البرلمان العربي يهنئ الإمارات بمناسبة عيد الاتحاد الـ 54
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
هنأ محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وحكومةً وبرلمانًا وشعبًا، بمناسبة الاحتفال بعيد الاتحاد الرابع والخمسين، والذي يتم الاحتفال به في الثاني من شهر ديسمبر من كل عام، مؤكدًا أنه مناسبة وطنية مضيئة وخالدة في مسيرة اتحاد صنع نموذجًا عربيًا وإقليميًا وعالميًا في التنمية والاستدامة والإنجازات الفارقة التي جعلت دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة.
وأكد "اليماحي"، أنه في هذه المناسبة الخالدة نستذكر الدور الملهم للآباء المؤسسين لدولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه المؤسسين، طيب الله ثراهم جميعًا، والتي جسدت أسمى معاني الوحدة والتلاحم وأرست قواعد نهضة غير مسبوقة شكلت نقطة انطلاقة فارقة في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة.
وثمن رئيس البرلمان العربي ما تحقق من إنجازات نوعية وتنمية شاملة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، والتي رسّخت مكانة دولة الإمارات عربيًا وإقليميًا ودوليًا وجعلت منها نموذجًا يحتذى به في كافة المجالات، متمنيًا لسموه أن يديم الله عليه موفور الصحة والعافية ومتمنيًا للشعب الإماراتي العزيز المزيد من التقدم والازدهار.
https://youtu.be/Da-QLkajjUo
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان العربي الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس البرلمان العربي دولة الإمارات العربیة المتحدة البرلمان العربی
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.