عاجل.. 19 شهيدًا و52 جريحًا جراء الغارات الاسرائيلية على محافظة النبطية
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
أعلنت السلطات اللبنانية أن الغارات الاسرائيلية قد اسفرت عن 19 شهيدا و52 جريحا حصيلة ضربات العدو الصهيوني على محافظة النبطية.
وخلال الساعات القليلة الماضية، شن طيران الاحتلال الاسرائيلي احزمة نارية عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت المأهولة بالسكان، وفي وقتٍ سابق، أعلنت المقاومة الاسلامية في لبنان، والمتمثلة في حزب الله، استهدافها منطقة الثغرة وخلة الخنافر في خراج بلدة العديسة عند الحدود اللبنانية الفلسطينية بوابل من الضربات صاروخية مباشرة صاروخية
وفي هذا الصدد اندلعت الحرائق بـ مستوطنة حنيتا باقرب من الحدود مع لبنان بفعل الصواريخ والحرب الدائرة بين حزب الله وقوات الاحتلال الاسرائيلي والتي تتصاعد احداثها بشكل لحظي.
وفي سياق متصل بالاحداث الجارية بين جيش الاحتلال وحزب الله، وجه جيش المكتب الاعلامي لجيش الاحتلال الاسرائيلي انذارًا مُنذ لحظات سكان الضاحية الجنوبية، وحدد السكان المتواجدون في المباني المحددة على الخريطتيْن الواقعيْن في حي برج البراجنة، جنوب لبنان.
ووجه رسالة "أنتم متواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله وسيعمل ضدها جيش الدفاع على مدى الزمني القريب.
من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم اخلاء هذه المباني المجاورة فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة النبطية الغارات الاسرائيلية حزب الله وقوات الاحتلال الاسرائيلي حزب الله
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.