بطريرك الأقباط الكاثوليك يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بذكرى نصر أكتوبر
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
هنأ الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، الرئيس عبد الفتاح السيسي والمصريين بمناسبة الذكرى الـ51 لنصر أكتوبر المجيد.
ذكرى انتصارات أكتوبروقال بطريرك الأقباط الكاثوليك، في بيان: «باسم مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، وكل المؤسسات والهيئات الكاثوليكية، وبالأصالة عن نفسي، نهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقيادات الدولة كافة، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة».
وأضاف: «وتؤكد الكنيسة الكاثوليكية بمصر صلاتها وتعضيدها ودعمها لقيادات الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما تصلي إلى الله القدير أن تكون هذه المناسبة ملؤها الخير والسلام لكل شعبنا العظيم، وأن يحفظ الله القدير مصرنا الغالية من كل سوء، حفظ الله مصر وشعبها الحبيب».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نصر أكتوبر 6 أكتوبر الكنيسة الكاثوليكية
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.