“صفحات من حياة رؤوف ابوجابر” في المتحف الوطني
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
صراحة نيوز-برعاية الاميرة وجدان الهاشمي تحتفي الجمعية الملكية للفنون الجميلة/ المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة بمعرض تكريمي بعنوان ” صفحات من حياة رؤوف ابو جابر” وذلك في 2 من كانون الاول 2025 في المتحف الوطني مبنى1. ويستمر الى 12 من كانون الثاني 2026.
وياتي هذا المعرض بمناسبة مرور مئة عام على ميلاد الدكتور رؤوف أبو جابر، والذي سيمثل حياته وإرثه وإنجازاته من (1925–2021)؛ وهو رجل الأعمال البارز، والمؤرخ والكاتب، وأحد أبرز الشخصيات الوطنية المؤثرة في الأردن.
ويحمل هذا التكريم دلالة خاصة، إذ كان المبنى الذي يمتكله المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة الان، هو في الأساس منزل الدكتور أبو جابر، المكان الذي عاش فيه وعمل، وشكّل فيه مسيرة حياته الحافلة، مما يضفي على هذا الاحتفال في المكان ذاته الذي شكّل ذاكرته وبداياته بُعدًا تاريخيًا وعاطفيًا عميقًا، ليصبح هذا المبنى بعد ذلك واحدا من أهم الصروح الفنية والثقافية في الأردن.
ويقدّم المعرض صورة شاملة وحميمية لمسيرة الدكتور أبو جابر الاستثنائية، فمن خلال صور نادرة، وأرشيف شخصي، ووثائق، ومؤلفات، ومواد تاريخية متنوعة، سيتمكّن الزائرون من استكشاف أثره العميق في المشهد الاجتماعي والثقافي والاقتصادي في الأردن. فقد قام بتاليف سبعة عشر كتابًا، وكان باحثًا في تاريخ فلسطين والمنطقة، ورائدًا في عالم الأعمال، ورجل خدمة عامة ، ولا يزال إرثه مصدر إلهام للأجيال.
وبالتوازي مع المعرض، ستقوم عائلة الدكتور أبو جابر بإطلاق آخر مؤلفاته المكتوبة “الأمير الفلسطيني: ظاهر العمر“، الذي أتمّ تاليفهقبيل وفاته، ويُنشر لأول مرة بالتزامن مع هذه المناسبة الفريدة. ويمثّل هذا الكتاب آخر إسهاماته البحثية ضمن سلسلة مؤلفاته حول الأردن وفلسطين، وتاريخهما وعائلاتهما، وتراثهما الثقافي المتجذّر.
وتعد هذه المناسبة فرصة للباحثين ، والمؤسسات الثقافية ووسائل الإعلام، للمشاركة في تكريم رجلٍ ترك بصمة واضحة في الهوية الوطنية، وحفظ الذاكرة الجماعية، وأسهم في تعزيز النسيج الثقافي للأردن والمنطقة.
يستمر المعرض الى 12 من كانون الثاني 2026 والدعوة عامة..
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن المتحف الوطنی أبو جابر
إقرأ أيضاً:
حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.