سودانايل:
2026-07-24@23:06:10 GMT

أطفال الاستنفار و”أبناء الذوات” ومحامي الفلول..!

تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT

الغريب في الرواية والحكاية أن معظم من دفعهم الكيزان للاستنفار هم من الصبية الصغار بين 15 و17 عاماً..! ومن المؤكد أنهم أطفال لا يملكون قرار المشاركة في قتال كهذا..عدا أنهم لا يملكون عدته..! لقد كان منظرهم بعد وقوع كثيرين منهم في الأسر بين أيدي المليشيات يمزّق نياط القلوب..!
لماذا على سبيل المثال لا يشارك مصطفى عثمان إسماعيل ومحمد الحسن الأمين في هذه المعارك التي يموت فيها صغار الشباب موت الضأن.

.وهم لا يعلمون حتى ما هم مُقدمون عليه ولا يكادون يقوون على حمل عصا دعك من بندقية..!
هل هناك موقف يتطلب وجود الإنقاذيين في مقدمة الصفوف الاستنفارية أكثر من هذه الموقف..؟! إنهم يبعثون بالصبية الصغار..فمتى يتقدمون الصفوف هذه المعارك التي يقولون إنها الفيصل والفرقان والفسطاط بين الحق والباطل..؟!
لماذا في هذه الآونة يمرح قادة الكيزان في فيللات دبي واسطنبول والدوحة وكأنهم في إجازة "بدون مرتّب"..؟! أين الكيزان وأبناؤهم من هذا الاستنفار..! لماذا أبناء البرهان والكيزان في ذروة الاستنفار يركبون "الموتسيكلات" في منتجعات تركيا ويرقصون في صالات الفنادق (أبو خمسة نجوم) لأحياء حفلات أعياد ميلادهم ومناسبات الختان وزيجات الأقارب والأصهار..!!
أبداً..هذا ليس غريباً ولا جديداً في (شرعة الكيزان)..! لقد كانوا طوال ثلاثين عاماً ولا يزالون يعيشون حياة الترف و(النزق) ويسمّمون الشعب بالأغذية الفاسدة والأدوية المضروبة والدقيق فاقد الصلاحية..! يلقون بالمواطنين في مهالك الجوع والمرض والفقر..وينهبون حتى لبن الأطفال وخيام الإغاثة..!
لقد كانوا ولا يزالون مشغولين بالشركات والبوتيكات والقصور والعمائر واليخوت و(القطع السكنية) ومضاربات الدولار و(عوائد الكونتينرات أياها)..! وهم في ذلك سواء..من أعلى مناصب الدولة والتنظيم إلى أدناها..من جماعة (الكيان الخاص) والذكر والذاكرين وتزكية المجتمع والدعاء والتضرّع..إلى وعاظ الأوقاف وأئمة المساجد وزبانية الأمن..ومن رئيسهم وقضاتهم ووكلاء نياباتهم. إلى ولاتهم وجنرالاتهم و(خبرائهم الاسطراطيجيين)..!
هل تكلم احد قادة الكيزان منذ أن بدأت هذه الحرب اللعينة وحتى اليوم عن القتلى والمصابين؟ أو عن إيواء اللاجئين والنازحين والمشردين..؟ أو عمَنْ فقدوا دخولهم وانقطعت أعمالهم ومرتباتهم.؟!.. أو عن قوافل المرضى والمحتضرين..؟! أو عن مصير 20 مليون طالب وطالبة انقطعت صلتهم بمدارسهم ومعاهدهم..؟ أو عن الذين يتضوّرون جوعاً ويطعمون أطفالهم من جذور الخِروِع والنيم وبعض الحشرات الأليفة الخالية من السميّات..!
بدلاً من ذلك "محمد الحسن الأمين" يناشد الدولة في هذه الأيام لنقل المخلوع مقطوع الطاري "عمر البشير" للعلاج بالخارج بحجة أنه يشكو من (أعراض سوء الهضم)..ولأن مدينة مروي لا تتوفر بها أسباب الرفاهية الكافية..لذلك لا بد من نقله لأحد المستشفيات في أوروبا أو آسيا..!
أين النائب العام (الإنتيكة) الذي يدعو إلى إنفاذ الاعتقالات عبر الانتربول (والبشير هارب من الحبس ويقيم في مروي رغم حكم القضاء عليه بالبقاء عامين في مؤسسة إصلاحية)...!!
المخلوع وحده هو الذي يستحق الاستشفاء والنقاهة بالخارج وليمت جميع المواطنين المرضى ومصابي الحرب..! والمفارقة أن المخلوع الذي يريد العلاج بالخارج هو راعي مشروع (توطين العلاج بالداخل)..!!
وهو مشروع كاذب روّج لها لوردات المستوصفات الخاصة وسماسرة الأدوية و"مافيا العلاج السياحي" وصاحب (مستشفى التين والزيتون) الذي أقام مستشفاه الخاص على أنقاض مستشفى الخرطوم التاريخي..! بل شيده في أرض (وقف خاص) لأرملة رجل أعمال ومُحسن شهير (حياه الغمام)..رحل عن الدنيا بطيب السيرة والسريرة..وبمأثرة تشييد المراكز الصحية العديدة للعلاج (مجاناً لوجه الله)..!
ولا يخجل محامي الإنقاذ صاحب المناشدة أن يذكر تعضيداً لطلبه بتسفير المخلوع للخارج أن 90% من مستشفيات السودان خرجت من الخدمة بسبب الحرب..!! طيب لماذا تدعون إلى مواصلتها..!
هذا هو المثال الذي يجسّده هؤلاء البشر ولا عجب..! هذا هو نموذجهم الذي يمثله (بامتياز) طالب الشفاعة؛ محامي الديكتاتوريات والشموليات والمدافع عن الانقلابات والانقلابيين و(كومبارس الطغيان) الذي لا يتأخر عن مناصرتهم في كل الأحوال.. إلا أنه (لا ينسى نصيبه من الدنيا)..!
فهو ينظر إلى حيث (اللقمة الهنيّة الطريّة الليّنة) وبسببها شهد الناس هرولته الشهيرة من معسكر جماعة "الشعبي" إلى معسكر جماعة "الوطني" (صاحب السلطة والمال والمناصب)..وفي غمضة عين عبَر الرجل "بحر المانش" سباحة و(بملابس خفيفة) من مدينة "دوفر" الانجليزية إلى "كاليه" على الشاطئ الفرنسي.. الله لا كسّبكم..!

مرتضى الغالي

murtadamore@yahoo.com

   

المصدر

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة

الثورة نت /..

حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.

وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.

وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.

وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.

ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.

وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.

وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.

وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.

وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.

وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.

وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.

ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.

مقالات مشابهة

  • مدير أمن ريمة لـ”يمن مونيتور”: لن نسمح بتحويل المحافظة إلى منصة لإطلاق الصواريخ والمسيّرات الحوثية
  • بمثل إني أُمّ.. نجلاء بدر: كان نفسي أخلف ويبقى عندي أطفال
  • “الخارجية”: المملكة تدين بأشد العبارات التفجير الذي استهدف حاجزًا أمنيًا شمال غرب باكستان
  • استقبال الدفعة الثانية من أطفال الجالية الوطنية المشاركين في المخيمات الصيفية
  • «أنقذوا الأطفال»: أطفال غزة يواجهون أوضاعًا إنسانية كارثية مع استمرار الحرب والحصار
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة