عاطلان يعترفان بارتكاب وقائع سرقة مواتیر میاه وكھرباء من العقارات بالسويس
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
أعترف عاطلان بينهما مسجل خطر أمام النيابة العامة بالسويس، ارتكاب وقائع سرقة مواتیر المیاه وطلمبات الرى من داخل العقارات والأراضى الزراعیة.
وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمين، وكلفت الأجهزة الأمنية بالتحرى عن الوقائع التى ارتكبها المتهمين.
كانت جھود أجھزة وزارة الداخلیة نجحت في ضبط عاطلان "لأحدھما معلومات جنائیة" مقیمان بمنطقة فیصل بالسويس، لقیامھما بممارسة نشاط إجرامى تخصص فى ارتكاب وقائع سرقات مواتیر المیاه والكھرباء وطلمبات الرى من داخل العقارات والأراضى الزراعیة.
وتبين أن المتهمان قاما باستخدام سیارة ربع نقل خاصة بشقیق أحدھما، وفرد خرطوش وطلقة من ذات العیار، في عملية السرقة.
واعترفا المتهمان بإرتكابھما 4 وقائع سرقة في منطقة فیصل وارشدا عن كافة المسروقات التي عثر عليها، وتم إتخاذ الإجراءات القانونیة حيالهما.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: سرقة مواتیر المیاه سرقة الكھرباء سرقة مواتير المياه من العقارات وزارة الداخلية سرقة مسجل خطر
إقرأ أيضاً:
برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال النائب أمين مسعود، وكيل أول لجنة الإسكان بمجلس النواب، إن سوق العقارات في مصر هو الذي يقود قطار التنمية، موضحًا أن نحو 60% من الصناعات القائمة تعتمد على صناعة التطوير العقاري، مثل مصانع الأسمنت والحديد والسيراميك والأدوات الصحية والمحاجر، وهو ما ينعكس على توفير فرص عمل واسعة للشباب.
وأضاف مسعود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن مشروعات مثل رأس الحكمة والعلمين الجديدة والعاصمة الإدارية، إلى جانب إنشاء 26 مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع والخامس، تمثل محاور للتنمية الشاملة، سواء الزراعية أو الصناعية أو العقارية، وتفتح آفاقًا اقتصادية وفرص عمل جديدة.
وأشار إلى أن السوق المحلي واعد ويغطي احتياجات المطورين العقاريين المصريين، لكن ينقصه تصدير العقار، مؤكدًا ضرورة اهتمام الدولة بالمعارض العقارية الخارجية، وإطلاق الرقم القومي للعقار الذي يتيح للمستثمرين معرفة تاريخ العقار ووضع الأرض والتراخيص، بما يسهل اختيار الفرص الاستثمارية عبر البوابة الإلكترونية والرقمنة.
وأوضح أن المدن الجديدة تمثل فرصة لتطبيق مفاهيم حديثة مثل الهوية البصرية والمباني الخضراء، معتبرًا أنها "عجينة يمكن تشكيلها بأيدينا" لتواكب احتياجات التنمية المستدامة.