الإمارات… وطن رسّخ مكانته بالإنسان، وصنع مجده بالرؤية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
صراحة نيوز-بقلم: فهد فايز العملة
في الثاني من ديسمبر، تتجدد في الإمارات لحظة لم تكن يومًا مجرد تاريخ، بل كانت ميلاد فكرة عربية نادرة: فكرة الاتحاد التي غيّرت شروط الحاضر، وفتحت أفقًا جديدًا للمستقبل. إنها اللحظة التي التقت فيها الإرادة بالحلم، واجتمع فيها الرجال الكبار حول رؤية لا تُشبه إلا شجاعتهم، فأسسوا دولة آمنت منذ بدايتها بأن المستقبل لا ينتظر أحدًا… بل يُصنع.
منذ ذلك اليوم، لم يكن الاتحاد مشروعًا سياسيًا فحسب، بل كان تأسيسًا لفلسفة جديدة في المنطقة، فلسفة تُعلي قيمة الإنسان وتجعله محور التطور وهدفه. ومع مرور الأعوام، أثبتت الإمارات أن الدولة التي تبني إنجازاتها على الإنسان، وتضع سعادته وكرامته وأمنه في قلب سياساتها، هي دولة تُرسّخ مكانتها في القلوب قبل الخرائط.
ولأن القيادة هي سر النهضة، فقد صنعت الإمارات بحكمتها نموذجًا عالميًا يُدرّس في الرؤية والتخطيط. قيادة لا تنظر إلى الزمن كمسارٍ يمضي، بل كمساحة تبتكر فيها، وتغامر، وتزرع المستقبل قبل أن يصل. قيادة تؤمن أن المستحيل فكرة، وأن الإنجاز قرار، وأن الإنسان هو الثروة التي لا تنضب.
ولهذا، أصبحت الإمارات اليوم منصة عالمية للحلم، وبيتًا للتسامح، وجسرًا بين الثقافات، ومختبرًا مفتوحًا لكل ما يمكن أن يكون. هنا يتحول الابتكار إلى أسلوب حياة، ويتحول احترام الإنسان إلى قيمة يومية، ويتحول التنوع إلى قوة تعكس جمال هذا الوطن وقدرته على احتضان الجميع دون استثناء.
وأنا واحد من الذين عرفوا هذا الوطن عن قرب، ولمستُ قيمه كما تُلمَس النبضات الأقرب إلى القلب. الإمارات لم تكن لي بلدًا أزوره، بل وطنًا منحني الكثير… منحني الفرصة، والاحتضان، والثقة، ومنحني الإقامة الذهبية التي أعتز بها لأنها كانت رسالة تقدير تتجاوز الشخص لتصل إلى الروح. في هذا البلد شعرتُ أن الإنسان يُقدَّر بعمله، بأخلاقه، بإبداعه… لا بجنسيته ولا بجغرافياه.
وما من أحد عاش في الإمارات إلا وشعر بأن له نصيبًا من حلمها. فهي دولة تعلّمك أن تفكر أبعد من اللحظة، وأن تحلم دون خوف، وأن تؤمن بأن غدًا يمكن أن يكون أفضل دائمًا. دولة تجعل من الأمل عادة، ومن الإنجاز ثقافة، ومن الاحترام قيمة ثابتة لا تتغير.
وفي يومها الوطني، تصبح الإمارات مرآةً نرى فيها كيف تُصنع الدول حين يكون الإنسان أساسها، وكيف تُبنى الأمم حين تملك قيادة تعرف أين تريد أن تصل، وكيف يتحول الاتحاد إلى قصة نجاح تمتد من الماضي إلى المستقبل دون أن تفقد معناها أو رسالتها.
كل عام والإمارات بخير…
كل عام وهي تكتب للعالم درسًا جديدًا في الريادة، والإنسانية، وصناعة المستقبل.
وكل عام وهذا الوطن يزداد حضورًا ومكانة في قلبي، كبيتٍ احتضنني، ووطنٍ منحني الكثير، ورؤيةٍ ألهمتني الطريق .
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام
إقرأ أيضاً:
الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معربا عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نموا وتطورا مستمرا في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجا ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرا إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
من جانبه، قال معالي صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، تحرص دائما على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .
أخبار ذات صلة
ونوه معاليه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكا مهما في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .
وقال معاليه: " تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الامارات في مارس الماضي وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب.
وأضاف معاليه:" أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً ، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية"، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجا لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيرا إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي سفير الدولة لدولة لدي جمهورية صربيا، وسعادة كل من سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة ابراهيم المري، وهلال محمد الكعبي أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
المصدر: وام