جامعة برج العرب تطلق مبادرة دمك حياة لغيرك.. يوم إنساني يرسّخ قيم العطاء داخل جدران الجامعة
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
مشهد يجسد الوعي الإنساني والمسؤولية المجتمعية المتنامية بين طلاب الجامعات المصرية، نظّمت جامعة برج العرب التكنولوجية اليوم الاثنين 1 ديسمبر 2025 حملة التبرع بالدم تحت شعار “دمك حياة لغيرك”، وسط حضور طلابي وأكاديمي واسع يعكس قوة الدور المجتمعي للمؤسسات التعليمية.
افتتاح مهيب يؤكد رسالة الجامعة المجتمعية
جاءت الفعاليات بتسجيل الطلاب داخل مسرح الجامعة، أعقبه السلام الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم، لتبدأ بعدها الجلسة الافتتاحية بكلمة الدكتور محمد مرسي الجوهري رئيس الجامعة.
وأكد الجوهري أن “التبرع بالدم ليس مجرد فعل تطوعي، بل رسالة حياة نتشاركها مع المجتمع، ودليل على قدرتنا على إنقاذ إنسان قد لا نعرفه، لكن يجمعنا به الواجب الإنساني”، مشددًا على أن الجامعة مستمرة في دعم المبادرات الصحية التي ترفع الوعي وتعزّز القيم الإنسانية لدى الطلاب.
وأضاف أن المسؤولية المجتمعية باتت أحد أعمدة رؤية الجامعة ورسالتها، وأن تعزيز العمل التطوعي أصبح جزءًا أصيلًا من منظومة التعليم التكنولوجي الحديث.
محاضرة توعوية: قطرة دم قد تنقذ ثلاثة أشخاص
جاءت محاضرة التوعية التي قدّمتها الدكتورة مروة يوسف، مدير المركز الإقليمي لنقل الدم، لتؤكد أهمية التبرع بالدم، مشيرة إلى أن “التبرع بالدم يعد من أعظم أشكال المساندة الطبية، فهو لا يحتاج إلى جهد كبير لكن تأثيره يمتد لإنقاذ حياة ثلاثة أشخاص عبر مكونات الدم المختلفة”.
وأوضحت أن نشر ثقافة التبرع المنتظم يمثل ركيزة أساسية لتأمين احتياجات المستشفيات، وأن الشباب هم الفئة القادرة على قيادة هذا التغيير الإيجابي.
كما نوّهت إلى الفوائد الصحية للمتبرع، ومنها تنشيط الدورة الدموية وإجراء فحوصات طبية مجانية تساعد في الاكتشاف المبكر للأمراض.
تنظيم دقيق ورغبة صادقة في العطاء
جاء ختام الفعالية بالتقاط الصور التذكارية، ثم توجه الطلاب والعاملون إلى عيادات الجامعة لبدء عملية التبرع تحت إشراف طبي كامل، وسط أجواء اتسمت بالتنظيم والالتزام والرغبة الحقيقية في مساندة المرضى والمحتاجين.
حضور مميز لقيادات الجامعة وشركاء القطاع الصحي
جاءت مشاركة قيادات الجامعة لِتعكس دعمًا كبيرًا لهذه المبادرة، حيث شهدت الفعالية حضور كل من:
الدكتور إبراهيم الفحام مستشار رئيس الجامعة
الدكتور علاء عرفة عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة
وكلاء الكليات
الدكتورة شهد محسن مدير العلاقات العامة ببنك الدم
وقد أشاد الحضور بحماس الطلاب ودور الجامعة في ترسيخ الوعي الصحي وتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية.
رسالة الجامعة: العطاء قيمة.. والمسؤولية سلوك
أكدت إدارة الجامعة أن هذه الحملة تأتي امتدادًا لالتزامها بتفعيل الشراكات المجتمعية وتكريس روح العطاء بين الطلاب، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية الذي يهيّئ جيلًا واعيًا قادرًا على إحداث تغيير حقيقي داخل المجتمع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الوعي الصحي جامعة برج العرب التكنولوجية مبادرات صحية حملة التبرع بالدم دمك حياة لغيرك بنك الدم المصري التبرع بالدم
إقرأ أيضاً:
جامعة بني سويف تُحبط محاولة بنظارة إلكترونية .. تعرف على أحدث أساليب الغش في الامتحانات
في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا واعتماد البعض على وسائل غير تقليدية للالتفاف على قواعد الامتحانات، تمكنت جامعة بني سويف من كشف وإحباط محاولة غش إلكتروني داخل إحدى لجان كلية الحقوق، في واقعة تعكس حجم التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في الحفاظ على نزاهة العملية الامتحانية، خاصة مع ظهور أدوات ذكية تعتمد على تقنيات الاتصال الحديثة والذكاء الاصطناعي.
ضبط محاولة غش إلكتروني داخل لجنة الامتحانأعلنت جامعة بني سويف نجاحها في ضبط طالب بكلية الحقوق حاول استخدام وسيلة إلكترونية متطورة أثناء أداء الامتحان، حيث جرى اكتشاف الواقعة داخل إحدى لجان شعبة اللغة الفرنسية.
وأوضح الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن الواقعة بدأت عندما لاحظ المراقبون والملاحظون داخل اللجنة تصرفات غير معتادة وحركات أثارت الشكوك حول الطالب أثناء الامتحان، الأمر الذي دفعهم إلى إجراء فحص دقيق للأدوات التي كانت بحوزته.
نظارة ذكية للتواصل مع الخارجوكشفت عملية الفحص أن الطالب كان يرتدي نظارة طبية مزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، تتيح له التواصل بصورة سرية مع شخص خارج الجامعة للحصول على إجابات أسئلة الامتحان.
ووفقًا للجامعة، فإن استخدام هذه الوسيلة يمثل مخالفة صريحة للوائح المنظمة للعملية الامتحانية، ويعد محاولة واضحة للإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، وهو ما استدعى التدخل الفوري من إدارة الكلية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إجراءات قانونية حاسمةوعقب اكتشاف الواقعة، تحفظت إدارة الكلية على النظارة المستخدمة باعتبارها أداة الغش، كما تم تحرير محضر رسمي لإثبات الحالة وإحالة الطالب إلى الجهات المختصة للتحقيق واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وتأديبية وفقًا للوائح المعمول بها داخل الجامعة.
وأكدت إدارة الجامعة أن التعامل مع الواقعة جاء في إطار سياسة واضحة تستهدف حماية نزاهة الامتحانات والحفاظ على مصداقية الشهادات العلمية.
الجامعة: لا تهاون مع أي تجاوزاتوشدد الدكتور طارق علي على أن إدارة الجامعة تتابع سير الامتحانات بشكل يومي ومستمر، لضمان الالتزام الكامل بالقواعد والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية.
وأضاف أن الجامعة لن تتسامح مع أي محاولات للغش أو التحايل، مهما بلغت درجة تطور الوسائل المستخدمة، مؤكدًا أن اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة لا يمنح المخالفين حصانة من الكشف أو المساءلة، وأن العقوبات المقررة ستطبق على كل من يثبت تورطه في مثل هذه الوقائع.
وأشار إلى أن الجامعة مستمرة في توفير بيئة تعليمية قائمة على الانضباط والشفافية واحترام قيم الأمانة العلمية، بما يضمن حقوق جميع الطلاب.
أدوات الذكاء الاصطناعي تثير الجدلوتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع انتشار مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي لأدوات تقنية حديثة يمكن استخدامها في المذاكرة أو استغلالها في الغش، من أبرزها قلم رقمي ذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقد أثارت هذه الأداة حالة واسعة من الجدل بعد أن تبين أنها قادرة على قراءة الأسئلة المكتوبة أو المطبوعة من خلال تمريرها فوق النص، ثم إرسال المحتوى إلى نظام ذكاء اصطناعي مدمج يقوم بتحليل السؤال وتوليد الإجابة في ثوانٍ معدودة.
كيف يعمل القلم الذكي؟يعتمد القلم على تقنية المسح الضوئي للنصوص، حيث يقوم بقراءة المحتوى ونقله إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدمج بداخله، ليعرض الإجابة أو الشرح على شاشة رقمية صغيرة مثبتة في طرف الجهاز.
وما يميز هذه الأداة أنها لا تحتاج بالضرورة إلى هاتف محمول أو جهاز كمبيوتر، كما يمكن لبعض إصداراتها العمل دون اتصال دائم بالإنترنت من خلال أنظمة محلية أو قواعد بيانات مبرمجة مسبقًا.
استخدامات تعليمية وإنسانيةورغم المخاوف المرتبطة بإمكانية استغلال هذه الأدوات في الغش، فإن لها العديد من الاستخدامات الإيجابية والمفيدة، أبرزها الترجمة الفورية للنصوص بمختلف اللغات، ومساعدة الطلاب والباحثين في فهم المحتوى العلمي.
كما يمكن استخدامها في تبسيط المعلومات الطبية وشرح نتائج التحاليل للمرضى بلغة سهلة، فضلًا عن دعم الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية أو الذين يعانون من صعوبات القراءة، من خلال تحويل النصوص إلى صوت أو تقديمها بصورة أكثر وضوحًا.
بين التطور التكنولوجي وحماية النزاهة التعليميةتكشف واقعة جامعة بني سويف عن الوجه الآخر للتطور التكنولوجي، فبينما تفتح تقنيات الذكاء الاصطناعي آفاقًا واسعة للتعلم وتبادل المعرفة، فإنها تفرض في الوقت ذاته تحديات جديدة أمام المؤسسات التعليمية. ويبدو أن الجامعات أصبحت مطالبة اليوم بمواكبة هذا التطور عبر تحديث آليات الرقابة والتفتيش، لضمان بقاء الامتحانات ساحة للتنافس الشريف والاعتماد على الجهد الشخصي، بعيدًا عن أي محاولات للغش أو التحايل مهما كانت درجة تطورها.