الثورة نت/..

اقتحمت قوات العدو الصهيوني اليوم الجمعة، مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وقال شهود عيان، إن جنود الاحتلال اقتحموا المستشفى وطلبوا من المرضى النزول إلى الساحة الرئيسية فيه.
وأوضحوا أن جيش الاحتلال قصف محطة الأكسجين الرئيسية داخل المستشفى وعطلها عن العمل، ما زاد من خطورة الوضع الصحي للمرضى.


من جانبه أشار مدير المستشفى، إلى تحطم بعض نوافذ غرف المرضى في المستشفى إثر قصف قوات الاحتلال المتواصل عليه.
وأضاف أن أكثر من 150 مريضا وموظفا بينهم طواقم طبية وتمريض محاصرون من قبل الجيش الاسرائيلي في داخل مستشفى كمال عدوان.
وكانت قوات الاحتلال قد حاصرت مساء أمس المستشفى، وأطلقت آليات الاحتلال النار على المستشفى وفي داخله أطفال مرضى، كما منع جنود الاحتلال وصول المساعدات اللازمة إليه، حيث أن هناك أكثر من 15 حالة بحاجة لإجراء جراحات يصعب القيام بها في

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

بعد هجمات الضفة.. إسرائيل تقتحم مستشفى نابلس وتعزز قواتها

دخلت الضفة الغربية، الجمعة، مرحلة جديدة من التصعيد الأمني، بعدما قالت مصادر فلسطينية إن قوات إسرائيلية اقتحمت مستشفى نابلس التخصصي، ونفذت عملية داخل قسم الطوارئ، تخللتها اعتقالات واعتداءات على أفراد من الطواقم الطبية، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي استعداده لتنفيذ عمليات عسكرية مكثفة في أنحاء الضفة الغربية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن القوات الإسرائيلية حاصرت مستشفى نابلس التخصصي قبل اقتحام قسم الطوارئ، حيث اعتقلت شقيقين، أحدهما كان يتلقى العلاج إثر إصابته، فيما تحدثت عن اعتداءات طالت عدداً من أفراد الطواقم الطبية خلال العملية.

ونقلت الوكالة عن نائب رئيس مجلس إدارة مستشفى نابلس التخصصي، داني المصري، قوله إن القوات الإسرائيلية “حاصرت المستشفى، واقتحمت قسم الطوارئ، واعتدت على الطاقم الطبي، وقامت بتكبيل أيدي الأطباء والممرضين”، واصفاً ما جرى بأنه انتهاك لحرمة المؤسسة الطبية وسير العمل داخلها.

وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلات قالت مصادر فلسطينية إنها التُقطت عبر كاميرات المراقبة داخل المستشفى، وتظهر انتشار عناصر القوات الإسرائيلية المسلحة في ممرات المبنى خلال تنفيذ العملية.

وجاء اقتحام المستشفى في ظل تصاعد المواجهات في الضفة الغربية، حيث أفادت مصادر فلسطينية بمقتل فلسطيني وإصابة سبعة آخرين خلال اعتداءات نفذها مستوطنون وقوات إسرائيلية في مناطق متفرقة، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل إسرائيليين، أحدهما ضابط والآخر جندي، في هجوم وقع قرب بلدة تل.

وفي أعقاب تلك التطورات، أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لتنفيذ عمليات عسكرية مكثفة في الضفة الغربية، قائلاً إن قواته تستعد لـ”مكافحة الإرهاب” في المنطقة، مع تأجيل إجازات الجنود وتعزيز الانتشار العسكري في مختلف أنحاء الضفة.

كما أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليمات بتعزيز القوات في الضفة الغربية، عقب الهجمات التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، شملت التعليمات هدم منزل منفذ الهجوم قرب قرية تل، واتخاذ إجراءات وصفتها بـ”الحاسمة” في القرى التي تعتبرها إسرائيل بؤراً للإرهاب، بما في ذلك مصادرة الأسلحة وإلغاء تصاريح العمل.

كما تضمنت القرارات الإسرائيلية فصل محاور الحركة والتنقل، وإقامة المزيد من الحواجز العسكرية في الضفة الغربية، إلى جانب تسريع إجراءات تسوية أوضاع المزارع الاستيطانية وإقامة مزارع جديدة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الضفة الغربية توتراً متزايداً منذ أشهر، مع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية والاشتباكات والاعتقالات، في ظل تحذيرات متكررة من اتساع دائرة المواجهات وانعكاساتها على الأوضاع الأمنية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يغلق البوابة الرئيسية لبلدة المنشية جنوب بيت لحم
  • الاحتلال يقتحم مستشفى بنابلس لاعتقال مصاب وينكل بالطواقم الطبية (شاهد)
  • العدو الصهيوني يقتحم مستشفى نابلس لاعتقال جرحى ويعتدي على الطواقم الطبية
  • بعد هجمات الضفة.. إسرائيل تقتحم مستشفى نابلس وتعزز قواتها
  • قوات الاحتلال تقتحم مستشفى نابلس التخصصي وتعتقل شقيقين أحدهما مصاب
  • تحقيقات في إساءة التصرف بأدوية ومستلزمات مستشفى الهضبة الخضراء
  • الاحتلال يقتحم مستشفى نابلس التخصصي ويعتدي على الطاقم الطبي
  • الاحتلال يقصف حي الزيتون ويدمر أربعة منازل ومنشأة تجارية في قطاع غزة
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن