مقتل وإصابة سودانيين بحادث مروري في مرسى علم المصرية
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
تسبب حادث مروري في طريق مرسى علم بجنوب محافظة البحر الأحمر المصرية، الخميس في مقتل وإصابة سودانيين، وتلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة البحر الأحمر (جنوب شرقي مصر)، إخطاراً بحادث تصادم بين سيارتي نقل في طريق (مرسى علم - إدفو)، ما أدى لاشتعال النار بالسيارتين.
وحسب وسائل إعلام مصرية، فإن الحادث «أسفر عن وفاة 6 أشخاص مصريين وسودانيين، وإصابة 4 آخرين سودانيين تم نقلهم إلى مستشفى مرسى علم».
وقالت مصادر مطلعة في محافظة البحر الأحمر إن «هناك تحقيقات من الجهات الأمنية، لبيان أسباب وقوع الحادث»، مشيرة لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «هناك متابعة من مسؤولي الصحة بالمحافظة لحالة المصابين، خصوصاً أن من بينهم حالة حرجة تم نقلها لغرفة العناية المركزة».
ولم تتحدث المصادر عن «المكان الذي كان يتجه إليه السودانيون». وقالت إن «التفاصيل الكاملة للحادث ستكشفها تحقيقات الجهات القضائية».
فيما رجح نائب رئيس الجالية السودانية بمصر، أحمد عوض، أن «السودانيين الذين أصيبوا في الحادث كانوا في طريقهم للعمل».
وأوضح عوض لـ«الشرق الأوسط» أن «الجالية تتابع مع السفارة السودانية، والسلطات المصرية، أسباب وقوع الحادث، إلى جانب الاطمئنان على حالة المصابين»، مع الإجراءات الخاصة بـ«تسليم المتوفين لذويهم».
وتستضيف مصر آلاف السودانيين الذين فروا من الحرب الداخلية، وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن «القاهرة استقبلت نحو مليون و200 ألف سوداني»، إلى جانب آلاف من السودانيين الذين يعيشون في مصر منذ سنوات، حسب السفير المصري بالسودان، هاني صلاح.
وسبق أن أصيب 12 سودانياً في حادث مروري، في سبتمبر (أيلول) الماضي، إثر تصادم سيارة نقل ركاب مع أخرى ملاكي، بأحد طرق محافظة مطروح، شمال غربي مصر.
وسجلت إصابات حوادث الطرق في مصر ارتفاعا بنسبة 27 في المائة، على أساس سنوي، بواقع 71016 إصابة عام 2023، فيما بلغ عدد المتوفين في حوادث الطرق 5861 حالة، بنسبة انخفاض 24.5 في المائة، وفقاً للنشرة السنوية لنتائج حوادث السيارات والقطارات الصادرة عن «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري»، في مايو (أيار) الماضي.
الشرق الأوسط
المصدر
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية: البحر الأحمر مرسى علم
إقرأ أيضاً:
السفير التركي بالقاهرة يشيد بالرعاية المصرية لمصابي حادث رأس سدر
أكد السفير التركي لدى القاهرة، خلال زيارته للمواطنين الأتراك المصابين في حادث التصادم الذي وقع على طريق رأس سدر – عيون موسى بمحافظة جنوب سيناء، أن السفارة التركية تواصل متابعة أوضاعهم الصحية ميدانيًا منذ اللحظات الأولى للحادث، بالتنسيق الكامل مع السلطات المصرية، مشيدًا بما قدمته أجهزة الدولة المصرية من دعم ورعاية صحية وإنسانية للمصابين.
وقال السفير إن السفارة حرصت منذ وقوع الحادث على تقديم جميع أشكال المساندة لمواطنيها، سواء في موقع الحادث أو داخل المستشفيات ومركز المتابعة، مؤكدًا استمرار الوقوف إلى جانبهم حتى عودتهم إلى تركيا سالمين، بإذن الله.
وأعرب عن خالص تقديره لفرق الإسعاف والأطقم الطبية التي باشرت التعامل مع الحادث بكفاءة وسرعة، كما وجّه الشكر إلى السلطات المركزية والمحلية في جمهورية مصر العربية على ما أبدته من اهتمام بالغ ورعاية متكاملة للمصابين.
وأوضح أن رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، الدكتور أحمد السبكي، تابع منذ يوم وقوع الحادث سير عمليات العلاج والتدخلات الطبية، وأصدر التوجيهات اللازمة للمستشفيات لضمان تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية للمصابين، مؤكدًا أن الحالات التي لا تزال تتلقى العلاج تشهد تحسنًا متواصلًا، معربًا عن ثقته في كفاءة الفرق الطبية المصرية، وداعيًا الله أن يمنّ على جميع المصابين بالشفاء العاجل.
وأضاف أن وزارتي الخارجية والصحة في الجمهورية التركية تتابعان تطورات الحالة الصحية للمصابين بشكل مستمر، وتنسقان مع الجهات المصرية لاتخاذ أي إجراءات إضافية قد تستدعيها الحالة، بما يضمن سلامة المواطنين الأتراك واستكمال رعايتهم الطبية.
وفي السياق ذاته، أكدت محافظة جنوب سيناء، في بيان إعلامي، استمرار المتابعة الدقيقة للحالة الصحية لمصابي حادث التصادم بين أتوبيس سياحي وسيارة نقل على طريق رأس سدر – عيون موسى، تنفيذًا لتوجيهات اللواء الدكتور إسماعيل محمد كمال إسماعيل، محافظ جنوب سيناء، وبالتنسيق الكامل مع وزارة الصحة والجهات الطبية المختصة.
وأوضح البيان أن مستشفى شرم الشيخ الدولي يضم حالتين من الجنسية التركية، ومن المقرر خضوعهما لتدخلات جراحية لاستكمال العلاج، فيما يتلقى مستشفى رأس سدر العلاج لسبعة مصابين، بينهم حالتان من الجنسية التركية، وحالة من الجنسية الأذربيجانية، وأربع حالات من المصريين، موزعة بين أقسام العناية المركزة والقسم الداخلي وفقًا للحالة الصحية لكل مصاب.
وأضافت المحافظة أن 23 مصابًا غادروا المستشفيات بعد تحسن حالتهم الصحية واستقرارها، مؤكدة استمرار تقديم الرعاية الطبية والمتابعة على مدار الساعة، وتوفير جميع أوجه الدعم للمصابين حتى تماثلهم الكامل للشفاء.
الوثيق بين الجانبين المصري والتركي في التعامل مع تداعيات الحادث، بما يضمن تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين وفق أعلى المعايير، حتى استقرار جميع الحالات وعودتهم إلى ذويهم بأمان.