات والتنوع الحيوي وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال دمج جهود صون الطبيعة مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
وأكد، أن الخطة القادمة تتضمن تطوير مطعم برية البلوط من خلال إطلاق الصالات المفتوحة وتحويلها إلى صالات بانورامية مغلقة تتناسب مع فصل الشتاء وذلك بهدف تعزيز السياحة الشتوية في محافظة عجلون، وضمان استمرارية تشغيل المطعم والمحافظة على فرص العمل لأبناء وبنات المجتمع المحلي خلال فصل الشتاء والذي لا يقل عددهم عن 20 شخصا بما ينعكس إيجابا على الحركة الاقتصادية والتنموية في المحافظة.
وأشار إلى أنه سيتم العمل على وثيقة استراتيجية الابتكار لحماية الغابات والتي تقدم نموذجا جديدا يقوم على الانتقال من مفهوم”حماية الغابات بعد وقوع الضرر” إلى مفهوم”منع أسباب الضرر قبل حدوثه”من خلال تبني منهجية الحماية الوقائية للغابات و استبدال أنظمة التكييف التقليدية بأنظمة صديقة للبيئة وأكثر كفاءة، واستحداث مسارات سياحية جديدة، إضافة إلى مسارات الستة الموجودة حاليا وتطوير مرافق المحمية.