حقل نفط عربي ينافس أضخم الأحواض الأمريكية
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
حقق حقل نفط مصري نتائج مذهلة، من شأنها أن تضعه في مقارنة مع الحقول العالمية، لا سيما الأحواض الأمريكية.
وبحسب موقع “الطاقة” الإخباري، “تحضّر شركة “تاج أويل” الكندية (TAG Oil) لتطوير حقل بدر النفطي (BED-1) بالصحراء الغربية، لاستغلال ما يقرب من 532 مليون برميل من الاحتياطيات المحتملة في “خزان أبورواش”.
وبحسب “منصة الطاقة” ومقرّها واشنطن، “تشمل خطة شركة “تاج أويل” الكندية لتطوير حقل بدر النفطي، حفر آبار أفقية قد تصل إلى 40 بئرًا، وتستهدف الخطة استغلال نحو 531.5 مليون برميل من الاحتياطيات المحتملة في “خزان أبورواش” بمنطقة “امتياز” حقل بدر النفطي، وفق تقديرات شركة آر بي إس إنرجي (RPS Energy)”.
ووفق المعلومات، “أتمّت “تاج أويل” الكندية عملية إكمال البئر الرأسية “بي إي دي 1-7” بنجاح، إذ تنتج أكثر من 1.25 برميلًا من النفط يوميًا لكل متر، كما أنهت الشركة عملية إكمال البئر الأفقية “تي 100″ بنجاح، إذ تنتج أكثر من برميل واحد من النفط يوميًا لكل متر، بحسب البيانات التي حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة”.
و”تعتزم “تاج أويل” حفر ما بين 18 و20 بئرًا تكتمل بعملية معالجة التكسير متعددة المراحل، بمسافة 400 متر متاحة للحفر في الجزء الأوسط الشرقي من منطقة الامتياز، لتطوير احتياطيات محتملة تبلغ 178.3 مليون برميل، كما تخطط الشركة لآبار بطول يتراوح بين 800 و1000 متر، ومن المتوقع أن تنتج ما بين 960 برميلًا و1200 برميل من النفط يوميًا لكل بئر”.
ووفق الموقع، “ينتج “خزان أبورواش” أكثر من 100 برميل من النفط يوميًا لكل 100 متر، مقارنةً بمتوسط 32 برميلًا من النفط يوميًا لكل 100 متر في آبار “إيغل فورد” بجنوب ولاية تكساس الأميركية، الذي يُعدّ من أكبر الأحواض العالمية”.
وبحسب الموقع، “يبلغ الإنتاج الأولي من آبار “إيغل فورد” نحو 740 برميلًا يوميًا من النفط بطول أفقي يصل إلى 2284 مترًا، أي 32 برميلًا يوميًا لكل 100 متر، وتنتج آبار “إيغل فورد” نحو 210 آلاف برميل في السنة الأولى لكل 10 آلاف قدم (نحو 3 آلاف متر) من الحفر الجانبي”.
ووفق المعلومات، “فإن “خزان أبورواش” بطول ألف متر لديه القدرة على الإنتاج بمعدل أولي يبلغ 1200 برميل يوميًا، أي نحو 100 برميل من النفط يوميًا لكل 100 متر، استنادًا إلى معدلات بئر “تي 100″ الحالية”.
هذا “وبحلول أبريل 2023، حُفر أكثر من 27 ألف بئر أفقية في تكوين “إيغل فورد”، وحُفرت 33 بئرًا أفقية أخرى من آبار الحوض الأميركي شهريًا في عام 2023”.
و”الشركة الكندية “تاج أويل”، وقعت اتفاقية البحث والتنقيب واستخراج النفط من طبقة “ابورواش” في منطقة امتياز بدر1 مع شركة “بترول” الصحراء الغربية و”يبكو” المسوؤلة عن الحقل، ونجحت الشركة في حفر بئر رأسي “بي إي دي 1-7″، إذ تنتج أكثر من 1.25 برميلًا من النفط يوميًا لكل متر، كما أنهت الشركة عملية إكمال البئر الأفقية “تي 100″ بنجاح، إذ تنتج أكثر من برميل واحد من النفط يوميًا لكل متر” بحسب منصة الطاقة.
Sneak peek at some incredible drone footage from our 12-stage frack operation at the BED4-T100 well!
Stay tuned for more!#oilandgas pic.twitter.com/BIXHiDRqR0
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: النفط العالمي مصر وأمريكا ا من النفط برمیل من برمیل ا
إقرأ أيضاً:
ناقلتان تحملان 4 ملايين برميل نفط سعودي تعبران باب المندب
أظهرت بيانات تتبع حركة السفن عبور ناقلتي نفط محملتين بملايين البراميل من الخام السعودي مضيق باب المندب باتجاه خليج عدن، في مؤشر على استمرار حركة الملاحة التجارية رغم تهديدات جماعة الحوثي المدعومة من إيران باستهداف الشحن المرتبط بالسعودية.
وبحسب بيانات شركة "مارين ترافيك" المتخصصة في رصد حركة السفن، فقد عبرت ناقلة النفط الخام التي ترفع علم سنغافورة "شين لونغ يانغ" وناقلة النفط الخام التي ترفع علم هونغ كونغ "كوسنيو ليك" مضيق باب المندب بنجاح، الخميس، وهما تحملان ما مجموعه نحو 4 ملايين برميل من النفط الخام السعودي.
وأوضحت البيانات أن الناقلتين تبحران حاليا قبالة السواحل اليمنية في خليج عدن، بعد اجتيازهما أحد أهم الممرات البحرية العالمية، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات تهديدات الحوثيين بفرض ما وصفوه بـ"حصار بحري" على حركة الشحن السعودية.
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت، خلال الأسبوع الجاري، نيتها استهداف السفن المرتبطة بالسعودية، وزعمت تنفيذ هجمات على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، في خطوة اعتبرتها مراقبون محاولة لتوسيع نطاق التصعيد البحري وإعادة فرض حضورها عبر تهديد طرق التجارة الدولية.
وحذرت شركة Marisks للاستشارات البحرية من أن الخطر لا يقتصر على السفن التي ترفع العلم السعودي، مشيرة إلى احتمال أن توسع الجماعة تفسيرها لمفهوم "السفن المرتبطة بالسعودية" ليشمل السفن الأجنبية التي تتعامل تجاريا مع الموانئ السعودية أو تحمل بضائع سعودية أو ترتبط بمصالح تجارية سعودية.
ورغم تصاعد المخاطر الأمنية، أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أن حركة الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب لا تزال مستمرة، مع استمرار الجهات الدولية في متابعة التطورات والتحذير من أي تصعيد جديد.
وقالت الهيئة إن تقارير أمنية تشير إلى أن إيران وجهت الحوثيين إلى البقاء في حالة استعداد لإغلاق مسار نقل النفط عبر البحر الأحمر في حال اتساع رقعة التصعيد الإقليمي، وهو ما يزيد المخاوف بشأن استخدام الممرات البحرية الدولية كورقة ضغط سياسية وعسكرية.
وفي السياق ذاته، جددت المنظمة البحرية الدولية (IMO) إدانتها للهجمات التي تستهدف السفن في البحر الأحمر، داعية الحوثيين إلى وقف استهداف الملاحة الدولية وعدم تعريض حياة البحارة للخطر.
وقال الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغيز إن الهجمات على السفن "لا يمكن تبريرها"، مشددا على أنها تهدد أمن الملاحة الدولية والبيئة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، مؤكدا أن البحارة مدنيون يؤدون مهام أساسية ولا ينبغي استهدافهم تحت أي ظرف.
وحذر المسؤول الأممي من أن استمرار الهجمات قد يؤدي إلى تصعيد التوترات وتعطيل طرق التجارة العالمية وتقويض مبدأ حرية الملاحة، إضافة إلى مخاطر بيئية محتملة نتيجة أي تسرب نفطي أو أضرار تلحق بالسفن في المنطقة.
ودعت المنظمة البحرية الدولية مشغلي السفن إلى تقييم المخاطر قبل عبور البحر الأحمر، مؤكدة أن خفض التصعيد يمثل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة البحرية المتجددة، وأنها ستواصل مراقبة التطورات وتقديم الدعم عند الحاجة.