بوتين: نحو نظام عالمي عادل قائم على ميثاق الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
خلال كلمته في اختتام قمة مجموعة بريكس، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن هناك 35 دولة أبدت رغبتها في الانضمام إلى هذه المجموعة.
وأوضح أن قائمة معينة من هذه الدول سيتم قبولها في المرحلة القادمة، مشددًا على أن المجموعة تتبنى سياسة مفتوحة تجاه كل من يرغب في الانضمام دون أي شروط أو ضغوط من أطراف خارجية.
بوتين أشار أيضًا إلى أن البرازيل ستتولى قيادة القمة المقبلة لمجموعة بريكس، مؤكدًا أن المجموعة تسعى إلى بناء نظام دولي يعتمد على المبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، بحيث يكون هذا النظام أكثر إنصافًا وعدالة للجميع.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بريكس بوتين البرازيل
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تدعو إلى إجلاء 6 آلاف بحار عالقين في مضيق هرمز
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، الدول الضالعة في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط إلى المساعدة في إجلاء وإعادة نحو ستة آلاف بحّار عالقين في مضيق هرمز.
وقالت المتحدثة باسمه شابيا مانتو للصحفيين في جنيف: "يتعيّن على أطراف النزاع العمل بشكل عاجل لتسهيل المرور الآمن للبحّارة العالقين لضمان إجلائهم ونزولهم بسلام، فضلاً عن ضمان إيصال الإمدادات الحيوية".
بدوره، أعرب الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز عن قلقه بشأن 6 آلاف بحّار ما زالوا محاصرين على متن نحو 500 سفينة راسية في الخليج العربي خلف المضيق.
وقال: "علينا أن نتذكر أن هؤلاء أفراد أبرياء تم تدريبهم للقيام بالعمل، وأنهم ليسوا مدربين على القتال، والمركبات ليست مجهزة للدفاع عن نفسها ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة".
وبحسب بيانات نشرتها المنظمة البحرية الدولية على موقعها الإلكتروني، أسفرت خطة إجلاء البحارة حتى الآن عن إجلاء 136 سفينة، وإنقاذ نحو 2900 بحار تجاوزت فترة حصار بعضهم أكثر من أربعة أشهر، في حين ظل نحو 6 آلاف بحار عالقين في المياه.
وأمس الخميس، أكدت الأمم المتحدة أن الملاحة عبر هرمز ما زالت متوقفة بشكل كامل تقريباً، وأن 6 آلاف بحار يظلون عالقين على متن 500 سفينة، وأن الرسوم على المرور الآمن غير قانونية في القانون الدولي، وأن أسعار الطاقة المرتفعة ترفع قيم التجارة العالمية.
ذكرت وكالة بلومبرغ نقلاً عن بعض البحارة العالقين في مياه الخليج أنهم اضطروا أثناء تقطّع السبل بهم جراء الحرب إلى التقشف في استهلاك الطعام والماء، خوفاً من عدم قدرتهم على إعادة التموين وصعوبة وصول المساعدات إليهم.