في زيارة مفاجئة.. محافظ أسيوط يتفقد مخازن الأسمدة بالفتح
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
فاجأ اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط العاملين بالإدارة الزراعية بمركز ومدينة الفتح للتأكد من كميات الأسمدة وصرفها للمزارعين المستحقين وذلك في إطار جولاته الميدانية المستمرة لمتابعة القطاع الزراعي والنهوض والارتقاء بالمنظومة الزراعية ومراقبة كميات الأسمدة وصرفها للمزارعين تنفيذاً لتوجهات الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وتنفيذاً لخطة التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
جاء ذلك بحضور المهندس محمود صبحي وكيل وزارة الزراعة بأسيوط، والمهندس صلاح صابر مدير الإدارة الزراعية بالفتح، وعبد الرؤوف النمر رئيس مركز ومدينة الفتح، ويسرى كامل مدير إدارة المتابعة الميدانية بالمحافظة.
تفقد محافظ أسيوط، أقسام الإدارة الزراعية بمركز الفتح من بينها قسم الحيازة وحماية الأراضي وغرفة الأرشيف موجهاً بحفظ الملفات ونقلها إلى الأرشيف العام كما تفقد قسم الإرشاد الزراعي وقسم مكافحة حقلية الحشائش والقوارض وقسم البساتين.
واستكمل محافظ أسيوط جولته بتفقد مخزن الأسمدة التابع للإدارة الزراعية بمركز ومدينة الفتح والجمعية الزراعية بالواسطى لمتابعة توافر حصص الأسمدة والتي تقدر بنحو ٥٠ طن من سماد يوريا دمياط ٤٦% والتقى بالعاملين بالإدارة واطلع على السجلات الخاصة والكميات الواردة إليها والمنصرفة للمزارعين ومتابعة آليات الصرف والتأكد من أن الصرف يتم طبقاً للمنظومة للاطمئنان على وصول الكميات المقررة من الأسمدة إليها والصرف للمزارعين للمستحقين.
وأكد محافظ أسيوط على التواصل الدائم والمستمر مع المزارعين فضلاً عن تكثيف الدور الإرشادي، لتوعية المزارعين، وتقديم الدعم الفني للنهوض بالمحاصيل القائمة ومجابهة التغيرات المناخية عن طريق التوصيات الفنية التي يقدمها مراكز البحوث الزراعية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ أسيوط توعية المزارعين الأسمدة مركز الفتح الإدارة الزراعية المخازن محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
إصابة عامل في مبنى الاتصالات خلال هجوم سعودي على مدينة الحديدة
أفادت وسائل إعلام تابعة لميليشيا الحوثيين بإصابة أحد العاملين في مبنى الاتصالات خلال الهجوم السعودي على مدينة الحديدة.
وكانت المملكة العربية السعودية قد شنت 4 غارات استهدفت ميناء الحديدة وجزيرة كمران.
شهدت مدينة الحديدة غربي اليمن، خلال الساعات الأخيرة، انفجارات في مخازن أسلحة، بالتزامن مع تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع في المدينة، وسط تأكيدات بأن ميناء الحديدة لم يكن هدفًا للهجمات ولم تلحق به أي أضرار.
وأفادت مصادر محلية بأن دوي انفجارات قوية سُمع في مناطق متفرقة من الحديدة، فيما أشارت المعلومات الأولية إلى أن الانفجارات وقعت داخل مخازن لتخزين الأسلحة، دون الكشف عن طبيعة المواد التي كانت موجودة داخل تلك المنشآت أو حجم الخسائر الناتجة عن الانفجارات.
وتزامنت هذه التطورات مع غارات جوية عدة استهدفت مواقع في مدينة الحديدة ومحيطها، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا عسكريًا متصاعدًا، وسط مخاوف من تداعيات العمليات العسكرية على الوضع الإنساني وحركة الملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت المعلومات المتداولة أن ميناء الحديدة لم يُستهدف بشكل مباشر، وأنه لم تسجل أضرار في منشآته نتيجة الغارات أو الانفجارات، وهو ما يكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الحيوي الذي يؤديه الميناء في استقبال المساعدات والسلع والوقود، واعتماد ملايين اليمنيين عليه بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وتعد مدينة الحديدة وميناؤها من أبرز المناطق الاستراتيجية في اليمن، نظرًا لموقعها على البحر الأحمر، كما تمثل المحافظة إحدى أهم نقاط الدخول للمواد الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى البلاد، التي تعاني منذ سنوات أزمة إنسانية واقتصادية حادة.
ويأتي التصعيد الأخير في ظل استمرار التوترات العسكرية في البحر الأحمر، والتي انعكست على حركة الملاحة الدولية، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار الضربات والهجمات إلى توسيع نطاق المواجهة وتهديد أمن السفن التجارية.