ناشدت غرفة الطوارئ طرفي النزاع وجميع الجهات المعنية بتوفير ممرات آمنة لإدخال الأدوية والمساعدات الطبية بشكل عاجل.

الخرطوم: التغيير

قالت غرفة طوارئ بحري أن الأوضاع الصحية في مدينة بحري تزداد سوءاً مع تفاقم انتشار الكوليرا والدوسنتاريا وغيرها من الأوبئة، في ظل نقص حاد في الأدوية والمحاليل الوريدية، إلى جانب غياب مياه الشرب النظيفة.

وأكدت الغرفة في منشور لها على منصة (فيسبوك) الخميس، أن هذا الوضع الكارثي يهدد حياة المواطنين بشكل كبير، حيث فقدت المدينة العديد من الأبرياء يومياً.

وناشدت غرفة الطوارئ طرفي النزاع وجميع الجهات المعنية بتوفير ممرات آمنة لإدخال الأدوية والمساعدات الطبية بشكل عاجل.

فيما دعت المنظمات الإنسانية إلى التدخل السريع لإنقاذ السكان المتضررين ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح.

ويشهد السودان منذ اندلاع الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أزمة إنسانية حادة، حيث تضررت البنية التحتية الصحية في العديد من المدن.

وقد أدى النزاع إلى تعطيل وصول الإمدادات الطبية وتفشي الأمراض، لا سيما في المدن الكبرى مثل الخرطوم وبحري.

ومع تصاعد المعارك، ازداد الوضع الصحي تدهوراً وسط نقص المياه الصالحة للشرب والأدوية، مما دفع غرف الطوارئ المحلية إلى مناشدة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للتدخل السريع.

الوسومآثار الحرب في السودان الخرطوم بحري غرفة طوارئ الخرطوم بحري غرفة طوارئ بحري

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: آثار الحرب في السودان الخرطوم بحري غرفة طوارئ الخرطوم بحري غرفة طوارئ بحري غرفة طوارئ

إقرأ أيضاً:

طبيب روسي يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الانسداد الرئوي المزمن

روسيا – حذّر الطبيب والبروفيسور الروسي في علوم أمراض الرئة ألكسندر سينوبالنيكوف من خطأ شائع يرتكبه كثير من مرضى الانسداد الرئوي المزمن، قد يؤدي إلى تفاقم حالتهم المرضية.

وقال الطبيب في مقابلة مع صحيفة “غازيتا.رو” الروسية:”يعتقد بعض مرضى الانسداد الرئوي المزمن أن تقليل الحركة والنشاط البدني قد يخفف من حدة أعراض المرض، لكن العكس صحيح، فكلما قلل المريض من حركته ونشاطه، كلما زادت لديه أعراض ضيق التنفس مع أقل مجهود يبذله، وهذا يدخله في حلقة مفرغة تؤدي إلى تفاقم وضعه الصحي”.

وشدد البروفيسور على أن المخرج من هذه “الحلقة المفرغة” يكمن في ممارسة نشاط بدني مصمَم بشكل علمي وتحت إشراف طبي دقيق، محذرا من أن قلة الحركة ترفع أيضا من خطر التعرض لنوبات حادة من تفاقم الأعراض، والتي تُعتبر السبب الرئيسي للوفاة بين هؤلاء المرضى.

واختتم سينوبالنيكوف تصريحه بتوجيه رسالة مهمة للمرضى، مفادها أن استمرار الأعراض في التفاقم أو تكرار النوبات الحادة رغم تلقي العلاج، إنما هو مؤشر واضح على أن المرض لا يزال خارج السيطرة، وأن الخطة العلاجية بحاجة إلى مراجعة شاملة من قبل الطبيب المعالج.

والانسداد الرئوي المزمن هو مرض رئوي يعيق تدفق الهواء ويشمل حالتين رئيسيتين هما: التهاب القصبات المزمن وانتفاخ الرئة، ويعاني المرض في هذه الحالات من صعوبة في التنفس، وسعال متكرر مع وجود مفرزات مخاطية في الجهاز التنفسي، وظهور صوت أزيز عند التنفس، وآلام في الصدر، وشعور مزمن بالتعب والإرهاق.

وأهم مسببات المرض تتمثل بالعوامل الوراثية، والتدخين، والتعرض المستمر للهواء الملوث، والالتهابات المزمنة للجهاز التنفسي، وبعض الأمراض مثل الربو والسل.

المصدر: mail.ru

مقالات مشابهة

  • حضور لافت في الجمعية العمومية العادية لاتحاد نقابات المهن الطبية
  • “بن شرادة”: المساءلة ليست ترفاً بل حقٌ أصيل لكل مواطن
  • الإغاثة الطبية بغزة تحذر من تفشي مرض الجدري الماء وخروجه عن السيطرة
  • الكوليرا والمسيّرات.. وباء وسلاح يعمقان مأساة نازحي دارفور
  • طبيب روسي يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الانسداد الرئوي المزمن
  • تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • “سيناريو يُرعب تل أبيب”: وزير إسرائيلي يحذر من اصطدام بحري وشيك مع الجيش التركي.
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية