متى يبدأ شهر رجب 1447 الموعد الفلكي رسميا
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
يترقّب المسلمون حول العالم حلول شهر رجب 1447 هـ، أحد الأشهر الحرام التي تحمل مكانة خاصة في الوعي الديني والتاريخ الإسلامي. وبحسب الحسابات الفلكية الدقيقة، يبدأ شهر رجب يوم الأحد 21 ديسمبر 2025، وذلك وفقًا لما أعلنه عدد من المراصد الفلكية العربية.
الموعد الفلكي لبداية شهر رجب 1447تشير الحسابات الفلكية الحديثة إلى أن هلال رجب يولد مساء يوم 29 جمادى الآخرة 1447، الموافق 20 ديسمبر 2025.
وبناءً على ذلك، يكون الأحد 21 ديسمبر 2025 هو غرة شهر رجب 1447 في معظم الدول العربية والإسلامية، إلا أن الإعلان الرسمي يظل مرهونًا برؤية الهلال الشرعية في كل دولة.
مكانة شهر رجب في التقويم الهجرييشكّل شهر رجب أحد الأشهر الحرام الأربعة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، ويُعرف تاريخيًا بأنه مقدّمة روحية ل شهر رمضان ، حيث يكثر فيه المسلمون من الدعاء والاستعداد الإيماني.
ومع حلول رجب، تبدأ رحلة الارتقاء الروحي التي تت فتح مثل نافذة هادئة في منتصف العام، تمهيدًا لشعبان ثم رمضان.
ورغم اتفاق المراصد على 21 ديسمبر 2025، إلا أن بعض الدول قد تختلف في إعلانها الرسمي لغرة الشهر، تبعًا لمعايير رؤية الهلال.
وغالبًا ما تصدر لجان الأهلة بياناتها مساء 20 ديسمبر 2025 لتحديد بداية الشهر بشكل قطعي.
العد التنازلي لشهر رمضان 2026 يبدأ من رجبيمثّل دخول رجب بداية العدّ الروحي إلى رمضان 1447/2026، حيث يبدأ المسلمون في الالتزام بعادات الاستعداد والشعائر التطوعية، وتتزايد عمليات البحث عبر محركات جوجل مع اقتراب الشهر الحرام.
مع حلول 21 ديسمبر 2025، يبدأ فصل جديد من التقويم الهجري يحمل في طياته قداسة ورمزية خاصة.
ويستمر الاهتمام الشعبي بمعرفة موعد دخول رجب، باعتباره مفتاح الموسم الروحاني الذي يتدرج نحو رمضان.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من منوعات 2023 سبب وفاة الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني بالصور: سبب وفاة توم ستوبارد الكاتب المسرحي البريطاني - Tom Stoppard بالفيديو: العطل المدرسية 2026 في المغرب - لائحة التواريخ الرسمية والدينية الأكثر قراءة الزراعة توضّح إجراءات فحص وضبط حالات غش زيت الزيتون 122 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال أهالي الأسرى بغزة يوجهون نداء عالميا لإنهاء معاناة ذويهم في سجون الاحتلال نقابة الأطباء الإسرائيلية: نرفض المشاركة في إعدام أسرى فلسطينيين عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: شهر رجب 1447 دیسمبر 2025
إقرأ أيضاً:
سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز محطات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يتوجه الناخبون في ست ولايات رئيسية إلى صناديق الاقتراع في سباقات تعتبر مفصلية في تحديد شكل المنافسة على الكونغرس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وتجري هذه الانتخابات في ولايات كاليفورنيا وآيوا ومونتانا ونيوجيرسي ونيومكسيكو وداكوتا الجنوبية، في استحقاق انتخابي واسع يرسم ملامح المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وسط احتدام سياسي متصاعد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في ظل المنافسة على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، حيث يسعى الديمقراطيون إلى كسر الأغلبية الجمهورية الحالية، بينما يعمل الجمهوريون على تعزيز سيطرتهم البرلمانية، إذ يهيمنون حاليًا على 53 مقعدًا مقابل 45 للديمقراطيين، مع احتفاظهم بـ22 مقعدًا مطروحًا للانتخابات مقابل 13 للديمقراطيين.
وتلعب الانتخابات التمهيدية دورًا محوريًا في تحديد أسماء المرشحين النهائيين في خمسة من سباقات مجلس الشيوخ، ما يجعل نتائج الثلاثاء نقطة تحول في مسار الصراع السياسي داخل واشنطن.
في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ولاية آيوا باعتبارها ساحة المعركة الأبرز، بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، ما فتح الباب أمام سباق مفتوح يمنح الديمقراطيين فرصة نادرة لمحاولة قلب المعادلة في ولاية لطالما مالت لصالح الجمهوريين.
وتحاول شخصيات ديمقراطية مثل جوش توريك وزالك والز استثمار هذا التحول، في ظل تراجع نسبي في شعبية الحزب الجمهوري داخل بعض المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالحروب التجارية وأزمة القطاع الزراعي في الولاية.
أما في كاليفورنيا، فتبرز ملامح ما يوصف بـ”التمرد الجيلي” داخل الحزب الديمقراطي، حيث يواجه عدد من النواب المخضرمين تحديات من مرشحين شباب مدعومين بتمويل متزايد، في مؤشر على صراع داخلي بين الجيل التقليدي والجناح الجديد داخل الحزب.
وفي نيوجيرسي، تتجه المنافسة التمهيدية إلى اختبار داخلي بين الجناح التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، في ظل سيطرة شبه كاملة على معظم الدوائر، لكن مع احتدام صراع النفوذ السياسي داخل الحزب نفسه.
على الجانب الآخر، تبدو ولايات مونتانا وداكوتا الجنوبية أقرب إلى الاستقرار السياسي لصالح الجمهوريين، مع توقعات محدودة بتغيرات في خريطة التمثيل، بينما تشهد نيومكسيكو سباقات تميل بوضوح لصالح الديمقراطيين في معظم المناصب المطروحة.
وتتزامن هذه الانتخابات مع جدل سياسي أوسع في الولايات المتحدة، يتضمن ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تداعيات اقتصادية أبرزها التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضيف بعدًا إضافيًا للتنافس الانتخابي.
ويرى مراقبون أن نتائج هذه الجولة التمهيدية لن تحدد فقط أسماء المرشحين، بل ستكشف أيضًا عن مستوى التماسك داخل الحزبين، وقدرة الديمقراطيين على استعادة الزخم في الولايات المتأرجحة، مقابل سعي الجمهوريين لتثبيت تفوقهم قبل معركة نوفمبر.
وبينما تبدو بعض السباقات محسومة نظريًا، فإن المؤشرات السياسية تؤكد أن انتخابات الثلاثاء تمثل اختبارًا مبكرًا لمزاج الناخب الأميركي، وقدرته على إعادة تشكيل ميزان القوى في الكونغرس خلال واحدة من أكثر الدورات الانتخابية حساسية في السنوات الأخيرة.
هذا وتُعد الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة في تحديد مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل الانتخابات العامة.
وغالبًا ما تعكس هذه الانتخابات اتجاهات الرأي العام داخل الأحزاب، وتكشف عن التحولات في القواعد الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس.