تقرأ في عدد «الوطن» غدا الخميس، موضوعات وقضايا جديدة من وجهات نظر مختلفة، حول الشأنين المحلي والدولي، وإلى أبرز العناوين:

الصفحة الأولى

- «السيسى»: النظام الدولى عاجز عن التعامل بإنصاف مع الصراعات

- «مدبولي»: ننسق مع «صندوق النقد» لمراجعة المستهدفات

- قتلى وجرحى في هجوم إرهابي على شركة لصناعات الطيران بـ«أنقرة»

- «التعليم»: أسئلة امتحانات «أكتوبر» من التقييمات الأسبوعية والأداء الصفي

الصفحة الثانية 

- «مدبولي» يوجه منظومة الشكاوى بإبلاغه بالجهة المتقاعسة عن الرد

- مؤتمر السكان العالمى يشيد بدور «حياة كريمة» في تحسين الظروف المعيشية بالمجتمعات الريفية

- «البيئة»: زراعة 1.

3 مليون شجرة ضمن المبادرة الرئاسية

- القوات المسلحة تشارك دول الكومنولث إحياء الذكرى «82» لمعركة العلمين

- «الخارجية الفلسطينية» تحمّل مجلس الأمن مسئولية فشل وقف «حرب الإبادة»

- القوات المسلحة تشارك دول الكومنولث إحياء الذكرى «82» لمعركة العلمين

الصفحة الثالثة 

- «بريكس».. قمة لتعزيز التعاون وإقرار العدالة

- «السيسي» أمام قادة التكتل: النظام الدولى عاجز عن التعامل بإنصاف مع الصراعات حول العالم ويتسم بالاستقطاب والانتقائية

- «بوتين»: 30 دولة ترغب فى الانضمام إلى التكتل.. ونقترح إنشاء منصة مالية لدعم الاقتصاد

- سياسيون وأحزاب: التجمع يعزز مكانة مصر كقوة اقتصادية شريكة في صنع القرار العالمي

- «عبدالعاطي» يبحث مع وزيرى خارجية روسيا والبرازيل التطورات الإقليمية

الصفحة الرابعة 

- إسرائيل من الداخل أزمات واحتجاجات

- الانقسام يهز عرش «نتنياهو».. وفشل عودة الأسرى يربك حساباته

- «عام من الخسائر»: 67 مليار دولار تكلفة الحرب على «غزة».. و«تل أبيب» ترفع الضرائب

- أستاذ الدراسات الإسرائيلية: «نتنياهو» يشتري الوقت حتى نتائج انتخابات أمريكا

الصفحة الخامسة 

- رئيس حكومة الاحتلال الأكثر تطرفاً.. وشخصيته تمتلك عقلية مثيرة للجدل وتحترف الكذب ومتعطشة للدماء

- تحولات الإعلام العبري.. انقسام لـ3 توجهات وخلق واقع معقد في إسرائيل

- محمد علي حسن يكتب: طوفان هروب الشباب الإسرائيلي

الصفحة السادسة 

- محمد عبد الحافظ: الـ«بريكس».. الملاذ الاقتصادي الآمن

- عمار على حسن: أحدثكم عن «الأمة المصرية» (2)

- أحمد رفعت: هكذا حوّلت مصر المحنة إلى منحة! (٣)

- أميرة خواسك: قامة أم كلثوم.. وهذيان «النفيسي»

- د. خديجة حمودة: ماذا لو عاد ألفريد نوبل للحياة.. هل يمنح الجائزة للمرأة الفلسطينية؟

- رحاب لؤي: ما فعلته «الفتوة» في «المطبخ»

الصفحة السابعة 

- ليلة مصرية «سوبر»

- «الكبرياء» شعار الأهلي.. «الأحمر» يبحث عن مصالحة جماهيره باللقب المحلى.. و«كولر» يدفع بالقوة الضاربة

- «النشوة» سلاح الزمالك.. «الأبيض» يسعى لتأكيد التفوق على غريمه.. ومهام جديدة من «جوميز» للاعبين

- منافسة قوية.. الأهلى يتفوق 6-2 تاريخياً.. والزمالك يتمسك بتميمة «بن زايد»

الصفحة الثامنة

- مصطفى عمار يكتب: رسائل مصر من «قازان»

- احتفالات «سيدي إبراهيم الدسوقي» تحمل الخير للتجار.. «الموالد.. أرزاق»

- انتعاش مبيعات الملابس فى ساحة المسجد: يا بركة آل البيت

- «يوسف» من المنيا إلى كفر الشيخ: «على الربابة بغنّى»

- فسيخ ورنجة «هدية» للزوار: السُمعة الطيبة سابقة

- «أحلف بسماها».. هاني شاكر يغني للشهيد وفلسطين ولبنان.. ويتغزل فى مصر

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: عدد الوطن الوطن

إقرأ أيضاً:

تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟

تتجه الإمارات إلى تعزيز جودة بياناتها الاقتصادية باعتمادها البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي، الهادف إلى تحديث منظومة البيانات الاقتصادية ورفع دقتها ومواءمتها مع المعايير الدولية، بما يدعم صناعة القرار، ويعزز قابلية مقارنة المؤشرات الاقتصادية مع فضلى الممارسات العالمية.

ويتضمن البرنامج الذي أقره الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اليوم الخميس، اعتماد عام 2024 سنة أساس موحدة للحسابات القومية، إلى جانب توحيد المنهجيات الإحصائية، وتوسيع مصادر البيانات، وربط السجلات الإدارية والضريبية بالحسابات القومية، بما يسمح بقياس أكثر شمولاً للأنشطة الاقتصادية الجديدة والمتسارعة النمو.

وتعني "سنة الأساس": السنة المرجعية التي تُستخدم أسعارها وأوزان قطاعاتها عند حساب الناتج المحلي الحقيقي ومقارنة أداء الاقتصاد عبر الزمن. واعتماد 2024 مرجعاً جديداً يعني أن وزن كل قطاع سيُعاد تحديده وفق حجمه ودوره في الاقتصاد خلال تلك السنة، بدلاً من الاستمرار في الاعتماد على هيكل اقتصادي يعود إلى سنوات سابقة، بحسب سعيد محمد، خبير اقتصاد.

هذا التحديث برأيه يكشف بصورة أدق الأنشطة القائمة، ويمنح القطاعات التي توسعت خلال السنوات الأخيرة وزناً أقرب إلى مساهمتها الحقيقية، موضحاً أن الاقتصاد الإماراتي شهد خلال العقد الماضي تغيرات هيكلية واسعة، مع توسع قطاعات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والخدمات المالية والتجارة الإلكترونية والسياحة والنقل والخدمات المهنية والاستثمار.

ومع استمرار استخدام سنة أساس قديمة، تبقى أوزان بعض القطاعات بحسب سعيد محمد، أقل من حجمها الفعلي، فيما يحتفظ عدد من الأنشطة التقليدية بأوزان لم تعد تعكس موقعها الحالي في الاقتصاد. ويعالج تحديث سنة الأساس هذه الفجوة، من خلال إعادة توزيع الأوزان القطاعية، استناداً إلى بيانات أحدث وأكثر شمولاً.

ويرى أن أهمية القرار داخلياً تكمن في تحسين قدرة الجهات الرسمية على قياس مساهمة القطاعات غير النفطية، وتحديد مصادر النمو، ورصد التحولات في الإنتاج والاستثمار والاستهلاك.

ويتيح ذلك للحكومة بناء السياسات الاقتصادية والموازنات والخطط الاستثمارية على قاعدة أكثر دقة، بدلاً من الاعتماد على مؤشرات قد لا تعكس بصورة كاملة سرعة التحولات التي شهدها الاقتصاد، وفق قراءة سعيد محمد.

البيانات الضريبية تدخل في صلب القياس

يتزامن تحديث سنة الأساس مع توسيع مصادر المعلومات المستخدمة في إعداد الحسابات القومية، ومن أبرزها بيانات ضريبة القيمة المضافة وضريبة الشركات والسجلات الإدارية الحكومية. وتوفر هذه المصادر معلومات أكثر تفصيلاً عن المبيعات والإيرادات والأنشطة المسجلة وعدد المنشآت وحركة التوظيف، ما يرفع مستوى التغطية مقارنة بالاعتماد على المسوح الدورية وحدها، وفقاً لخبير الاقتصاد سعيد محمد.

وأوضح أن "السجلات الإدارية هي البيانات التي تنتج بصورة مستمرة عن عمل المؤسسات الحكومية، مثل التراخيص والإقرارات الضريبية وبيانات التوظيف والمعاملات الرسمية". وإدماجها في النظام الإحصائي يقلل الفجوات، ويوسع نطاق رصد المنشآت، ويرفع دقة تقدير القيمة المضافة في كل قطاع.

وتشير هذه الخطوة برأيه إلى "انتقال النظام الإحصائي من الاعتماد الأكبر على العينات والتقديرات إلى استخدام قواعد بيانات واسعة ومستمرة، بما يسمح برصد أكثر سرعة ودقة للتغيرات الاقتصادية".

 لماذا تعاد حسابات السنوات السابقة؟

ولا يقتصر البرنامج على تطبيق سنة الأساس الجديدة على بيانات 2024 وما بعدها، بل يشمل إعادة بناء السلسلة الزمنية للناتج المحلي الإجمالي بين عامي 2010 و 2026، ويوضح سعيد محمد، أن السلسلة الزمنية هي مجموعة مترابطة من البيانات الاقتصادية الممتدة عبر سنوات متتالية. وإعادة بنائها تعني احتساب السنوات السابقة وفق المنهجية والأوزان والتصنيفات الجديدة، حتى تبقى المقارنة بين عام وآخر متسقة.

محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الإماراتhttps://t.co/8tOXXSXIMg pic.twitter.com/NtZAys4Vht

— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) July 23, 2026

وينتج عن المراجعة تعديل قيمة الناتج المحلي أو مساهمة بعض القطاعات أو معدلات النمو التاريخية. ولا يعني ذلك أن النشاط الاقتصادي في تلك السنوات تغير بأثر رجعي، بل إن المعلومات المتاحة أصبحت أشمل وطريقة القياس أكثر دقة، وفق خبير الاقتصاد.

ممارسة معتمدة في الاقتصادات الكبرى

تحديث سنوات الأساس ومراجعة الحسابات القومية ممارسة دورية تتبعها الأنظمة الإحصائية المتقدمة، بهدف مواكبة التغير في بنية الاقتصادات وإدخال مصادر بيانات ومنهجيات جديدة.

وفي الاتحاد الأوروبي، نفذت الدول الأعضاء ودول رابطة التجارة الحرة الأوروبية مراجعة معيارية منسقة للحسابات القومية عام 2024. ويوضح مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات" أن هذه المراجعات الكبرى تُنفذ بصورة منسقة مرة واحدة على الأقل كل خمس سنوات، لضمان اتساق البيانات وقابليتها للمقارنة بين الدول.

وشملت المراجعة الأوروبية تحديث بيانات الناتج المحلي والتوظيف والحسابات القطاعية، وإدخال مصادر معلومات أكثر اكتمالاً، ما أدى إلى تعديل بعض التقديرات التاريخية من دون أن يعني ذلك وقوع نمو اقتصادي جديد وقت نشر النتائج.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، ينفذ مكتب التحليل الاقتصادي مراجعات سنوية للحسابات القومية، إلى جانب تحديثات شاملة تمتد إلى فترات زمنية أطول وتدمج أحدث البيانات النهائية والتصنيفات والمنهجيات.

وتُعاد خلال هذه المراجعات صياغة السلاسل التاريخية لضمان اتساقها، بما يسمح بمقارنة الاتجاهات الاقتصادية عبر عقود من دون حدوث فواصل ناجمة عن تغير طرق القياس.

وفي 2026، أطلقت الهند سلسلة جديدة للناتج المحلي الإجمالي، وغيرت سنة الأساس من السنة المالية 2011-2012 إلى 2022-2023، مع إدخال بيانات ضريبة السلع والخدمات وبيانات الشركات والمالية العامة وسوق العمل.

أثر مباشر في ثقة المستثمرين

على المستوى الدولي يوضح سعيد محمد، أن تحديث الحسابات القومية "يمنح المستثمرين والمؤسسات المالية وبيوت الأبحاث صورة أوضح عن الحجم الحقيقي للاقتصاد الإماراتي ومصادر نموه وتوزع النشاط بين القطاعات". فالمستثمر برأيه لا يقيّم معدل النمو فقط، بل ينظر أيضاً إلى جودة البيانات التي بُني عليها الرقم، ومدى شمول مصادرها، واتساقها مع المعايير الدولية، وقدرتها على إظهار التحولات داخل الاقتصاد.

كما يعزز اعتماد منهجيات متوافقة مع نظام الحسابات القومية الصادر عن الأمم المتحدة قابلية مقارنة بيانات الإمارات مع بيانات الاقتصادات الأخرى، ويقلل الفوارق الناتجة عن اختلاف طرق التصنيف والقياس.

وأوضح أن قابلية المقارنة الدولية تعني استخدام مفاهيم وتعريفات وتصنيفات متقاربة بين الدول، حتى تكون المقارنة بين أحجام الاقتصادات ومعدلات نموها ومساهمة القطاعات فيها أكثر دقة.

البيانات جزء من قوة الاقتصاد

ويخلص سعيد محمد إلى أن "تطوير الأنظمة الإحصائية يُعد عالمياً استثماراً طويل الأجل في دعم جودة المؤشرات الاقتصادية".. "ويضمن مواكبة أدوات القياس للتحولات التي تشهدها الاقتصادات، ويعزز دقة البيانات التي تستند إليها السياسات الاقتصادية وقرارات الاستثمار".

مقالات مشابهة

  • وكيل مجلس الشيوخ: 23 يوليو ثورة صنعت تاريخًا جديدًا.. والرئيس السيسي يقود مصر إلى مستقبل أكثر قوة
  • منير أديب يكتب: حين وصلت العقوبات إلى قلب التنظيم الدولي
  • السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • رئيس الدولة وحاكم الفجيرة يبحثان شؤون الوطن والمواطن
  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة ويبحثان شؤون الوطن والمواطنين