قرار رسمي بسحب 3 أدوية من الصيدليات.. من بينها دواء شهير للصرع (مستند)
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
أصدرت هيئة الدواء المصرية قرارا مهما بسحب 3 أدوية من السوق الدوائية، يأتي ذلك في إطار حرص الهيئة علي صحة وسلامة المواطنين، والعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 للحفاظ على صحة وسلامة المرضى.
وأوضحت هيئة الدواء في منشور حصلت «الوطن»، على المنشورات المُتعلقة بحسب الأدوية المسحوبة والمغشوشة من السوق وهي «Phenytin cap 100 mg» وهو علاج لنوبات الصرع، وغيرها من النوبات التوترية، و «Neurimax soft gelatin capsule»، ويُستخدم كمكل غذائي وعلاج لالتهاب الأعصاب الحادة، والدواء الثالث وهو «SCARO PLUS CREAM 50GM»، ويُستخدم لعلاج وتحسين الندبات.
وأشارت هيئة الدواء إلى أن قرار سحب هذه الأدوية، جاء وفقا لعدم مطابقتها للمواصفات التي حددتها معامل هيئة الدواء.
وطالبت هيئة الدواء من المواطنين، ضرورة مُتابعة قرارات هيئة الدواء المتعلقة بالأدوية وسحبها والأدوية المغشوشة، لافتة إلى أن الحصول على الأدوية يكون من خلال الصيدليات، وفي حال التخوف أو الشك في أي دواء لابد من التواصل مع هيئة الدواء أو الصيدلي وهو المسؤول عن شرح كل الأمور المتعلقة بالأدوية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هيئة الدواء سحب أدوية هيئة الدواء المصرية أدوية الصرع أدوية مغشوشة هیئة الدواء
إقرأ أيضاً:
خناقة القوطة في المنوفية وضرب الستات | صدمة بأشمون .. وإعلامي شهير يعلق
علق الإعلامي هشام موسى على واقعة الاعتداء على بائعتي طماطم في مركز أشمون بمحافظة المنوفية، مؤكدًا أن القضية لا تتعلق بزيادة خمسة جنيهات في سعر الطماطم، وإنما تكشف أزمة أعمق في أسلوب تعامل البعض مع الخلافات اليومية، محذرًا من أن الجشع والعصبية أصبحا يهددان قيم المجتمع.
خلاف بسيط على الأسعاروأوضح موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن الفيديو المتداول أثار لديه تساؤلًا مهمًا حول أسباب تحول خلاف بسيط على الأسعار إلى مشادة واعتداء، مشيرًا إلى أن الروايات المتداولة أفادت بأن سيدتين من قرية وردان كانتا تبيعان الطماطم في سوق جريس بسعر 10 جنيهات، قبل أن يعترض بعض المتواجدين على السعر، ليتطور الأمر إلى مشاجرة انتهت بتبعثر البضاعة والاعتداء عليهما.
وأكد أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في سعر الطماطم، وإنما في غياب ثقافة الاختلاف واحترام الآخر، قائلاً إن من لا يناسبه السعر يستطيع ببساطة الامتناع عن الشراء أو اللجوء إلى الجهات المختصة إذا رأى مخالفة، أما اللجوء إلى الإهانة أو الاعتداء فلا يمكن تبريره تحت أي ظرف.
أزمات أكبر تهدد السلم الاجتماعيوأضاف أن الرزق بيد الله، ولا يمكن أن ينتقص رزق إنسان من أجل مكسب شخص آخر، مشددًا على أن المجتمع أصبح في حاجة إلى مراجعة سلوكياته قبل أن تتحول الخلافات البسيطة إلى أزمات أكبر تهدد السلم الاجتماعي.
وأشاد موسى بسرعة تحرك أجهزة وزارة الداخلية، التي تمكنت من ضبط المتهمين في الواقعة وإحالتهم إلى جهات التحقيق، معتبرًا أن تطبيق القانون هو السبيل الصحيح لردع أي تجاوزات وحماية حقوق المواطنين.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن أخطر ما يواجه المجتمع ليس ارتفاع الأسعار فقط، وإنما تحول الجشع إلى ثقافة وسلوك يومي، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يكلف المجتمع خسارة قيمه وإنسانيته قبل أي خسائر مادية.