أراوخو: سأعود إلى الملاعب مثل الثور
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
أكد مدافع برشلونة، رونالد أراوخو، اليوم الجمعة، الذي ما زال يتعافى من إصابته بتمزق في أوتار الفخذ الأيمن، التي تعرض لها في بطولة كوبا أمريكا، وأنه يتحسن بشكل جيد للغاية من الإصابة، وأنه سيعود كالثور إلى الملاعب.
قال أراوخو في مقابلة نشرها النادي الكاتالوني: ”أتقدم بشكل جيد للغاية وهذا يجعلني سعيداً، لم يكن وقتاً سهلاً لكنني تعلمت الكثير بدنياً وذهنياً، أنا سعيد تماماً بكيفية سير عملية التعافي، سوف أعود مثل الثور".
وعلى الرغم من أنه لم يتمكن حتى الآن من المشاركة مع الفريق تحت قيادة المدرب الألماني، هانز فليك، أكد المدافع أنه يستمتع بالفريق مثله مثل أي مشجع آخر.
???? Ronald Araujo, working hard to get back out there! pic.twitter.com/2JbBmxCiuO
— FC Barcelona (@FCBarcelona) October 11, 2024وتابع: ”من المهم أن نبدأ بشكل جيد، خاصة في الدوري الإسباني، لأن السباق طويل، نحن نعلم أن الطريق ما زال طويلاً، ولكن حتى الآن تبدو الأمور جيدة"، على الرغم من أنه أوضح أن التحدي هو الفوز بالألقاب هذا الموسم.
ومن بين جميع اللحظات التي عاشها، يقول إنه سيختار ثلاث لحظات: "سأختار أول ظهور لي مع الفريق لأنها كانت لحظة فريدة من نوعها، على الرغم من أنها كانت مليئة بالأحداث، وأيضاً هدفي الأول الذي أتذكره وأنا أركض لمعانقة ميسي، ثم أول لقب في الدوري بالنسبة لي الذي فزنا به أمام إسبانيول، لأنه كان يوماً لا ينسى بالنسبة لنا“.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أراوخو رونالد أراوخو نادي برشلونة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.