«عبد الغفار»: مبادرة «بداية» تستهدف بناء الإنسان نفسيا وبدنيا واجتماعيا
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
قال حسام عبد الغفار مساعد وزير الصحة للشؤون البرلمانية والاتصال السياسي والتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي للوزارة ومبادرة بداية جديدة، إن مبادرة بناء الإنسان أحد محاور مشروع الرئيس عبدالفتاح السيسي القومي للتنمية البشرية، لافتا إلى أن التنمية البشرية تتعلق بالإنسان من حيث ممارسته للرياضة والنشاط البدني والتمكين في سوق العمل، موضحا أن المبادرة تستهدف العمل والصحة والثقافة في إطار التمسك بالقيم المصرية الأصيلة والأخلاق المصرية.
وأضاف «عبد الغفار» خلال كلمته في ورشة عمل بعنوان «القادة الدينيين وبداية جديدة لبناء الإنسان» التي ينظمها المجلس القومي للمرأة، إن مبادرة بداية جديدة تستهدف بناء الانسان المصري نفسيا وبدنيا واجتماعيا، وتوفر له الحياة الكريمة، إلى جانب ثقافة اكتساب المهارات من خلال التعليم ما قبل الجامعي وتعليم جامعي.
وأوضح أن مبادرة بداية جديدة جاءت لتحسين حياة المواطن المصري من خلال جودة الخدمات، لافتا إلى أن الدولة المصرية قدمت خلال أقل من 20 يوما 35 مليون خدمة للمواطنين.
وقال إنه في السابق الجهات كانت تعمل في جزر منعزلة، مشيرا الى أن المجلس القومي للمرأة يعمل في مجال تمكين المرأة، وكذلك الأزهر والأوقاف والكنيسة، وكذلك وزارة التضامن، لافتا إلى أنه عند توحيد تلك الجهود والعمل الجماعي في نفس التوقيت للوصول إلى نفس الهدف بشكل أسرع ونتيجة أفضل، وهو ما يهدف إليه مبادرة بداية جديدة.
تطوير مهارات الإنسانوأضاف أن المشروع القومي للتنمية البشرية يهدف إلى خلق إنسان متميز من الناحية الصحية والثقافية والتعليمية ولديه الكثير من القدرات والمهارات التي تمكنه من الدخول في سوق العمل والحفاظ على الهوية المصرية الأصيلة في القيم والمبادئ والعادات المجتمعية، مشيرا إلى أن مبادرة بداية تعتبر مشروع قومي يقدم مجموعة من الخدمات التي تحقق الاستفادة القصوى للمواطن في مختلف مراحله العمرية.
وتابع أن مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان تسعى إلى تكثيف الخدمات المقدمة للمواطن المصري حتى يستشعر الرضا ومدى اهتمام الدولة المصرية به، لافتا إلى أن المبادرة تساهم في حل المشكلات التي تواجه التعليم مثل كثافة الفصول وتأهيل وتدريب المعلمين وتحسين أوضاعهم الوظيفية، فضلا عن السعي نحو تطوير المناهج وتغييرها.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مبادرة بداية جديدة بناء انسان المواطن المصري المجلس القومي للمرأة مبادرة بدایة جدیدة لافتا إلى أن
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.