الرياض تستضيف المنتدى الدولي الأول للقطاع غير الربحي الأربعاء
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
السعودية – تنطلق الأربعاء، في العاصمة السعودية الرياض أعمال “المنتدى الدولي للقطاع غير الربحي” في نسخته الأولى.
وينظم المنتدى، المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، بدعم من الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، وذلك خلال الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر/كانون الأول المقبل، وفق بيان للمركز.
ويُعد المنتدى منصة عالمية تجمع قيادات مؤسسات المجتمع المدني وصنّاع القرار والخبراء ورواد العمل الاجتماعي من مختلف دول العالم، بهدف مناقشة مستقبل القطاع غير الربحي، وتعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة، ورفع مستوى الأثر الاجتماعي والاقتصادي داخل المملكة وعلى المستوى الدولي.
ويشارك في المنتدى أكثر من 80 متحدثًا من مختلف التخصصات والقطاعات، بالإضافة إلى متحدثين دوليين وإقليميين بارزين.
ويضم المنتدى مجموعة واسعة من الحلقات النقاشية التي تطرح موضوعات حيوية تمسّ واقع القطاع وتطلعاته المستقبلية، من بينها حلقة بعنوان “بناء الثقة من خلال الامتثال والشفافية: كفاءة ورقمية ومهنية عالية”، وأخرى بعنوان “العطاء بالطريقة الصحيحة: من الإحسان الفعّال إلى نهج بلا قيود”.
بالإضافة إلى جلسة “الغرض في عصر الذكاء الاصطناعي: دفع الابتكار المرتبط بالمهمة بمسؤولية وعلى نطاق واسع”، وأخرى عن “دورة حياة الأثر الاجتماعي: مواءمة المانحين والمستثمرين والحكومات لتحقيق التوسع”، فضلًا عن مناقشة “كيف يساهم الأثر الاجتماعي في النمو الاقتصادي”.
كما يشهد المنتدى تنظيم سلسلة من ورش العمل المتخصصة التي تهدف إلى تعزيز المعرفة المهنية وتطوير الممارسات المؤسسية.
ويرتكز المنتدى على أربعة محاور رئيسية تمثل الأساس لبناء قطاع غير ربحي فعّال ومستدام؛ أولها محور الحوكمة والابتكار المجتمعي كأساس لشراكات فعّالة تُعزّز الجانب الإنساني في عمل المنظمات غير الربحية، وثانيها محور مرونة ورفاهية القوى العاملة وتطوير قادة المستقبل عبر إعداد قيادات جديدة وبناء مهارات تخصصية.
أما المحور الثالث فيتناول تعبئة الموارد عبر شراكات مبتكرة، مسلطًا الضوء على دور التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي في تطوير أداء المنظمات غير الربحية، واستعراض أساليب تبنّي التقنية بمسؤولية لتعزيز الأثر والشفافية.
ويأتي المحور الرابع ليؤكد أهمية الشراكات والتكامل بين القطاعين الحكومي وغير الربحي لتحقيق الاستدامة، من خلال تحديد أولويات التنسيق وآلياته ومناقشة آليات توطين المساعدات بما يتناسب مع احتياجات المجتمعات المحلية.
ويشير تنظيم هذا المنتدى الدولي الأول من نوعه إلى مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار والتأثير في المجال التنموي والاجتماعي، ويعكس التزامها المستمر بتطوير القطاع غير الربحي كأحد المحركات الرئيسة للتنمية المستقبلية.
المصدر : عكاظ
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: غیر الربحی
إقرأ أيضاً:
مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
كشفت تقارير صحفية سعودية عن رصد مكافآت مالية ضخمة للاعبي منتخب السعودية، في خطوة تهدف إلى تحفيز عناصر "الأخضر" قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال صيف العام الجاري.
وبحسب ما أوردته صحيفة "عكاظ" السعودية، فإن الاتحاد السعودي لكرة القدم وضع حوافز مالية كبيرة للاعبي المنتخب الوطني، ترتبط بالنتائج التي سيحققها الفريق خلال مشواره في البطولة العالمية، وذلك ضمن خطة شاملة لدعم المنتخب وتوفير أفضل الأجواء الممكنة من أجل الظهور بصورة مشرفة على الساحة الدولية.
ويأتي هذا التحرك في إطار سعي المسؤولين عن الكرة السعودية إلى تعزيز الدوافع المعنوية للاعبين، خاصة أن النسخة المقبلة من كأس العالم ستكون تاريخية، بعدما تقرر زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، ما يرفع من مستوى المنافسة والطموحات لدى مختلف المنتخبات المشاركة.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم يوم 11 يونيو وتستمر حتى 19 يوليو، حيث تستضيفها بشكل مشترك الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في نسخة ينتظر أن تكون واحدة من أكبر النسخ في تاريخ البطولة من حيث عدد المباريات والمنتخبات المشاركة.
وأسفرت القرعة عن وقوع منتخب السعودية في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، وهي مجموعة تبدو صعبة بالنظر إلى قوة وخبرة بعض المنتخبات المشاركة فيها، وعلى رأسها المنتخب الإسباني بطل العالم السابق، ومنتخب أوروجواي صاحب التاريخ العريق في المونديال.
وسيبدأ المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام أوروجواي، قبل أن يخوض تحديًا أكبر أمام إسبانيا في الجولة الثانية من دور المجموعات، على أن يختتم مبارياته في هذا الدور بمواجهة منتخب الرأس الأخضر، التي قد تكون حاسمة في تحديد فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وتأمل الجماهير السعودية أن ينجح "الأخضر" في تكرار إنجازاته السابقة في كأس العالم، وأن يقدم مستويات قوية تعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية. كما يعول الاتحاد السعودي على عامل الحوافز والمكافآت الاستثنائية من أجل رفع الروح القتالية لدى اللاعبين ودفعهم لتحقيق نتائج إيجابية أمام منافسين يمتلكون خبرات كبيرة في المحافل العالمية.
ويُنتظر أن تشهد الأيام المقبلة الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بقيمة المكافآت وآلية صرفها، في ظل الرغبة الكبيرة لدى الاتحاد السعودي في توفير كل عوامل النجاح للمنتخب خلال مشاركته المرتقبة في كأس العالم.