ألمانيا: شولتس لم يغير موقفه الرافض لانضمام أوكرانيا إلى "الناتو"
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
أفاد شتيفن خيبيشترايت المتحدث باسم الحكومة الألمانية بأن المستشار أولاف شولتس لم يغير بعد لقائه فلاديمير زيلينسكي موقفه الرافض لانضمام أوكرانيا العاجل إلى حلف "الناتو".
وقال خيبيشترايت للصحفيين اليوم الأربعاء: "لا توجد هناك تغييرات في الموقف الأساسي للمستشار الفدرالي والجمهورية الفدرالية".
وذكر أنه يوجد بين كييف وبرلين اتفاق بشأن الحفاظ على سرية تفاصيل الاجتماع بين شولتس وزيلينسكي، ولكن ردا على سؤال صحفي عن نشر "خطة" زيلينسكي التي تحتوي على بند حول دعوة أوكرانيا بشكل عاجل للانضمام إلى "الناتو"، قال إن موقف ألمانيا بهذا الشأن لم يتغير نتيجة لهذا الاجتماع.
واستقبل شولتس زيلينسكي في ألمانيا الجمعة الماضية. وعرض زيلينسكي على المستشارة خلال الاجتماع تفاصيل "خطة السلام" الخاصة به.
وفي وقت سابق، قدم زيلينسكي "خطة النصر" إلى برلمان بلاده. وأفادت صحيفة "سترانا" الإلكترونية بأن الخطة تضم 5 نقاط، بما في ذلك دعوة أوكرانيا للانضمام إلى "الناتو" قبل نهاية النزاع المسلح في أراضيها ووضع "حزمة ردع غير نووي" في أراضيها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الحكومة الالمانية المتحدث باسم الحكومة الألمانية حلف الناتو برلين
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.