موقع 24:
2026-07-24@23:02:02 GMT

إلغاء زيارة غالانت يسلط الضوء على التوترات مع واشنطن

تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT

إلغاء زيارة غالانت يسلط الضوء على التوترات مع واشنطن

قال مسؤولون أمريكيون، إن إلغاء الزيارة المقررة لوزير الدفاع يوآف غالانت إلى واشنطن، فجأة من قبل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، تشير إلى تنامي التوترات بين الحليفين والتي تلقي بظلال من الشك، على ما إذا كانت إدارة بايدن قادرة على منع الصراع متعدد الجبهات في إسرائيل، من الانفجار إلى حرب أوسع.

وحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، كان من المقرر أن يستضيف وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت في البنتاغون، اليوم الأربعاء، لعقد اجتماع من المتوقع أن يركز على العملية العسكرية الإسرائيلية المتوسعة في لبنان، الهجوم المضاد ضد إيران.

Canceled Israeli visit highlights tensions ahead of Iran counterstrike - ⁦@washingtonpost⁩ https://t.co/51466VVBW8

— Amb Antonio Garza (@aogarza) October 9, 2024 علاقات معقدة

وقال مسؤولون إسرائيليون، إن البلاد تستعد لرد عسكري قوي على الهجوم الإيراني. فيما يقول مسؤولون أمريكيون إن إسرائيل لم تطلعهم على ما تخطط له.

وقالت المتحدثة باسم البنتاغون سابرينا سينغ، للصحفيين إن "الاجتماع بين أوستن وغالانت، الذي طور علاقة عمل وثيقة مع المسؤولين في واشنطن، لن يتم عقده كما كان مخططاً له اليوم". ولم يتضح بعد متى قد تتم المحادثات التي تم تأجيلها.

ويسلط إلغاء اللقاء في اللحظة الأخيرة، الضوء على تعقيدات العلاقات بين الولايات المتحدة وحليفها الرئيسي في الشرق الأوسط، منذ أن أدت هجمات حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي، إلى دفع المنطقة إلى صراع متجدد ، مما دفع الولايات المتحدة إلى الإسراع بإرسال أصول عسكرية إلى المنطقة، وبذل جهود دبلوماسية كبيرة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

شروط نتانياهو

وبحسب مسؤول إسرائيلي، أبلغ نتانياهو غالانت، أنه لا يمكنه المغادرة في زيارته المخطط لها إلى واشنطن إلا عند استيفاء شرطين: أولاً أن تتم المحادثة بين بايدن ونتانياهو، التي كان رئيس الوزراء يتوقعها منذ عدة أيام، عبر الهاتف، وثانياً أن توافق الحكومة الأمنية الإسرائيلية على رد عسكري على الهجوم الصاروخي الإيراني.

وقال المسؤول الإسرائيلي، الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته: "إن نتانياهو يحاول دون جدوى التواصل مع بايدن بشكل مباشر".

ورفض مكتب نتانياهو التعليق. ونفى مسؤول أمريكي أن يكون بايدن قد رفض التواصل مع نتانياهو.

وحسب تقرير الصحيفة، سيكون قد مضى 7 أسابيع منذ تحدث الاثنان. وقد زادت حدة الاحتكاكات بين الزعيمين في العام الماضي، بسبب سلوك إسرائيل في الحرب في غزة ، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص، وبسبب ما يراه المسؤولون الأمريكيون فشل نتانياهو في دعم التدابير الدبلوماسية التي تدعمها الولايات المتحدة، والاستماع إلى نصائحهم بشأن احتواء ما أصبح صراعاً إقليمياً متنامياً.

انتقادات داخلية

وفي الوقت نفسه، واجه بايدن انتقادات من داخل حزبه بسبب موقفه من إسرائيل، والإمدادات المستمرة للأسلحة من واشنطن.

وفي حين أيد بايدن ومساعدوه حق إسرائيل في الرد على إيران، حث بايدن إسرائيل علناً على تجنب شن هجمات على منشآت النفط الإيرانية، والتي قد تؤدي إلى زعزعة استقرار أسواق الطاقة العالمية. كما نصح المسؤولون الأمريكيون إسرائيل، بعدم ضرب المنشآت المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، والذي طالما اعتبرته إسرائيل تهديداً وجودياً.

وقال مسؤول أمريكي إن "الإدارة كانت تجري مشاورات منتظمة مع الإسرائيليين على مستويات متعددة، وكانت تقول دائماً إن الزعماء سيتحدثون بعد تلك المشاورات. وهذا أمر اتفقنا عليه خلال الأسبوع الماضي".

وأضاف "مع ذلك، إذا كانوا يقولون إننا نرفض الاتصال به، فهذا ليس صحيحاً. في الواقع، كنا نخطط بالفعل لاستدعائهم للحديث في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والإسرائيليون يعرفون ذلك". وأوضح المسؤول أنه "على أي حال، لم يكن من الممكن إجراء مكالمة اليوم، لأن بايدن كان منخرطًاً بشكل عميق في جهود الاستجابة للإعصار، وسافر أيضاً إلى ويسكونسن وبنسلفانيا".

تقرير: إسرائيل لم تبلغ واشنطن بتفاصيل ردها المحتمل على إيران - موقع 24قال مسؤولون أمريكيون إن القادة الإسرائيليين لم يقدموا بعد إحاطة للولايات المتحدة بشأن تفاصيل محددة، لردهم العسكري على الهجوم الذي شنته إيران بصاروخ باليستي الأسبوع الماضي، رغم أن مسؤولين عسكريين أمريكيين ناقشوا إمكانية دعم الرد الإسرائيلي، بالمعلومات الاستخباراتية أو شن ضربات جوية، بحسب شبكة ... الرد الإسرائيلي

ولفتت الصحيفة، إلى أنه إذا ما قررت إسرائيل شن هجوم مباشر على المنشآت النووية الإيرانية، فإن خياراتها سوف تكون محدودة. ذلك أن محطة التخصيب الرئيسية في إيران بالقرب من مدينة نطنز تقع على عمق 25 قدماً تحت الأرض، وهي معززة بالخرسانة. أما محطة التخصيب في فوردو فهي مدفونة داخل جبل.

ووفقاً للخبراء، فإن تدمير المنشأتين سيكون صعباً إن لم يكن مستحيلاً بالنسبة لإسرائيل، ذلك أن شن هجوم حقيقي على فوردو يتطلب عنصرين لا تملكهما إسرائيل ـ القنابل الضخمة القادرة على اختراق الأرض والطائرات القادرة على حمل الأسلحة الثقيلة إلى أهدافها.

وقال مايكل ايزنشتات، مدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إن "الكثير من الأمور تعتمد على الجيولوجيا". وأشار إلى أن إيران تعمل على بناء منشأة أخرى بالقرب من نطنز مدفونة على عمق أكبر.

ومن جهته، هانز كريستنسن، مدير مشروع المعلومات النووية في الاتحاد الأمريكي للعلماء: "باستثناء هجوم اختراق لتدمير الجزء الداخلي من المواقع النووية تحت الأرض، قد يكون الهجوم بديلاً لمحاولة إغلاق مداخل الأنفاق وتدمير فتحات التهوية. ولكن من الواضح أن هذا سيكون ضرراً مؤقتاً يمكن إصلاحه بسرعة نسبية".

فيما قال جيمس أكتون، المدير المشارك لبرنامج السياسة النووية في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، إن "إسرائيل قد تشن أيضاً ضربات على مواقع مساعدة، مثل المنشآت التي قد تبني فيها إيران أجهزة الطرد المركزي الضرورية لإنتاج مواد صالحة للاستخدام في الأسلحة".

وأضاف أن "إسرائيل قد تمتلك أيضاً قدرة خفية، مثل نوع جديد من الهجمات الإلكترونية التي قد تعيق البرنامج الإيراني، وترسل رسالة إلى طهران مفادها أنها معرضة لخطر الحرب غير التقليدية".

ونظراً للصعوبات التي قد تترتب على شن هجوم مباشر على البرنامج النووي الإيراني، فقد تختار إسرائيل على الأقل ترسيخ الردع ـ بضرب مواقع الصواريخ الباليستية أو الدفاعات الجوية. وتوقع مسؤول سابق في الأمن القومي أن توجه إسرائيل "ضربة قوية ترسل رسالة واضحة إلى طهران".

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية لبنان إيران أمريكيون نتانياهو بايدن إيران وإسرائيل أمريكا نتانياهو بايدن لبنان التی قد

إقرأ أيضاً:

عراقجي: مصادرة أصول دولة أخرى لتسوية مطالبات مستقبلية سابقة تزيد التوترات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مصادرة أصول دولة أخرى بهدف استخدامها لسداد مطالبات مستقبلية لا ترتبط بها تمثل سابقة من شأنها زيادة التوترات.

الضربات الأمريكية على إيران تدخل أسبوعها الثالث وسط تصعيد متواصل مع طهران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بدء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في استمرار للحملة الجوية التي دخلت ليلتها الثالثة عشرة على التوالي.

وقالت القيادة الأمريكية إن الضربات انطلقت مساء الخميس، واستهدفت مواقع عسكرية إيرانية، موضحة أن الهدف منها هو تقليص ما وصفته بالتهديدات التي يمثلها الحرس الثوري الإيراني لحركة الملاحة التجارية ومحاسبة طهران على تحركاتها العسكرية.

وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع أصوات انفجارات في عدد من المناطق جنوب غربي البلاد، من بينها مدينة الأهواز ومدينة العميدية بمحافظة خوزستان، إضافة إلى تقارير عن استهداف محيط قرية مسن في جزيرة قشم بصواريخ أميركية.

كما أفادت وكالة فارس بسماع انفجارات متعددة في مدينة الأهواز، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي حصيلة رسمية بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، وسط استمرار العمليات الأمريكية التي تؤكد أنها تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وحماية حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.

تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران

تأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.

وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.

ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.

كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.

وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.

وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.

ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.

ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكري 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.

وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.

من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.

وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.

وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.

وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.

وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.

ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • ترامب: نتفاوض مع إيران ولا نستبعد الخيار العسكري أو اتفاقاً ينهي الحرب
  • واشنطن تحذر مواطنيها بإسرائيل والشرق الأوسط من احتمال إلغاء رحلات
  • من واشنطن إلى طهران.. ماذا حققت زيارة الزيدي إلى إيران؟
  • نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا مطولا بشأن إيران: إسرائيل تستعد لجميع السيناريوهات
  • واشنطن تحذر مواطنيها من السفر إلى الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات
  • السفارة الأميركية في إسرائيل تحذّر مواطنيها من احتمال إلغاء الرحلات وتصعيد غير متوقع
  • عراقجي: مصادرة أصول دولة أخرى لتسوية مطالبات مستقبلية سابقة تزيد التوترات
  • عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين