قال مدير المركز الليبي للبحوث والتنمية، السنوسي بسيكري، إن الوضع الاقتصادي في ليبيا، وماليتها العامة، عصيّ على التفكير في اتجاه رفع قيمة الدينار أمام الدولار.

وأضاف في مقاله المنشور بموقع “عربي 21”: “الدهليز الذي دخله الاقتصاد الليبي في السنين الأخيرة وانتهى به إلى التشوه الراهن يصعب معه الرجوع إلى سقف 3.

8 دينار للدولار، خاصة في ظل الظرف السياسي الخانق الذي يحول دون تبني إصلاحات هيكلية تمهد لاستقرار نقدي وسعر صرف منخفض”.

وأشار إلى أن ليبيا أمام معضلة مستحكمة وهو أن الإنفاق العام مرتفع وقابل للزيادة بشكل مطرد، في مقابل إيرادات إن لم تتراجع فلا تشهد زيادة مبشرة.

ووفق السنوسي، تتمثل المعضلة في أنه لا بدائل في الأفق القريب، في ظل الظروف القاهرة سياسيا وأمنيًا واقتصاديًا، يمكن أن تغير هذه المعادلة المختلة، بأن تخفض النفقات أو تعظيم الإيرادات.

الوسومالساعة24 السنوسي بسيكري الوضع الاقتصادي الليبي

المصدر

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: الوضع الاقتصادي الليبي

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • الفنيش: الغرب الليبي لا يمكن اختزاله في حكومة أومدينة أو مجموعة واحدة
  • بن شرادة: أكثر من يفهم المشهد الليبي الحالي هم الذين يعلنون عن تشكيل حكومة كل يوم جمعة
  • رياح شمالية غربية تخفف الموجة الحارة وتحذير على الساحل الليبي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي