"الرجاء لا يخيب".. الأنبا باخوم يترأس يوم الشباب الإيبارشي ببيت العائلة المقدسة
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
ترأس اليوم، نيافة الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشيّة البطريركية، يوم الشباب الإيبارشي، الذي نظمته خدمة الشباب بالإيبارشية، وذلك ببيت العائلة المقدسة، بالإسكندرية.
شارك في اليوم القمص أنطونيوس غطاس، وكيل عام بطريركية الأقباط الكاثوليك، والأب بيشوي عبد المسيح، مسؤول البيت، والأب فرنسيس وحيد، مسؤول خدمة الشباب بالإيبارشية البطريركية.
شارك أيضًا الأب يوحنا عادل، راعي كنيسة السيدة العذراء، بالمعادي، والأب صموئيل جرجس، راعي كنيسة القديس بطرس والقديسة حنة، بطنطا، والأب متى عبد المسيح، راعي كنيسة القديسة تريزا، بالشرابية.
بدأ اليوم بالكلمة مع نيافة الأنبا باخوم، التي دارت حول "الرجاء"، انطلاقًا من يويبل الرجاء، الذي أطلقه قداسة البابا فرنسيس لعام ٢٠٢٥.
بدأت رحلة الرجاء داخل الكنيسة، ومنها تناول الأب المطران شرح المعنى الحقيقي لما يحمله الرجاء، من فضيلة، وإيمان، ومحبة، وكيف تستطيع الكلمة، والأسرار المقدسة، تغيير مسار الحياة من اليأس إلى الرجاء، الذي لا ينتهي، لأنه يكمن في يسوع المسيح.
ورحب الأب فرنسيس، بالآباء الكهنة، وجميع الحاضرين مقدمًا لهم الشكر، داعيًا إياهم إلى عيش شعار اليوم "الرجاء"، قائلًا: علينا أن نسلك دروب الرجاء في حياتنا، كما قام القمص أنطونيوس بتلاوة صلاة الرجاء مع الشباب.
واحتوى اليوم أيضًا على العديد من الفقرات الترفيهية، والغنائية، والأشغال اليدوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا باخوم العائلة المقدسة الكاثوليك كنيسة السيدة العذراء المسيح
إقرأ أيضاً:
مطران الكنيسة اللاتينية يترأس احتفال عيد القديسة سابينا بكاتدرائية سانت كاترين
ترأس المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، قداس عيد القديسة سابينا، وذلك بكاتدرائية سانت كاترين، بالإسكندرية، والتي يرقد جسدها الطاهر بداخلها.
شارك في الصلاة المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، والأب ميلاد رزق، راعي الكاتدرائية، والأب نبيل عزيز، رئيس الدير، بجانب الآباء الفرنسيسكان بالإسكندرية، والبحيرة، وآباء الرهبنة الساليزيانية.
وفي عظته، تناول سيادة المطران البُعد الروحي للتقليد اللاتيني القديم المرتبط بأحد Domenica in Albis، الذي يلي عيد القيامة، موضحًا أن الكنيسة كانت تجتمع تاريخيًا عند مذبح القديسة سابينا، لتسليم المعمدين الجدد الثياب البيضاء التي ارتدوها ليلة عيد القيامة، إلى جانب الشمعة البيضاء، علامة الإيمان الحي الذي يُدعى المؤمن إلى أن يشهد له في حياته، اقتداءً بالشهداء.
واختُتم الاحتفال بالتطواف الليتورجي، ثم منح الأب المطران البركة الرسولية للجميع، باستخدام قارورة تضم دماء القديسة سابينا، في تقليد يعكس عمق الإيمان بإرث الشهداء، وشهادتهم للمسيح.
وفي الختام، رحب الأب ميلاد رزق بجميع الحضور، ولا سيما الأب إبراهيم فلتس الفرنسيسكاني، والأب برنس من الرهبنة الساليزيانية، القادمين من الأراضي المقدسة، بجانب الأخوات الراهبات، والمؤمنين، من مختلف المحافظات، والجنسيات، مقدمًا الشكر لأعضاء كورال الكاتدرائية، وخدام الهيكل، لمساهمتهم في إنجاح الاحتفال.