«طب الأسنان بالإسكندرية» تنظم ندوة حول تجديد الخطاب الديني و نشر الفكر المستنير
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
نظّمت كلية طب الأسنان بجامعة الإسكندرية اليوم الاثنين، ندوة توعوية بعنوان "تجديد الخطاب الديني ورفع الوعي لدى الشباب"، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوه، رئيس الجامعة.
حاضر في الندوة الشيخ الدكتور إبراهيم الجمل، مدير عام وعظ الأزهر الشريف، وذلك بحضور الدكتورة ريهام الديباني القائم بعمل عميد الكلية، والدكتور محمد ممدوح شكري، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة مها رمزي تعلب، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إضافة إلى أعضاء هيئة التدريس ومنسقي مقرر القضايا المجتمعية و ذلك في إطار دور جامعة الإسكندرية في خدمة المجتمع و تعزيز الوعي الفكري بين طلابها.
وخلال كلمتها، أكدت الدكتورة ريهام الديباني أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يأتي في إطار رسالة الجامعة الهادفة إلى بناء جيل واعٍ وقادر على مواجهة الأفكار الهدامة، مشيرة إلى حرص الكلية على استمرار الأنشطة التوعوية التي تدعم الطلاب وتمنحهم أدوات المشاركة الفعّالة في خدمة المجتمع.
وتناول فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم الجمل خلال الندوة مفهوم تجديد الخطاب الديني ودوره في ترسيخ قيم التسامح والفكر المستنير بين الشباب، محذرًا من مخاطر الغزو الفكري وتأثيره على استقرار المجتمع. ودعا الجمل الطلاب إلى الرجوع إلى المؤسسات الدينية الموثوقة، وفي مقدمتها الأزهر الشريف، لتحري الدقة في تلقي المعلومات وفهم القضايا الدينية بشكل صحيح، مؤكدًا أهمية الأخلاق والقدوة الحسنة في بناء الشخصية.
وفي ختام اللقاء، طرح الطلاب عددًا من الأسئلة والاستفسارات الدينية التي تمت مناقشتها والإجابة عنها، كما قامت إدارة الكلية بتكريم الدكتور إبراهيم الجمل تقديرًا لمشاركته وجهوده في نشر الوعي وتعزيز الفكر المستنير بين طلاب الجامعة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة الإسكندرية الإسكندرية تجديد الخطاب الديني كلية طب الأسنان
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.