تلقت الحكومة الأميركية نحو 500 تقرير عن استخدام إسرائيل أسلحة أميركية الصنع في هجمات قتلت مدنيين فلسطينيين، خلال الحرب الجارية في غزة، حسبما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".

وقالت الصحيفة الأميركية إن التقارير جاءت من وكالات حكومية أميركية مختلفة، ومنظمات إغاثة، ومنظمات غير ربحية، وتقارير إعلامية، وشهود عيان.

وبينما طلبت وزارة الخارجية من المسؤولين الأميركيين استكمال التحقيقات والتوصية بالرد على مثل هذه التقارير في غضون شهرين، فإن ذلك لم يحدث في أي حالة.

وقال مصدر مطلع لـ"واشنطن بوست"، إن بعض الحالات ربما تصل إلى حد انتهاك القانونين الأميركي والدولي.

وقدم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين تقريرا إلى الكونغرس في وقت سابق من هذا العام، خلص فيه إلى أنه "من المعقول تقييم أن الأسلحة الأميركية استخدمتها إسرائيل بطرق تتعارض مع القانون الأميركي".

ومع ذلك، قال بلينكن أيضا إن تأكيدات إسرائيل على العكس من ذلك "معقولة وموثوقة"، وأن الولايات المتحدة لم تستطع في ذلك الوقت تقديم حكم قاطع.

ورغم أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أدت حتى الآن إلى مقتل أكثر من 42 ألف شخص، لا تزال الولايات المتحدة تتمسك بدعم إسرائيل عسكريا وسياسيا، وسط مطالبات داخلية ودولية بوقف مدها بالأسلحة.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أنتوني بلينكين إسرائيل قطاع غزة أسلحة أميركية إسرائيل حرب غزة أنتوني بلينكين إسرائيل قطاع غزة أخبار إسرائيل

إقرأ أيضاً:

صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل

قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن منح الولايات المتحدة السعودية، مفاعلا نوويا، أمر يشكل خطرا وجوديا على "إسرائيل"، ويظهر أن واشنطن باتت أقل اهتماما باحتياجاتنا حتى تلك التي تشكل أساس لوجودنا.

وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا التطور "خطر لعدة أسباب، الأول، لأن إسرائيل أصرت بدعم أمريكي، على عدم السماح لأي دولة في المنطقة، بتخصيب اليورانيوم، خشية أن تستخدم المعرفة والقدرات التي ستكتسبها في المستقبل لأغراض عسكرية ولذلك، لا يسمح للإمارات أيضا بتخصيب اليورانيوم على أراضيها ضمن برنامجها النووي المدني، وتتلقى قضبان الوقود المخصبة من دول أخرى".

وأضافت: "السبب الثاني، أن النظام السعودي قد يتعرض للتقويض، وأن يقع في المستقبل تحت سيطرة جهات معادية لا تمتلك القدرة النووية ولا إمكانية الحصول على قنبلة نووية. ثالثا، أنه على غرار السعودية، ستسعى دول أخرى في المنطقة إلى تطوير برنامج نووي مدني، وتركيا ومصر من أبرز المرشحين، وليستا الوحيدتين".



أما السبب الرابع، فهو بمجرد أن تخصب السعودية اليورانيوم على أراضيها، ستنهار حجة رئيسية ضد إيران، التي تدعي أيضا أن مشروعها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.

وقالت إنه كان من المفترض حصول "إسرائيل" على تعويض كبير، مقابل التطبيع مع السعودية، بعد منح المفاعل النووي، ورفض بايدن التراجع عن الأمر رغم إغراءات السعودية، لكن ترامب يقدم أثمن هدية الآن على الإطلاق، تعويضا كما يبدو عن الثمن الباهظ الذي دفعته السعودية في الحرب مع إيران.

وشددت الصحيفة على أنه "في الماضي، كان بإمكان إسرائيل التحرك في الكونغرس لإحباط هذه الخطوة، أو على الأقل إزالة الجزء الخطير منها تخصيب اليورانيوم في السعودية وإشراكها في اتفاقية إقليمية كبرى. لكن نتنياهو نجح في تحويل إسرائيل إلى قضية مكروهة في واشنطن فالموقف تجاهه وبالتالي تجاه إسرائيل سلبي في الحزب الديمقراطي وفي قطاعات واسعة من الحزب الجمهوري، كما يتضح من تصريحات نائب الرئيس جيه. دي. فانس. ويبدو أن ترامب نفسه قد سئم من نتنياهو، ولم تعد إسرائيل تحتل مكانة مركزية في حساباته".

كل هذه آثار جانبية إضافية للفشل الاستراتيجي في إدارة الحملة الأخيرة في إيران. أمام الأطراف الآن فرصة لإجراء تحسينات، لكن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقًا عميقًا وصبرًا، وهما صفتان تفتقر إليهما واشنطن والقدس بشكلٍ مثير للقلق في الوقت الراهن.

مقالات مشابهة

  • السفارة الأميركية في إسرائيل تحذّر مواطنيها من احتمال إلغاء الرحلات وتصعيد غير متوقع
  • مجلس النواب الأمريكي يطالب ترامب بـ«إنهاء الحرب» على إيران
  • النواب الأميركي يوافق على إعادة تسمية وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب
  • إعلام إيراني: انفجارات في الأهواز وخوزستان وقشم وسط تقارير عن سقوط طائرة
  • هاجم العرب وطلاب الشريعة وصادق إسرائيل.. الرحلة المثيرة لجنرال بوركينا فاسو
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • تقارير غربية: انخراط الحوثيين في الحرب الإيرانية يقرب المواجهة مع ترمب
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
  • هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟