لبنان: استشهاد وإصابة 14 شخصا في الغارة الإسرائيلية على بلدة الوردانية
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، استشهاد 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين بجروح، في الغارة الإسرائيلية على بلدة الوردانية.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة -في بيان نقلته وكالة الأنباء اللبنانية "نانا" اليوم الأربعاء إن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة الوردانية في منطقة إقليم الخروب بقضاء الشوف في محافظة جبل لبنان، أدت إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين بجروح.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على دفعتين مستهدفة المنطقة الواقعة بين ياطر وكفرا في مدينة صور بالتزامن مع قصف مدفعي من العيار الثقيل 155 ملم. وشن أيضا طيران الاحتلال غارة استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي محرونه وجويا في قضاء صورن، بالتزامن مع تعرض منطقة اللبونة وبلدة الناقورة لقصف مدفعي إسرائيلي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الصحة اللبنانية استشهاد الغارة الإسرائيلية الوردانية غارة
إقرأ أيضاً:
استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن خلال تصدي أهالي بلدة تل لاعتداءات العدو
الثورة نت/وكالات استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون، ثلاثة منهم بجروح حرجة، إثر هجوم شنته مجموعات من المستوطنين بحماية قوات العدو الإسرائيلي ،اليوم الجمعة، على بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية ،وفق موقع فلسطين أونلاين بأن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي استقبلت الشهداء والمصابين بعد إطلاق قوات العدو وابلاً من الرصاص الحي تجاه المواطنين الذين خرجوا للدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم، مؤكدة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أربعة، فيما يرقد عدد من المصابين في العناية المكثفة. من جانبها أفادت مصادر محلية بأن شاباً فلسطينياً تمكن خلال المواجهات من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المشاركين في الهجوم، قبل أن يستخدمه في إطلاق النار باتجاه قوات العدو والمستوطنين قرب البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” غرب نابلس. وأسفرت العملية عن إصابة أربعة مستوطنين وعناصر أمن، بينهم ضابط في جيش العدو، فيما وُصفت إصابة أحد المستوطنين بالخطيرة جداً قبل أن تعلن وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً مقتله متأثراً بجراحه. وفي أعقاب الحادثة، دفعت قوات العدو بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط بلدة تل، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، واقتحمت أطراف البلدة لتأمين المستوطنين، بالتزامن مع استمرار حالة الاستنفار بين الأهالي تحسباً لاعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل والأراضي الزراعية.